Call for Peace in Yemen Conflict
بسم الله الرحمن الرحيم. حياكم الله جميعا.
رسالة إلى الشعبين العزيزين التركي والباكستاني.
أيها الأخوة الكرام، عندما تندلع حرب بين دولتين
مسلمتين، فإن من واجب بقية الدول المسلمة أن
تتحرك فورا لوقف هذه الحرب استجابة لقول الله
سبحانه وتعالى "وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا
فأصلحوا بينهما، فإن بغت إحداهما على الأخرى
فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله، فإن
فاءت إلى أمر الله فأصلحوا-- فأصلحوا بينهما
بالعدل".
وعندما نقوم بتطبيق هذه الآية على واقع الحرب الدائرة
اليوم ما بين اليمن والسعودية، فسنجد أن
الطرف الباغي المعتدي هي السعودية، وأن
الطرف المعتدى عليه المظلوم هو اليمن،
لأن السعودية قامت بتشكيل تحالف دولي
واسع لشن عدوان شامل وظالم
على اليمن.
ورغم أن السعودية وحلفاءها قد استخدموا
كل طاقتهم العسكرية منذ بداية العدوان على اليمن،
إلا أن اليمن لم يرد ولا بإطلاق رصاصة
واحدة ضد هذا العدوان على مدى أربعين يومًا.
ونحن هنا نسأل أين كانت الحكومة التركية
والحكومة الباكستانية؟ لماذا لم تسارع للوساطة في
وقت تلك الحرب خلال أربعين يومًا لم نرد
فيها ولا بطلقة رصاصة واحدة؟ أيضا الجميع
يعرف
أن السعودية لا زالت تصر حتى هذه اللحظة
على استمرار الحرب وعلى استمرار الحصار،
وترفض مطالب اليمن العادلة والمتمثلة
بإنهاء الحرب وإنهاء الحصار من الطرفين، لأنه من
غير المعقول أن نقبل باستمرار
الحرب واستمرار الحصار من طرف السعودية على
اليمن، ويحرم اليمن من حق الدفاع عن النفس.
هذا الشيء غير مقبول.
لذلك نقول لإخواننا في الحكومة التركية
والباكستانية إذا كنتم قد قصرتم في
نصرة المظلومين اليمنيين نتيجة هذا
العدوان الظالم، فلا تتورطوا وتشاركوا في
ظلم اليمن واليمنيين. وإذا كنتم قد
قصرتم في مناصرة إخواننا في غزة أثناء
العدوان عليهم، فلا تتورطوا في
قتال من تصدى كل الدول الإسلامية لمناصرتهم
وضحى بالكثير.
أيضا نقول لكم إذا كنتم
حريصين على حماية السعودية وتجنيبها
الدمار والكثير من الخسائر، فكل ما عليكم
فعله هو إقناع بن سلمان بالوقوع-- بالقبول
بإنهاء الحرب وإنهاء الحصار من الطرفين، ونحن
حاضرين لأي وساطة في هذا المجال.
أيضا نسأل
ألم يكن من الأولى
تشكيل تحالف إسلامي لمناصرة إخواننا
في غزة بدلا من أن تشكلوا تحالف
للعدوان على من ناصرهم؟
وفي الأخير لا بد أن ننصح الحكومة التركية
والحكومة الباكستانية ونقول لهم لا تتورطوا في العدوان
على اليمن
لأن ذلك فيه ظلم كبير جدا وستشاركون
في ظلم اليمنيين. أضف إلى ذلك أن هذا
التورط في العدوان على اليمن يتعارض مع إرادة
الشعب التركي والشعب الباكستاني،
الشعبان اللذان يرفضان أي تورط
منكم في العدوان على اليمن ويتعاطفون مع مظلومية الشعب
اليمني.
ونحن حاضرين لأي وساطة بالعدل من
أجل وقف هذه الحرب.
أدعو أيضا جميع الأخوة إلى مشاركة هذه
الكلمة وترجمتها وإيصالها إلى
إخواننا في تركيا وباكستان الذين
نكن لهم كل الود وكل
الاحترام، لأننا ندرك أن الشعب التركي
والشعب الباكستاني غير راضين عن العدوان
السعودي على اليمن، وأيضا غير راضين عن أي
تورط تركي باكستاني في العدوان
على اليمن. والسلام عليكم ورحمة الله
وبركاته
End of transcript · 452 words