Testimony of Torture in Yemeni Prisons
كنا في الليل تطفر قرابة كشوش تكلمت الناس.
كل صاحبك حامي غيره من الكهيبة. ضرب بس ما عندهم غير ضرب.
تعود ملامح الصدمة إلى وجه خضير علي
كلما استعاد الأيام الأولى من دخوله سجن أبو
موسى في مدينة الخوخة.
هناك بدأت رحلة اختطاف امتدت لأكثر
من ثلاث سنوات، حملت معها صنوفاً
متعددة من التعذيب الجسدي
والنفسي من قبل أدوات العدوان.
كان كل يوم ضرب بس ضرب وجزاء لا بعده ولا قبله.
خضير علي أحد أبناء مديرية المخا في الساحل
الغربي، يقودنا بذاكرته إلى غرف
وزنازين السجن، ويروي تفاصيل الأساليب
التي يقول إن السجانين استخدموها في تعذيبه.
تفاصيل ما إن يبدأ بسردها حتى تعود إلى
ملامحه اللحظات الأولى من تلك الجريمة.
وبس الساعة ثنتين الليل بقوا يوقعوا صراخ والعين ضرب من الساعة
أربعة
الفجر. يقطعون انفرادي. الانفرادي هذا غاطرة.
وبس من الساعة ثمانية الصبح لا وحد قتال.
تقطع تشعلق ياخي الكهيبة.
هذه المعاملة أخص معاملة ما فينا ولا في أي سجن.
لم يكن استذكار خضير علي لما جرى أمراً
عابراً أثناء توثيق شهادته، فوقع
الذكريات بدا حاضراً في كلماته وملامحه.
وإذا كان مجرد استعادتها بعد سنوات
يترك كل هذا الألم، فكيف كان وقعها عليه
وهو يعيشها يوماً بعد آخر لأكثر من
ثلاث سنوات في سجون أدوات العدوان.
طبعاً هذي الانفرادي كانوا حبسنا بنا.
جابونا عند الاستخبارات هنا داخل الغرفة هذه من عاد ثلاث
أبواب.
يا جماعة trois أبواب ينوروا
ثلاث أبواب ويقفل من الساعة أربعة الفجر إلى الساعة تسعة الصباح.
واحد كذا قمنا من النوم مزحنا علقنا ضربنا ضرب بالكهيبة.
ما خلى الدم يحفظ من دمنا.
كنا نشوف الغرفة هني جدار وهني جدار.
إحنا ما كان معنا تهويشة نوم داخل الغرفة. نعز الحمام.
إلا مو مثل الكلاب. يا فندم
يروح جيب الكهيبة. زي الكلمة هاي معاه يجيب الكهيبة على طول.
يضربك جيب الكهيبة يشعل لك من الدخان في الباب
من داخله. انفرادية أخص السحت. كهرباء أطفاء
عزي الحمام. ما تقدر تستناش منها.
والله إني إحنا ندوق من ندوق من كثر الدوخة.
تسحب شعة من الماء تنزل الملابس فوق جسمك.
وبعدين الجراحات كان في أجسامنا جراحات. عقب الضرب جراحات.
ثلاثة أنفاس من جسمك تخرج القلدة.
وتضيف شهادة خضير علي فصلاً جديداً
إلى ما يرويه أسرى ومختطفون من أبناء الساحل
الغربي عن الانتهاكات داخل سجون
الاحتلال في الساحل الغربي، وتكشف معها
الأمل بقرب الخلاص من أدوات الاحتلال وما
ارتكبته من فظائع بحق الشعب اليمني.
End of transcript · 371 words