Story of Noah's Ark and Faith
لما ركبوا السفينة والناس ينظرون
فجأة بدأ وعد الله عز وجل.
بدأت السماء تمطر وليس مطراً عادياً.
مطر شديد.
شفت الدلو. الدلو اللي تسكبه على الأرض
شلون الماء ينزل.
ترى هكذا كان ينزل المطر من السماء مثل شلال.
وفتحنا أبواب السماء
بماء منهمر
وفجرنا الأرض عيونها فالتقى
الماء على أمر
قد قدر وحملناه.
وارتفعت السفينة
وارتفعت الفلك. وحملناه على ذات
ألواح
ودسر. الله ما أعظم النجاة في ذلك
اليوم. والناس تخيل الآن مشهد الناس.
الناس بدأوا يركضون. الناس أول شيء كانوا محتمين ببيتهم
من المطر على بالهم بيوتهم ستحميهم.
لما بدأ الماء يرتفع ارتفعوا فوق بيوتهم لما
شافوا الماء سيرتفع حتى على بيوتهم بدأوا يركضون
ويصرخون ويصيحون.
وين يروحون؟ يروحون للجهد للجبال. الكل قام
يتجه للجبال. اللي غرق غرق.
اللي ما لحق ما لحق.
واللي لحق قام يركض. وين؟ على الجبال.
حتى إن بعضهم ترك أطفاله وراءه
ما لحق.
والأم تركت طفلها يغرق وهي تهرب تريد أن تركض
لتنجو بنفسها وهي تجري
بهم وهي تجري بهم في
موج.
ارتفاع الموج في ذلك اليوم
كارتفاع الجبال شكله مثل الجبل.
الله ترى منظر مخيف
والله مفزع وما في أحد قاعد ينجو إلا هذه السفينة.
والناس يصيحون ويصرخون.
وهي تجري بهم في موج
كالجبال.
ونوح بهاللحظة
الأبوة غلبت عليه
على طول. سأل عياله.
سأل حام
وسام
ويافث وين أخوكم؟
أين أخوكم؟
من أخوهم؟ يام كنعان.
قال أين أخوكم؟
قالوا لم يركب معنا يا أبي ما جاء معنا وهو
يعرف أنه ما آمن به فصعد على السفينة
يبحث عنه، يبحث عن من يبحث عن ابنه
والناس قاعدة تغرق والناس تصيح والناس تركض إلى
الجبال ويدور على ابنه.
يا بني
يا بني وينك؟ تخيلوا نوح
الله قال
له إلا من سبق عليه القول خلاص سبق عليه القول.
خلاص يا نوح قام ينادي ابنه
يا بني يا بني شافه
الولد يام شاف أبوه والولد قاعد يركض.
وين قاعد يروح؟ قاعد يروح باتجاه الجبل.
يا بني
يا بني اركب
معنا مع إنه يدري إنه ما يصير يركب.
لكن الأبوة.
والابن يركض والأب يناديه. الابن يركض للجبل والأب
يناديه حتى ارتفع الماء أعلى من
رؤوس الجبال.
وغرق الابن
أمام أبيه
وحال بينهما
الموج. إنها مأساة على
نوح عليه السلام، لكن
هذه سنة الله.
الإيمان والكفر يفصل الابن عن
أبيه.
وسارت السفينة زمنا في ذلك الموج
المتلاطم والمطر
ظل ينزل أربعين يوما.
End of transcript · 363 words