Discussion on Christian and Jewish Relations
يا معترين، يا ضعاف العقل،
يا سذّج، يا حمقى.
عم بيبزقوا عليكم الإخوة،
ما بيبزقوا على الإسلام، عم بحكي عن المسيحية،
عم بيبزقوا عليكم الإخوة.
إنتو مفكرين عندكم نظرية إنه في علاقة حميمة
بين الأقليات بالعالم العربي والإسلامي،
وإنه المسيحيين واليهود، يعني الموسوية،
متقاربين على بعضهم كانوا تاريخياً.
هيدا كلام خالي كاملاً من الصحة، على العكس تماماً.
لما صار استقلال اليونان،
مع مين وقفوا الموسوية؟ خاصة بسالونيك،
وقفوا مع الأتراك.
لما صار في حرب الشام، بحرب الشام،
مذبحة الشام 1860، مع مين وقفوا؟
فتش.
حتى إنه كمان لأقولك العلاقات،
ما كان في بوغروم بهالفترة بالقرن التاسع عشر ضدهم،
إلا واحد بالشام طلع من خوري كبوشي.
وهلأ من الناحية التيولوجية، شو اسمه المسيح؟
سيدنا المسيح شو اسمه عندهم؟ بيسموه بار بانتيرا، ابن بانتيرا.
وبانتيرا كان جندي روماني بصور،
وأمه بيعتبروا إنه أمه امرأة ساقطة.
يعني عم نحكي عن مريم العذراء
المقدسة عند الإسلام، هيك بيعتبروها.
وبعدين شو اسمه بالعبري الحديث؟
بالعبري اللي صار بعد آخر ألف سنة،
ما بيسموه المسيح ولا بيسموه يسوع،
بيسموه يشو هنوتسري، ما بيسموه يهوشوع.
ليه؟ ليبعدوه عنهم، ونوتسري يعني من الناصرة،
يعني منه جايي من اليهودية.
ليبين هيدا منه منا.
وعندكم أكبر مفكر من الناحية اللاهوتية،
أبو عمران، بيقول إنه الواحد لازم يتجنب المسيحية.
وإذا بده يعتنق دين جديد بيعتنق الإسلام،
وإذا بده يشارع عالم أو يعمل أشياء
ضمن العالم الإسلامي مش، ما يقترب بالمرة على الأقليات المسيحية.
بقى فهمتوا إنتو إنه العلاقات هيدي ما في إلها تاريخ،
وكمان لأقولكم كمان رح يبيعوكم فجلة مثل ما باعوا غيركم.
مثل ما باعوا المسيحية
سنة 82 بالجبل.
وكمان وما في الواحد يصدق كل هالأشياء
بهالدولة بجنوب لبنان، جنوبنا، ما في الواحد يصدق منها شغلة
لأنه ما في شي بيكذبوا بيكذبوا بيكذبوا.
بالصهيونستان، شكراً و...
End of transcript · 276 words