Analysis of Egyptian Football Team Performance
مساء الخير.
فاز المنتخب الأجدر، أجدر بإيه؟ أجدر بالعقلية بتاعته.
يعني كان متأخر بهدفين لحد الدقيقة 80،
وقدر ينظم صفوفه، وقدر يعمل تغييرات مظبوطة،
وقدر يلعب على المساحات والثغرات اللي قدر يفتحها في الدفاعات.
وحول المباراة من 2-0 عليه لـ 3-2 ليه، وينهي المباراة في الوقت الأصلي.
بعد ما كنا متخيلين الماتش هينتهي
بوقت إضافي وضربات جزاء والكلام اللي أنتوا عارفينه دوت،
وده لأن إحنا كمنتخب مصري، عندنا مشكلة مع عقلية اللاعب المصري.
وبالتبعية مع المدير الفني المصري،
وبالتبعية مع المعلق الرياضي المصري.
كله بيقول كلام غريب قوي، كله بيوصف حاجة مش على أرض الواقع.
إحنا لا نستحق، لأن إحنا مابنلعبش كورة، إحنا ضيعنا من إيدينا فرصة العمر النهاردة.
الأرجنتين نازلة دايخة، خلاص.
أنت عندك فرصة، جبت جولين، موت نفسك بقى،
فاضل إيه؟ الـ 10 دقايق اللي باقيين، اعمل فاولات برة، اعمل أي نيلة.
عندك الفرصة تحافظ على الهدفين دول، هدفين يا جدع مش هدف. إنما اتنين لا.
الـ 80 جون، والـ 90 جون، والـ 94 جون، وكل سنة وأنت طيب.
فده الفرق بين فريق بطل، وفريق بيلعب على المتفرج.
وبالتالي أثبت المدير المحلي أو المدير الوطني أنه لا يصلح،
لأن عقليته من عقلية اللعيبة بتاعته، فبالتالي ما فيش ثقافة بتتغير، ما فيش فكر بيتطور.
وفي الآخر النتيجة صفر. هارد لك.
End of transcript · 203 words