Analysis of Saudi Arabia's Options in Yemen
أسعد الله أوقاتكم بكل خير ومبارك عليكم الانتصارات العظيمة التي
تحققت في الميدان، خاصة
في خلال الأيام الماضية.
الأيام الماضية شهدت ضربات حاسمة على السعودية
وحاسمة.
العدو السعودي يحتاج إلى من الآن، إلى من ينقذه، إلى
من يخرجه من المأزق، وهو يبحث عن ذلك.
طبعا الحسابات السعودية
ااا
تختلف عن حساباتنا، يعني حساباتها حسابات استقرار
ورغبة في تحقيق
ااا
هدوء مستدام وتنمية اقتصادية
وسياحية، وتريد أن تنافس في
السوق، وتريد أن تحقق رؤية عشرين ثلاثين،
وبالتالي ليس من مصلحتها الاستمرار في العناد.
يجب أن تخضع لتحقيق المطالب اليمنية.
وبالتالي فليس أمامها سوى خيارين.
يعني العاقل هو من ينصح السعودية،
هو من ينصح السعودية لأن تمضي في الخيارات الأكثر
جدوى.
ولعل الخيارات المجدية السعودية. أنا هنا سأتحدث عن،
عن الخيارات التي أمام السعودية.
أولا المسار الدبلوماسي الواقعي الذي
هو خيار التفاهم المباشر مع صنعاء،
وهذا الخيار هو الأكثر جدوى والأقل كلفة.
ويتطلب هذا المسار تجاوز ما يسمى
ما تسميها الشرعية، تسميها الشرعية التي
ت-ت-تريد تقديمها
ااا
كـ-كمبرر لاستمرارها في العناد.
ويتوجب وبالتالي يتوجب عليها الدخول في اتفاقية
سلام شامل مع صنعاء
تتضمن تحقيق المطالب التي ااا
طالبت بها صنعاء، وهو الملف الإنساني وملف المرتبات وفك
الحصار بشكل كامل،
ورفع القيود عن الموانئ والمنافذ،
وااا
إضافة إلى ملف التعويضات. ملف التعويضات هذا موضوع
آخر وهو موضوع قانوني يعني
مستحق.
المسار الثاني.
مسار العناد والاستمرار.
وااا يعني بناء، بناء مساطات
دفاعية ودعم،
دعم التحشيدات والمرتزقة من جديد يعني.
ورفع مستوى التكلفة في هذا المسار. وهذا المسار
أثبت فشله طبعا
في أنها تستمر في، في بناء المساطات الدفاعية
وتشتري صفقات دفاعات جوية
وتدعم المرتزقة ليكونوا حاجز صد في تعز وما إلى
ذلك. هذا المسار أثبت فشله للأمانة ولم
يعد خيارا استراتيجيا مجديا لعدة أسباب.
أولا قصور الدفاعات الجوية بشكل كامل يعني.
أثبتت التقارير العسكرية والتحليلات
أن الاعتماد على الدفاعات الجوية لم يعد مجديا أمام
السلاح اليمني
مهما كان، وإنما سوف تخسر ااا
تكلفة عالية جدا في شراء
مساطات دفاعية.
خاصة وهي تواجه سلاح ذو تكلفة
منخفضة وهي تشتري دفاعات بتكلفة عالية.
وهذا
يعني من شأنه أن يو، أن يفاقم
أزمة استهداف المطارات والبنى
التحتية والمنشآت الطاقة، وهذا يشل
حركة الاقتصاد عند العدو السعودي،
وأيضا تآكل القوى المحلية التي
تشكل التي
تعول عليها السعودية وهم المرتزقة والتحشيدات.
هذه تآكلت في الواقع وتتآكل يوميا،
إضافة إلى كونها عبارة عن،
عن فصائل متناحرة مختلفة فيما بينها،
وبعضها مدعومة إماراتيا
وبعضها من القاعدة وداعش، وبعضها من الجنوب التي، الذين
يتبنون مشروع الانفصال وما إلى ذلك، وليس بينهم انسجام ولا
قيادة موحدة.
يبقى الخيار الثالث
وهو يعني طبعا إذا رفضت السعودية الخيار الأول وهو الخيار
الأفضل،
وفشل الخيار الثاني،
فما، فليس أمامها إلا أن تقوم بتصفير الملف اليمني
والتخلي عن الملف اليمني تماما وحذفه من
أجندتها بشكل كامل، والانكفاء على نفسها
والانسحاب من الموضوع اليمني
بشكل كامل.
ويتضمن هذا الخيار التدابير التالية.
رفع يدها عن ما يسمى الشرعية، ما تسميها الشرعية،
والمرتزقة ترفع يدها تماما عنهم، والقوى المحلية.
رقم اثنين نقل المعركة أو نقل الملف
إلى المجتمع الدولي. تسلم الملف إلى، إلى الأمم
المتحدة وتقول أنا ما عاد لي علاقة باليمن.
التدبير الثالث التحصين، تحصن حدودها وتحصن
نفسها وتعزل نفسها عن اليمن
وتتقي شر اليمن.
هذا هو. هذه هي الخيارات المجدية للسعودية.
وإن شاء الله في، في فيديو قادم سوف
نتناول ااا
ااا الجزء الثاني من هذا الموضوع وهو هل من
مصلحة السعودية الاستمرار في تجاهل مطالب اليمن؟ وما الذي يجعلها
تتجاهل هذه المطالب وتتحمل التكلفة العالية؟
إلى اللقاء
End of transcript · 543 words