Understanding the Levels of Prayer
المستوى الأول مرحلة العبء. بهاي المرحلة تشعر إنه
الصلاة ثقيلة عليك، بل تجد كل الظروف مهيئة حتى
تأجلها. يعني كل ما يأذن المؤذن تبدأ الأعذار تظهر
وتتفنن بيها، بعدني ما توضيت، أصلي بعد الأكل،
خليني أرتاح شوية، توني راجع من الشغل، والأعذار ما
تنتهي. والغريب دائما تقول بينك وبين نفسك إن شاء
الله من باجر
حبدأ وألتزم، ولكن فقط تسويف، وتشعر كأنو الصلاة
واجب صعب عليك وليس راحة. تحاول تجاهد نفسك لكنك
للأسف تصلي أحيانا وتترك أحيانا أخرى.
بهاي المرحلة المعركة الحقيقية هي مجاهدة نفسك،
تحتاج فقط إنه ما تستسلم. المستوى الثاني، الرياء.
هنانا تبدأ بالالتزام بالصلاة، بل وتشعر بالرضا عن نفسك،
وتفرح بنفسك لأنك أصبحت محافظ على الصلاة، ولكن يظهر
خلل داخلي خطير، تصير حريص إنه الناس تشوفك تصلي حتى
يقولون أوه هذا يصلي وحتى تبرئ نفسك من تهمة
التقصير، وبهاي المرحلة قد تحكم على غيرك أيضا، يعني تقول
أني أحسن من ذاك، هو ما يصلي وأني أصلي.
شوف هذه مرحلة خطيرة جدا لأنه الشيطان قد يوسوس لك ويقول لك أنت
منافق ترى صلاتك رياء حتى ما تصلي، ولكن انتبه حتى
لو شعرت إنه نيتك ليست صافية تماما استمر وظل
صلي، لأنه الصلاة نفسها تهذب القلب وتصفي النية إن شاء الله.
المستوى الثالث، إسقاط الفريضة. هنانا تبدأ بالتخلص من
الرياء، وتفهم إنه الصلاة مسؤولية، فتصلي حتى لا تقع في
التقصير، وأيضا لأنك ما تريد تكون من الذين قال الله عز
وجل فيهم، "فويل للمصلين، الذين هم عن صلاتهم
ساهون". ولكن صلاتك قد تكون بدون تركيز أو بسرعة أو
ما
تفهم شي منها، فقط قاعد تؤدي الواجب، وحتى تكون
مستعجل أو متعب ولكنك تقول لازم أصلي.
أهم شي بهاي المرحلة إنك تستمر وما تترك الصلاة أبدا، وتترك
قبولها لله عز وجل، وحاول دائما تجبر نفسك على
الخشوع بيها. المستوى الرابع، التعود.
مع إنه هذه المرحلة جيدة تعتبر ولكن أيضا حساسة.
هنانا تبدأ تحافظ كلش زين على الصلاة، وحتى الناس يمكن تلاحظ إنه
فلان ما شاء الله عليه محافظ على الصلاة، ولكن حقيقةً الصلاة هنانا
تصبح عادة يومية فقط. تسأل نفسك دائما هل
صليت؟ هل اكو صلاة فاتني؟ بل وقد تتوضأ قبل ما تطلع من
البيت حتى تكون جاهز للصلاة في أي وقت، وتصبح الصلاة جزء
تلقائي من يومك، ولكن بدون تدبر عميق أو
خشوع حقيقي، تصير مثل الروتين يعني فقط عادة بدون
روح. شلون لما مرات ما يكون إلك واهس تروح للجم،
ولكن تجبر
نفسك لأنك تعودت خلاص. يعني باختصار جسدك في الصلاة
وعقلك بالدنيا، وللأسف هواية من الناس يظلون في هذا
المستوى طيلة حياتهم. المستوى الخامس، المناجاة.
هنانا يبدأ التحول الحقيقي، بالإضافة طبعًا لكل الصفات
الجيدة اللي ذكرناها في المستويات السابقة، تصير الصلاة هي
الملجأ إليك، كلما ضاق صدرك أو واجهت مشكلة أو
حزنت على شي معين تلجأ للصلاة، تدعو الله عز وجل
وتشتكي إليه وتبكي وتناجيه عز وجل،
وتكتشف هنانا في هذا المستوى شي مهم جدا، إنك لم تعد
تصلي فقط لأنها فرض، بل لأنك تحتاجها فعلا،
وحقيقةً صعب إنك توصل لهذا المستوى إلا بعزيمة وإرادة
قوية وصدق مع الله عز وجل. نقدر نقول في هذا
المستوى الصلاة تتحول من واجب إلى علاقة مع الله عز
وجل. المستوى السادس، الراحة. في هذا المستوى أنت تكون
مصداقا لقول النبي صلى الله عليه وسلم ارحنا بها
يا بلال. حقيقة هذا مستوى عالي جدًا جدًا، هنانا
تصبح الصلاة راحة إليك، لا عبء، يعني النقيض للمستوى
الأول. هنانا ما تصلي لأنك مجبر، بل لأنك مشتاق،
تبدأ تحافظ على الفروض بشكل أكثر، يعني تنتظر الأذان،
وتروح للمسجد قبل الإقامة بوقت، وتحاول تدعو بين الأذان
والإقامة، لأنك تشعر بالراحة إنك في بيت الله عز وجل، وإنك
مشتاق لأن تصلي، تبدأ هنانا تحب النوافل وتحافظ عليها
دائما، وما تفوت أي فرصة للسجود لله عز وجل،
وتشعر بالخشوع لأنك مدرك أنك بين يدي الله عز وجل،
فالصلاة هنانا لم تعد شي تستثقل نفسك بل
ترتاح به. المستوى السابع والأخير، المعية.
هذه أعلى مراتب الصلاة، حيث تشعر بمعية الله عز
وجل معك، تعيش فعلا قول الله عز وجل، "واسجد
واقترب". تصلي بخشوع تام وكأنك أمام الله
عز وجل، تتغير أولوياتك، تتغير أخلاقك، تتغير
تصرفاتك، والأهم تتغير نظرتك للدنيا، تشعر
بنور وطمأنينة وحكمة وراحة، وكأنك تفهم المعنى
الحقيقي، من وجد الله فماذا فقد؟ ومن فقد
الله فماذا وجد؟ وبالغالب تجد هذا الشخص محبوب من
الناس، والناس تقول لك والله أني هذا الشخص ما أعرفه، بس أول
ما شفته ارتحت له. وبهذا المستوى يظهر أثر الصلاة على
وجهك، في سلوكك، وفي رحمتك بالناس. وبس هذا اللي
كان ويانا المقطع اليوم إن شاء الله يكون عجبكم.
أريدك تكتب لي بكل صراحة بالتعليقات أنت بأي مستوى؟ ولا تنسى
حاول دائما إنك ترتقي للمستوى الأعلى.
وبعد حطيت لكم هنانا مقاطع رهيبة لازم تشوفوها، ولا تنسى
تتابعني على Instagram وTikTok، ونشوفكم على خير.
End of transcript · 740 words