Discussion on Attributes in Theology

هذه القاعدة رد على الأشاعرة الذين

يعطون الصفات السبع قولًا

وبقية الصفات يعطونها قولًا أخر. والأشاعرة

من أشد الطوائف تناقضًا في هذا الباب.

فإن انتبهوا لي فإنك إذا أتيت الأشعرية

تقول ما مذهبك في الصفات؟ فيقول أنا أؤمن بسبع الصفات

وقد ذكرتها لكم سابقًا في الدرس الماضي.

تقول وما مذهبك في الباقي؟ تقول. يقول والله اسمح

لي أنا ما أثبتها. فتسأل الأشعري عن الضابط

والفرقان الذي فرق بين ما أثبته وبين ما نفى، فهو

سيجيبك بأحد فرقان.

الفرقان الأول أنه سيقول إن الصفات التي

أثبتها لا تقتضي مماثلة الله بخلقه.

إذًا أعطى الصفات قولًا.

ماذا تقول له أيها السني؟

يلزمك أن تقول هذا القول في الصفات التي نفيته،

فبما أنك أثبت سمعًا لا يماثل سمع المخلوقين،

وأثبت لله بصرًا لا يماثل بصر المخلوقين.

إذا وصلت سبع

يجب عليك أن تثبت رحمة

لا تماثل رحمة المخلوقين، وعلوًا لا يماثل علو

المخلوقين، واستواء لا يماثل استواء المخلوقين.

فما قلته في صفاتك السبع

فيجب عليك أن تقوله في بقية الصفات، وإلا أنت متناقض.

طبعًا سيقول هو سيقول هو لا يا أخي

أنا الصفات التي أثبتها إنما أثبتها على الوجه اللائق

بالله. قلت طيب والصفات التي نفيها يجب عليك أن

ترجع

وتثبتها على الوجه اللائق بالله. فإن قال لا يا أخي

إن الصفات التي نفيها لو أثبتها

لاستلزم إثباتها مماثلة الله بخلقه.

فقلت طيب والصفات التي أثبتها تستلزم أيضًا

مماثلة الله بخلقه، فيا تثبت الجميع وتريحنا.

ولا تنفي الجميع وتروح مع المعتزلة.

أما تقعد تلعب على الحبلين

تثبت بعض وتنفي بعض. هذا خطأ.

فإذن ما يستطيع الأشعري أن يجيب عليه.

بل إنك تقول له

هل المعتزلي الذي ينكر الصفات كلها راض عليك يا

الأشعري في إثبات السبع؟

هل المعتزلي راضى عليك في إثبات السبع؟ المعتزلة يقول يا

أخي اللي قواك إنك تنفي وتنكر الصفات كلها هذه السبعة بقيت.

انقرها وتعال معنا.

حط لها بالحبلين. كل الله

عطله. خلك معنا أحسن لك. لا قد يلزمك للسنة.

هل الأشعري سيوافق المعتزلة على نفيها؟ ولا سيدافع عن صفاته

التي أثبتها؟

أجيبه سيدافع عن صفاته التي

أثبتها.

يقول العلماء إن دفاع الأشعري عن

صفاته التي أثبتها هي رد السني عليه

في الصفات التي نفاها

الأشعري. ممسوك، ممسوك.

ماسك المعتزلة بإثبات السبع. مسكين بالردود.

ولذلك يقول ابن تيمية رحمه الله تعالى في

التدميرية يقول فهذا المفرق بين بعض الصفات وبعض.

يقصد من

يقال له

يقال له كما يقوله هو

لمخالفه له من

فيما أثبته. يقول أي قول يقوله

الأشعري ردًا على المعتزلة دفاعًا عن صفاته السبع،

فهو بعينه رد السني على الأشعري في الصفات

التي نفاها لأن القول في الصفات

قول واحد.

فإذا كانت صفة السمع

إثباتها لله لا تستلزم مماثلة الله بخلقه،

فإذن جميع الصفات إثباتها لا يستلزم مماثلة الله

بخلقه. وأما أن تجعل بعض الصفات إثباتها يستلزم

والبعض

الثاني لا يستلزم، فهذا تناقض

واضح وصريح. هذا الجواب الأول للأشعري، لكن عنده جواب

ثاني يفزع له إذا ألزمه السني وضيق عليه، وما هو؟

قال أصلًا أيها السني

إن الصفات التي السبع التي أثبتها لم أثبتها

بدلالة النص،

وإنما أثبتها لأن

عقلي أصلا دل عليها. فالصفات السبع التي أثبتها إنما

دل على إثباتها

العقل،

فالخلق دل على القدرة،

والتخصيص دل على الإرادة،

والإرادة والقدرة لا تقوم إلا بحي، أي ثلاثة حي،

والحي لابد أن يكون سميعًا بصيرا متكلما.

ويلا امشي.

فإذا صار مبدأ إثبات الأشعري لهذه السابع ليس

مبنيًا على ماذا؟ ليس مبنيًا على البرهان

والنص أثر ما أثبتها إلا

من عقله. فكيف نجيب عنه بهذا؟ فنجيب عنه

بقولنا إن باب الصفات باب غيبي، والأبواب

الغيبية ليس مردها إلى ماذا؟ للعقول، وإنما مردها

إلى النصوص. هذا واحد.

اثنين

إن العقول في هذا الباب متفاوتة،

فعقل جدكم الجهمي

عجز عن إثبات الأسماء كلها، وعجز عن إثبات الصفات

كلها،

وعقل أبيكم المعتزلة قدر ولله

الحمد على إثبات الأسماء، ولكنه عجز عن

إثبات

الصفات. وأما عقل الحفيد الأشعري فقد عجز،

فقد قدر على إثبات الأسماء،

ولكن لم يستطع أن يثبت إلا من الصفات إلا.

فإذن عقولكم متفاوتة، فبأي عقل يوزن الكتاب

والسنة؟

أف بعقل الجهمي

ولا بعقل المعتزلة ولا بعقل الأشعري؟

بأي عقل نزل الكتاب والسنة؟ كل واحد يزعم أن

عقله هو العقل الذي يجب على الأمة أن ترجع

لمقتضاه وأن تدين بنتائجه. فإذن الكتاب والسنة

ما ترد إلى عقول الناس لأن العقول متفاوتة.

ومن خصائص الشريعة طلب الثبات. فلو رددنا

المسألة إلى ما تثبته العقول وما تنفيه لرددناها إلى مطلب

مختلف، إذ كل واحد سيقول عقلي هو العقل الأسمى الذي ينبغي

للأمة أن تدين له، فتضطرب الأمة، ويكثر الخصوم والنزاع فيها،

فإذا مرد القبول والرد على النصوص التي

يتفق الجميع على الإيمان والتسليم لها.

الأشعري متناقض الأشعري متناقض.

أعطنا الكلام هذا على أي قاعدة.

إذا هذان أصلان من أصول ابن تيمية في التدميرية.

القول في الصفات فرع عن القول في ماذا؟

في الذات. هذا الأصل الأول أستاذ محمد.

والثاني القول في الصفة في صفة واحدة أو في الصفات

كالقول في بعضها. واضحة القاعدة

واضحة القواعد.

End of transcript · 764 words

iPhone app Translate videos on your iPhone Paste a TikTok, Instagram or X link, add subtitles in your language and save the video to Photos.

Read any video in your language

Paste a link from X, TikTok, YouTube or Instagram. You get a page like this one.

© 2026 TranslateMom Transcripts Sources Pricing Legal