سيادة اليمن والتدخل السعودي: رؤية مؤيدة لحكومة صنعاء

بسم الله الرحمن الرحيم. حياكم الله جميعا.

أيها الأخوة الكرام، لو أمعنا النظر في خطاب المرتزقة

المعادي لأنصار الله وحكومة صنعاء لوجدنا أن

مضمون هذا الخطاب يدينهم

ويشيد بأنصار الله وبحكومة صنعاء بدون قصد منهم،

حيث نلاحظ أن خطابهم دائما ما يتركز على

تحذير السعودية من مغبة رفع يدها عن اليمن،

بل ويحثون على زيادة تدخلها العسكري في

اليمن، وذلك بإلحام قواتها العسكرية

البرية للقتال في اليمن بقيادة أمراء

آل سعود.

وإن لم يفعلوا ذلك، فهذا يعني استعادة اليمن

لسيادته واستقلاله، وتحول اليمن إلى قوة

إقليمية ودولية قادرة على ابتلاع السعودية

والقضاء على نظام آل سعود من الوجود.

وإذا ما عدنا إلى خطاب النظام السعودي، فسنجد أنه لا

يتعارض مع خطاب مرتزقتهم في اليمن، بل ينسجم

معهم، حيث نلاحظ أن القيادة السعودية اليوم

تسعى لاستجداء أمريكا وبريطانيا

وفرنسا والكيان الصهيوني وغيرها من الدول

العربية والإسلامية للتدخل من أجل حماية

السعودية في مواجهة اليمن، وأنهم إن لم

يفعلوا ذلك فهذا يعني تحول

اليمن إلى قوة إقليمية ودولية

يصعب السيطرة عليها. وبذلك فإن اليمن

سيهدد مصالح الدول العظمى والكبرى

كأمريكا وبريطانيا والكيان الصهيوني، بل ويهدد

وجود الكيان الصهيوني في المنطقة ويهدد

استمرار الهيمنة الأمريكية على المنطقة.

وهنا نسأل المرتزقة

ما هي المشكلة في أن يصبح اليمن

دولة قوية قوة إقليمية ودولية؟ ما هي المشكلة؟

المشكلة التي عانينا منها على مدى عقود

هو

ضعف اليمن في مواجهة التدخلات الخارجية في شؤونه

الداخلية،

وعلى رأسها التدخلات السعودية المدعومة من أمريكا

وبريطانيا والكيان الصهيوني.

وبالتالي على كل أبناء اليمن

أن يلتفوا اليوم حول حكومة صنعاء من

صعدة إلى المهره

من أجل تسريع عملية تحرير اليمن واستعادة سيادته

واستقلاله وثرواته النفطية

واستعادة دوره التاريخي والحضاري.

أيضا لا بد أن نؤكد لكل الدول العربية

والإسلامية بأن وجود يمن قوي

لا يهدد أمن دول المنطقة، بل على العكس من ذلك

اليمن سيكون اليمن قوي،

سيكون عامل استقرار وأمن لكل الدول،

وإسناد لأي دولة عربية أو إسلامية

تتعرض لأي عدوان خارجي.

ومن يهدد أمن

الدول العربية والإسلامية هي السعودية،

فالسعودية دخلت في حرب مع مصر أيام جمال عبد الناصر،

ودخلت في حرب مع اليمن أيام الملكية، وفي بداية

الجمهورية وأيام إبراهيم الحمدي، واليوم تشن

عدوان

دولي واسع على اليمن بقيادتها.

أيضا دخلت في حرب مع إيران، مع العراق، مع سوريا في

عهد نظام بشار الأسد، بل أن أقرب حلفاءها

لم يسلموا منها. تبتز الكويت

ودخلت في خصومة مع قطر رغم أنها كانت في

تحالف واحد معها ضد اليمن، وكادت أن يتحول،

تتحول خصومتها مع قطر

إلى مواجهة عسكرية.

وأيضا دخلت في خصومة مع الإمارات ومع

أقوى حلفاءها في الداخل اليمني وهو الانتقالي،

وفجرت في الخصومة.

وكانت خصومة السعودية مع الإمارات كافية لتفجير حرب

شاملة ما بين الدولتين. وهنا نسأل ماذا فعلت الإمارات؟ ماذا

فعل الانتقالي؟ التزموا الصمت في مواجهة السعودية.

لكن اليوم اليمن. لكن اليوم السعودية في مواجهة

اليمن

تستجدي العالم كله للدفاع عنها. إذا

أيها الأخوة الكرام، وجود يمن قوي

هو عامل استقرار لليمن داخليا

وعامل استقرار لكل الدول العربية والإسلامية

وأيضا عامل إسناد. وهذا ليس كلام أو

تنظير وإنما أكدناه من خلال تدخل

اليمن في إسناد إخواننا في غزة. والسلام عليكم

ورحمة الله وبركاته.

End of transcript · 487 words

iPhone app Translate videos on your iPhone Paste a TikTok, Instagram or X link, add subtitles in your language and save the video to Photos.

Read any video in your language

Paste a link from X, TikTok, YouTube or Instagram. You get a page like this one.

© 2026 TranslateMom Transcripts Sources Pricing Legal