قصة بشار في جبهة باب المندب وتحذيره للأطفال من القتال
وأنا ركبت معهم ورحت.
لما وصلت
صنعاء.
رحنا نقاتل أمريكا وإسرائيل. أنا
أوجه لـ لـ الأطفال اللي مثلي لا يضفوا بأنفسهم في
الجبهات.
وسط الحرب تسلب أحلام الأطفال والشباب وتدفع
بهم إلى جبهات القتال. بشار ابن الثمانية
عشر عامًا كان يحلم بمواصلة تعليمه حتى
وجد نفسه في جبهة باب المندب أسيرا لدى
قوات درع الوطن بينما تنتظر والدته المريضة
عودته. إليكم قصته بلسانه.
بسم الله الرحمن الرحيم. أنا اسمي بشار علي علي
جهاد شويع
من محافظة صعدة. مديرية حيدان ذواب.
كنت في البيت جالس ودارس ومكيف.
وأمي مريضة
يعني فيها معني فيها مرض تقيور. بيتغير إذا يعني إذا
حزنت على شيء ولا.
وتعبانة وبيضها شايبة.
وما معي إلا أخ واحد. وأنا ركبت معهم ورحت.
لما وصلت
صنعاء. ومن صنعاء نزلت عز وارجع. دخلت تبع
المكرف حقنا. عبوا فكرنا وقالوا لنا إن
احنا إن احنا نروح نقاتل أمريكا
وإسرائيل ونقاتل اليهود والنصارى ونقاتل أعداء
الله وأعداء رسوله ونقاتل اللي يقاتلون.
بعدين
رحت وأسر عند قوات درع الوطن. رأيناهم
إنهم ناس مسلمين ومؤمنين ويمنيين مثلنا
ولا فيهم الكلام اللي بيقولوا لنا عليه ولا شيء.
واحنا مكيفين عندهم كل حاجة ومرتاحين.
وأنا كان أنا جريح وارجع الآن عالجوني وأنا
بخير الآن مكيف الحمد لله وفي أمان. أنا
أوجه لـ لـ الأطفال اللي مثلي لا يضفوا بأنفسهم في
الجبهات وأنهم يجلسوا في البيت ويدرسوا ولا يضفوا
بأنفسهم مثلي.
End of transcript · 214 words