Yemeni Resistance Against Houthi Forces
قطوف الصبر اليمني قد دنت،
وقاب قوسين أو أدنى باتت معركة الخلاص.
وها قد تهيأت الأرض لتشهد ملحمة
يمنية عربية ضد لفيف الكهنوت الحوثي.
ملحمة طال انتظارها لتسوية حساب مثقل وطويل.
ومن لا يلمس اتقاد شعلة حماس
اليمنيين للحرب عند كل خطاب رسمي،
عند كل زلة للحوثي وتصعيد،
وعند كل وميض بدا على فضائهم المشحون
ظنا منهم بأنها الشرارة التي ستفجر المعركة.
سد الكهنوت الإمامي أبواب النجاة كل مرة
جره وهم القوة إلى الاعتقاد أن فتحها كان مخافة منه،
لا حرصا على حقن الدماء ورغبة في إنهاء
معاناة اليمني بأقل الطرق كلفة.
اغتر مع كل فرصة وأخذ يعمق الفقر والتنكيل،
وجر آلاف الجائعين قسرا
نحو مسارح الكوميديا السوداء،
حيث لا مجال لمن يشاهد أكوام المرغمين
ترتص في السبعين
سوى الحزن ثم الإصرار على عتق تلك الرقاب
من قبضة الكهنوت السلالي.
وها قد حانت لحظة القوة ولغة الحرب
وحوار الحمم المستعرة شوقا لالتهام صفحة الحوثي لا طيها فقط.
الحمم المتلهفة لجعل تاريخ السنين الماضية
والمجرمين فيها دخانا تستنشقه الصدور الغائرة بالجروح فتشفى.
مرت أمام عين الحوثي عبر سقوط أقرانه فلم يتعظ،
هلك بسنن الله الجارية على البغاة حسن نصر الله وحزبه،
وتمزق مرشد إيران وطحن نظامه،
وتهاوى بشار في أحد عشر يوما وانتزع ملكه،
وبقي آخر العنقود بالعمالة والسقوط يترنح
حتى موعد العاصفة المرتقب.
End of transcript · 203 words