قناص يمني يستهدف مقاتلين سودانيين على الحدود السعودية
يقدر السعودي كثيرا تضحيات السوداني وهو
يقاتل من أجله دفاعا عن بلد الترفيه
بدليل هذه المشاهد وهي من بطولات القناص اليمني
في موسم حصاد مرتزقة السودان على الحدود.
يحث السوداني الخطى هنا سريعا مكبا إلى
حتفه.
كان جريه متعرجا صوب المترس صحيح،
لكنه أبطأ أو أخطأ في كسر الزاوية الأخيرة.
وهذا العائد إلى خدمته في مترسه أسرف
في الثقة بنفسه فأبطه القناص فقتله
من جنبه الأيمن. سوداني هلك في اليمن
وهو من أصحاب الشمال.
متارس مرتزقة السودان يجب أن تطول
عن متارس سواهم مراعاة للتوارق
الجسمانية. وما نفع كمال الأيسام مع
نقصان الأعمار وسوء الأعمال.
الأول قادما إلى مترسه.
والثاني واقفا عليه. وكلاهما في سبيل
السعودي هلك.
يبالغ المرتزق السوداني في تحصين مترسه
ويتشدد في تشييد ساتره الترابي.
جاهز.
لكنه يغفل عن فوارق الألوان والأطوال،
وينسى تحت وطأة الغربة ربما أن ثني
ركبتيه عند التجول أو التمترس.
الله يقضيها الحمد.
يا رب لك الحمد يا الله.
تتشظى الطلقة بعد أن تشطر الرأس تحقيقا
للإصابة وتأكيدا على الهلاك.
الله أكبر.
عصبة بيضاء على رأس أسود في جبهة خضراء
في ساعة الغروب. طيف من الألوان ورأس
من السودان يطيح في موسم الترفيه.
بفارق دقائق في المترس ذاته، جاء سوداني
آخر ولاقى المصير ذاته.
جاءت السيارة بالرشاش والرامي ثم عادت
بجثة وسلاح معطوب.
تشبه أخطاء مرتزقة السودان بعضها.
على المرتزق السوداني مراعاة لون المترس
أو على المترس معايرة حجم الرأس. تعدد
القتل السودانيون والسبب ذاته.
يبدو مرتزقة السودان أحيانا كمن يتعمد
التشويش على القناص حين يبرز أكثر من
رأس في لحظة واحدة، لكن القناص يختار
أصعبهما ميراسا وأكبرهما رأسا.
تم قنص أحد المرتزقة،
ضرب هرب. يا رب لك الحمد والحمد.
أما هذا وبعد فشله في محاولة العودة إلى أم
درمان قرر الانتحار.
عادة ما تلتقط الرصاصة هدفها،
لكنها هنا
نطحته في منتصف الرأس في أقصى الساتر الترابي.
وهذا أسفل الجدار صفعه القناص على خده
فمات بينما كان يحرس سلاح رفيقه الذي
قضى قبل يومين.
اللهم يا رب لك الحمد.
End of transcript · 306 words