Urgent plea for human rights intervention
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته. لا أعلم.
ربما سيكون هذا النداء الأخير. وربما ستكون هذه
الصرخة الأخيرة.
منذ أكثر من 555 يوم وأنا أخرج للإعلام
لأناشد كل أحرار العالم وأصحاب الضمائر الإنسانية
وكل المنظمات والمؤسسات التي تدعي حقوق الإنسان
وكرامة البشر. وللأسف الشديد لا حياة لمن
تنادي. أول أمس تمكن المحامي ناصر عودة من زيارة
والدي، حيث روى لنا تفاصيل مؤلمة عن هذه
الزيارة. لم يكن والدي قادرا على أن يتنفس.
لم يكن والدي قادرا على أن يتكلم. كان
وجهه مشوه من آثار التعذيب والألم
والدماء التي مر بها في داخل السجن،
وخصوصا بعد أخر محكمة حصلت في
القدس المحكمة العليا.
وللأسف الشديد إلى أي حال وصلنا من الخذلان.
عندما نناشد أكثر من 2 مليار مسلم وأكثر من
22 دولة عربية إسلامية.
تجاهلتم صوت أنين والدي وهو يستنجد
ويستصرخ بكم. حرمتمونا حتى من
أصواتكم وتضامنكم ووقفاتكم التي
يجب أن تكون منذ بداية الاعتقال. ولكن للأسف
الشديد لا زلنا نخاطب ونستنجد
ونناشد ونتوسل إلى كل أحرار العالم وإلى
كل من في قلبه ذرة من الإنسانية بأن ينقذ
حياة والدي قبل فوات الأوان. ربما
ستكون هذه الصرخة هي الصرخة الأخيرة، وربما لن
نستطيع أن نطمئن على والدي مرة أخرى.
وربما يكون الخبر القادم هو الخبر الأخير.
وربما نحرم من سماع صوت والدي مرة أخرى.
نرجو منكم ونتوسل إليكم بأن تصحو من
غفلتكم قبل فوات الأوان.
End of transcript · 214 words