Understanding the Concept of Ilah in Hadith

نأتي لمسألة العلة.

العلة عند أهل العلم

هي أمر خفي

في الإسناد أو في المتن

يميل معه أو يرجح معه العالم أو الحافظ أو المحدث

أن الحديث بهذا اللفظ

أو بهذا الإسناد غير مستقيم.

مثل ما قلت لكم إنه في حديث مثلاً كفارة المجلس قال إلا أن فيه علة.

قال مسلم: أفدني بها.

العلة هي أمر خفي

مثل علة الإنسان في بطنه، علة الإنسان في بدنه، شيء خفي يؤثر على الصحة.

كذلك في الحديث سموها علة لأنها أمر خفي يؤثر على صحة الحديث

إما متناً أو إسناداً أو هما معاً.

طيب.

قال أهل العلم: لا يسلم حديث من علة.

ولكن العبرة بالعلة القادحة وليس بأي علة.

ولذلك لما جاء المصنفون في مصطلح الحديث من ابن الصلاح ومن بعده

لما جاؤوا في تعريف العلة خالفوا المتقدمين

أو يعني دققوا أكثر

في أنهم قال ابن الصلاح: أو من غير شذوذ ولا علة قادحة.

وإذا ما عبر بالعلة القادحة فإن العلة تعرفها أنها قادحة.

العلة التي هي ضعف في أو طعن في السند أو في المتن

هي العلة القادحة، العلة القادحة.

أما مطلق العلة فهذه لا يسلم منها حديث.

إذن ما مردود ذلك على البخاري ومسلم؟

نقول: البخاري كتاب أقعد

في ضبط الأسانيد والمتون ومعرفة العلة.

أما مسلم فقد جعل كتابه مقسماً

على ثلاث طبقات كما قال في المقدمة.

ثلاث طبقات، فيورد في الأصول الأحاديث المضبوطة السليمة

التي هي في علية الإتقان والضبط والسلامة.

ثم يأتي ثانياً بما هو أقل منها متوسطة.

ثم الثالث بالمنكر والمطرح لبيان معناه.

لكنه عند التأليف لم يورد إلا القسم الأول والثاني

اللي هو يسميه العلماء الأصول

والشواهد، الأصول والشواهد.

مثاله أصول وشواهد

مثلاً حديث تأبير النخل اللي في مسلم.

يختلف عن البخاري كثير مسلم في إيراد الأحاديث.

مثلاً في إيراد حديث النخل

النبي صلى الله عليه وسلم مر عليهم وهم يؤبرون النخل

وهم يؤبرون النخل.

فقال: ما عليكم إذ لم تفعلوا

يعني أن الله جل وعلا يخلق كل شيء، ليش تؤبرونه؟

فتركوا، فخرج الثمر شيصاً.

فقالوا: يا رسول الله، خرج شيصاً.

مسلم روى روايتين، واحدة محفوظة والثانية غير محفوظة.

واحدة ليس فيها علة والثانية فيها علة.

المحفوظة قال النبي صلى الله عليه وسلم:

إنما ظننت ظناً فلا تؤاخذوني بالظن.

يعني هذا ما هو وحي، أنا من عندي ظننت.

والرواية التي فيها علة قوله: أنتم أعلم بأمور دنياكم.

أنتم أعلم بأمور دنياكم ليست المحفوظة مع أنها في مسلم، وليست الثابتة عند أهل الحديث.

الثابت عند أهل الحديث: إنما ظننت ظناً فلا تؤاخذوني بالظن.

وهكذا في سلسلة من الأشياء

التي فيها علة قادحة، علة تفرق ما بين متن ومتن.

هذا اللفظ أصح، وهذا اللفظ محفوظ وهذا لا، وهذا اللفظ فيه علة وهذا ما فيه علة ونحو ذلك.

حديث الجساسة

طويل وفيه من العجائب ما طعن فيه كثير من أهل العلم

بأنه بجملته لا يصح كهذا السياق،

فيه علة قادحة في روايته وفي متنه.

ولذلك أعرض عنه البخاري رحمه الله تعالى.

End of transcript · 451 words

iPhone app Translate videos on your iPhone Paste a TikTok, Instagram or X link, add subtitles in your language and save the video to Photos.

Read any video in your language

Paste a link from X, TikTok, YouTube or Instagram. You get a page like this one.

© 2026 TranslateMom Transcripts Sources Pricing Legal