رحلتي إلى العراق قبل الغزو الأمريكي وسنوات السجن

هذا، هذا الذهاب هو ليس

بعد عام ألفين وثلاثة. ودعني أقول لك

سيادة الرئيس قبل الإجابة.

أول ذهاب لي للعراق قبل دخول

الأمريكان إلى العراق يعني

ذهبت لأنتظرهم وهم قادمين.

وذهبت وحدي هكذا

ما عندي أي ارتباطات

تنظيمية ولا، ولا، ولا عندي أي معرفة فيه.

لأن الذاكرة العراقية

في هذه المسألة هناك تداخل

وأنا أعرفه والكثير معي يعرفون أن هناك

تجربتين منفصلتين،

فأنا أريد

أن أتحدث مع فخامتك أن تحدثني

باختصار عن هذا الملف.

السياق كان واضح جدًا، فدخلت إلى العراق قبل

أن يدخل الأمريكان بأسبوع

أو عشرة أيام تقريبًا

يعني، ثم بعد

ذلك أنا يعني كنت قبل هذه الفترة فذهبت هكذا

وحدي ما عندي أي

ارتباطات مع أحد ولا أي.

أي تنظيم سياسي.

ولا أي تنظيم لا سياسي ولا

عسكري ولا أمني ولا أي شيء.

ذهبت هكذا كما أقول لك

أخذتني غيرتي.

بالعراق ايش وداك فخامة الرئيس؟

والله النخوة يعني.

تمام.

فلأنه كان منطقة متأزمة في ذاك الوقت كان فيه

انتفاضة في فلسطين وكان

فيه حرب في أفغانستان،

وكنا نرى يعني حجم

الألم التي تعاني منه الشعوب،

ففي ذاك الوقت خرجت هكذا يعني أنا

دفاعًا كنت أتصور أن

الناس يعني، يعني

النساء ستغتصب وأن الناس

ستقتل، وأنا كنت شاب في

ذاك الوقت عمري ثمانية عشر عامًا،

فذهبت في هذا الاتجاه

وثم بعد ذلك تقريبًا

سنة الألفين وخمسة يعني،

ودخلت إلى السجن

في ذاك الوقت، ثم في الألفين وستة حصلت أحداث

خارج السجن في العراق حصلت

أحداث هي الفتنة

الطائفية والقتال الذي حصل بين

الناس، فأنا لم أشترك في هذا

الحوار كله يعني

وخرجت في الألفين وإحدى عشر ورجعت إلى سوريا،

يعني كانت قد بدأت الثورة السورية

ثم رجعت فورًا إلى سوريا،

فأنا ما تدخلت أبدًا في قضايا القتال الذي

حصل

يعني ما بين السنة

والشيعة هناك وما إلى ذلك.

ذهبت إلى هذه الغاية،

ولما بعد عودتي إلى سوريا لما

رأيت أن هذه

التنظيمات وصلت

إلى حالة من،

واطلعت على ما جرى، نحن

كنا في السجن تأتينا الأخبار

بعد ستة أشهر أو سبعة

أشهر من حدوثها

خارج السجن،

يعني كنا مقطوعين عن

التواصل في أي

شيء، وحتى الأخبار

لا تصلنا بشكل أساسي.

وفي السجن كان هناك كثير من

قيادات الآن موجودة في على رأس

السلطة السياسية في، في العراق

أيضًا كانوا مسجونين عند الأمريكان.

في اعتقادي أن الشعب العراقي إذا

نظر إلى شاب في

ذاك الوقت أخذته الحمية

والغيرة على جواره

العراق، رغم

ما كان شيء، أنا

كنت مرتاح في،

في حياتي وكنت

أتعلم ووضعي مرتاح وأنا من

بيئة مثقفة،

فما كان شيء يدفعني لأذهب وآخذ كل هذه

المخاطرة يعني في

العراق سوى الحمية

التي دفعتني

للدفاع عن أهلنا

في العراق كما،

كما حصل يعني.

وبعد ذلك

يعني عدنا إلى العراق، هناك

جزء من الطبقة السياسية في العراق أيضًا كانت

واجهت الأمريكان،

وإلى اليوم يتفاخرون في هذا الأمر

ودخلوا السجن

وخرجوا من

السجن، ومنهم الآن رؤوس

وأحزاب سياسية وما إلى ذلك. فأعتقد أن

نظرة المجتمع

العراقي كما يليق بي،

أنا كنت عندهم ضيف وأتيت

لنخوة للدفاع

عنهم وأهل العراق هم أهل الكرم والشأن.

End of transcript · 473 words

iPhone app Translate videos on your iPhone Paste a TikTok, Instagram or X link, add subtitles in your language and save the video to Photos.

Read any video in your language

Paste a link from X, TikTok, YouTube or Instagram. You get a page like this one.

© 2026 TranslateMom Transcripts Sources Pricing Legal