Oman's Political Neutrality Under Pressure

فجأة استيقظ العمانيون على هجمة شرسة على بلدهم.

شنو اللي قاعد يصير مع عُمان؟ قبل ما أخبركم، مهم إننا نفهم

إن لما تتعرض دولة لحملة بهذا الحجم، فالضغط في السياسة

له غاية. إرسال رسالة، رفع كلفة موقف لدفع الدولة

إلى تغييره، أو لأنها منافس بدأ يصعد.

طيب، ماذا يحدث لعُمان؟ الإجابة تكمن في الأثمان

الثلاثة اللي تدفعها عُمان. أولًا، كلفة الحياد.

في ملف إيران مثلًا، عُمان ترفض الاصطفاف معها أو ضدها.

تعتبر إيران جارًا وليست عدوًا، لكنها أيضًا لا

تتبنى سياساتها في المنطقة، وترى أن الحوار أفضل من

المواجهة. وحتى واشنطن أظهرت انزعاجها من عُمان، وكلنا

نتذكر تهديدات ترامب لعُمان في سياق إيران وهرمز.

إيران أيضًا نفسها تحاول دفع عُمان خارج منطقة الحياد.

عندما استهدفت الممر الجنوبي، فتحته عُمان لمرور السفن، ولما

قصفت ميناء مسندم. ولكن بالنسبة لعُمان، هذه السياسة

هي التي حفظتها في أوج الحرب. وفي اليمن، نجد السياسة

نفسها. تقول عُمان: الأزمة يمنية يمنية، وحلها بالحوار،

وتدين في نفس الوقت استهداف السعودية، ولكنها ترفض

الاصطفاف وتتمسك بدور الوسيط. لكن هذا

الحياد بات موضع هجوم من أطراف يمنية.

ثم جاءت حادثة fly دبي، وعلى الرغم من إنه لم تعلن نتائجها

بعد، ولكن تم الربط بين مساعد الطيار العماني وإسقاط

تصرّف فرد على الدولة نفسها. وهني pause وتعليق

من برة التحليل. لنفترض إن مساعد الطيار إرهابي فعلًا.

هل يصح أن نتهم بلد بأكمله بجريمة فرد؟ هل

يصح أن نتماهى مع ما يروج له الإعلام الغربي لما وصف

الرجل إنه يصلي كثيرًا ولا يسلم باليد؟ يعني إن كل واحد

يصلي كثيرًا ولا يسلم باليد هو بطبيعة الحال إرهابي؟

هذه تعميمات خطيرة، ومهم ننتبه لها في إطار

تصويرنا كإرهابيين ودولنا حاضنة لها.

عمومًا، نعود للفكرة. لماذا كل هذا باتجاه عُمان؟ يبدو

أن هناك محاولة لرفع كلفة الحياد على عُمان، ويبدو أن

المطلوب: عُمان إما هنا أو هناك، أي أن تغادر

عُمان منطقة الحياد. التكلفة الثانية هي الاقتصاد ودخول

عُمان حلبة المنافسة. فجأة، بدأ العالم يكتشف بلدًا

اسمه عُمان. استثمارات تتدفق، علاقات اقتصادية تتوسع مع

الهند وأفريقيا، سياحة تصعد، جغرافيا خلابة، وموقع

استراتيجي تزداد أهميته، والاقتصاد غير النفطي بات

يشكل قرابة 70% من الناتج المحلي، وهذا جعلها

تدخل حلبة المنافسة من أوسع أبوابها، ولكن

للمنافسة الاقتصادية تكلفة. أما التكلفة الثالثة، فهي رفض

التطبيع مع إسرائيل، وهذه النقطة ضعوا تحتها ثلاثة خطوط.

وزير خارجية عُمان قال صراحة هذا العام: لن نطبع

مع إسرائيل، وهذا الموقف أيضًا له كلفة سياسية.

ولكن السؤال الآن، هل تستمر عُمان وتصمد أمام

كل هذه الضغوط؟ أنتم ما رأيكم؟

End of transcript · 389 words

iPhone app Translate videos on your iPhone Paste a TikTok, Instagram or X link, add subtitles in your language and save the video to Photos.

Read any video in your language

Paste a link from X, TikTok, YouTube or Instagram. You get a page like this one.

© 2026 TranslateMom Transcripts Sources Pricing Legal