Saudi-Israeli Relations and Regional Politics
تحياتي للجميع. شايفين في هذه الأيام أن السعودية تحث
الخطى وتحرق المراحل بشكل هستيري من أجل إعلان
التطبيع مع إسرائيل أو إعلان العلاقات الكاملة.
والحقيقة أن هذه القضية يعني زمان زمان زمان معروفة عن
ارتباط هذين الكيانين.
لكن
السعودية تلجأ لوسائل يعني غريبة جدا في إعلان هذه العلاقة
وأكثرها تحريضية يعني تحرض الشعب السعودي وتزرع الكراهية
وإلى آخره.
طبعا تنويه أيضا حين أقول كلمة سعودي فهو ذلك
الشيء المسجل باسم أبناء سعود هذه الأسرة
الحاكمة. أما أهلنا في جزيرة العرب في نجد في الحسا
في
الحجاز في كل الديار العربية
فهم على العين والرأس ولهم كل الاحترام. بس هذا للتنويه.
أما السعودي اللي راضي على نفسه يكون جزء من هذه المسخرة
فهو المقصود بكلامي يعني كما وضحت لكم وما بعرف
عددهم يمكن مليون. يمكن أقل. يمكن أكثر.
أنا ما عندي قدرة أعد. فأنا يعني أعتذر سلفا لكل
عربي محترم بصرف النظر عن مكان تواجده.
شوفوا يا إخوان يعني ما كانت الحركة الصهيونية لتجرؤ على وضع
هؤلاء الملايين من اليهود وتقامر بحياتهم في وسط
عدائي. لا هم كانوا مرتبين الأمور حسب دراسات
استشراقية على أن هذه المنطقة العربية يعني يعيش
فيها بدو وناس ما لهم يعني ارتباط وطني باعتبار أنهم
كانوا محطمين جغرافيا ووطنيا وشعوريا ودينيا
وثقافيا من أيام الدولة العثمانية غير المأسوف عليها التي
هي أسست لكل هذا الخراب، فكانوا هم متأكدين أنه لا
اليهود يعني راح يعيشوا في وسط غير عدائي،
ولأن الحلقة المحيطة بإسرائيل كلها تحكمها
أنظمة
موافقة على وجود إسرائيل،
لكنهم فوجئوا أنه طلع يعني توقعاتهم مش
صحيحة. ولذا بدأ يعني بدأ الشعب
الفلسطيني والشعوب الأخرى تقاوم هذا الاستعمار الجديد،
وكان دور السعودية والأنظمة الأخرى أن تلتف على ثورات هذه
الشعوب.
حقيقة هذا النظام أنه جزء من المشروع الصهيوني،
وهذا هو سبب حالة الصدام والرفض التي يلاقيها
هذا النظام. مشكلتنا في اليمن وكل أحرار الأمة مع آل
سعود ليست كما أشرنا أننا في موقع المعتدي، ولا لأن
لنا مطالب غير محقة ولا عادلة،
مجرد أننا بلد أو شعب أي بلد عربي أو شعب عربي
يريد أن يعيش مستقل، حر، كريم، ينتمي إلى
هويته الأصيلة، يقاوم المشروع الصهيوني،
يرفض هذا المشروع، يتمسك بالقضايا العربية والإسلامية،
يرفض التنازل وبيع دينه وهويته واستقلاله
وكرامته. هنا يجد النظام السعودي نفسه معادي
متربص بأي شعب أو بلد يريد أن
يتحقق له استقلاله وكرامته، ويرفض المشروع
الصهيوني الذي يزحف على المنطقة ويشكل
خطر عليها وعلى كل البلدان العربية والإسلامية.
خلفية الموقف السعودي لأنه جزء من المشروع الصهيوني.
نظام آل سعود ملتزم للمشروع الصهيوني
اليهودي أن يكون خندقهم المتقدم ضد أي
بلد أو شعب عربي حر، وأن يكون ذراعهم ويدهم
القذرة من داخل العرب والمسلمين وباسم الإسلام أحيانا.
وهذا ما يتجلى في الاستخدام والتوظيف للجماعات
التكفيرية ودعمها ونشرها وتمويلها من قبل السعودية
لتؤدي دور الحامي للمشروع الصهيوني باسم الإسلام
وباسم الحركات الجهادية. ولذلك لاحظوا أن الحركات
التكفيرية التي يرعاها ويرضعها النظام السعودي
عدوها حماس عدوها الشعب الفلسطيني وليس اليهود،
فتاواها للجهاد ضد اليمن وضد لبنان وضد إيران وضد كل من
يعادي المشروع الصهيوني ويرفض جرائم اليهود بحق
الشعب الفلسطيني، بينما موقفهم في فلسطين كما
أشرنا ضد المقاومة ضد المجاهدين ضد أبناء فلسطين
عموما لصالح إسرائيل وتبرير جرائم اليهود.
هذه واحدة من خلفيات وأسباب التناقض بيننا في
يمن الإيمان ونظام العمالة والخيانة في نجد والحجاز.
End of transcript · 510 words