US Iran Relations and Regional Conflicts
مرحبا بكم مشاهدينا الكرام في نقاش الساعة فيه نترك
لضيوفنا يعرض أمامكم أكثر الرؤى تنوعا في حوار
هم من يصنع مساراته. تجري رياح المناكفات
الميدانية والدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران
بما لا تشتهيه السفن في مضيق هرمز. عدا عن
تنازع المسارات، تجد نفسها مجبرة كذلك على أن تشق
عباب الروايات المتباينة لحيثيات الحوادث
الأمنية ومطبات الحسابات المتناقضة لطرفي
المواجهة وسط ألغام ومقذوفات
وتحويل مسارات. يتأرجح خطاب واشنطن وطهران
بين التلويح بعصا الحرب وعدم إسقاط جزرة
التسوية. وفي غياب أفق واضح للمشهد المسكون
بحسابات انتخابية واقتصادية ضاغطة، وحيث
الرئيس ترامب عن نهاية قريبة للحرب ضد إيران
وانخفاض قادم لأسعار الطاقة، يستأثر اليمن
باهتمام متزايد يفرضه قتال لا يتوقف
بين جماعة أنصار الله الحوثيين وخصومهم داخل
البلاد وعلى حدودها. نزاع مسلح تتردد
صداه في مصر التي أعربت عن استعدادها للقيام
بأي إجراء للتدخل إذا طلب منها
ذلك. هل سيعني ذلك إعادة تشكيل للنزاع ودائرته؟
وكيف نفهم العلاقة بين هذا التطور وطرح
إيران وساطة بين السعودية وجماعة أنصار الله؟
من أي موقع يمكن لطهران أن تقوم بذلك؟ وبأي
مضمون؟ أسئلة تتنازع أجوبتها مؤشرات
تبدو في الظاهر متناثرة في الزمان والمكان، إلا
أنها في العمق تحيل على خيط ناظم يعود
بأطراف المواجهة إلى مركزها. هذه القضايا
وغيرها نضعها على طاولة النقاش أمام ضيوفنا في الاستوديو
معنا الدكتور لقاء مكي الباحث الأول بمركز
الجزيرة للدراسات. الدكتور إبراهيم فريحات أستاذ
الصراعات الدولية بمعهد الدوحة للدراسات العليا.
تيم كونستانتاين نائب رئيس التحرير في صحيفة واشنطن
تايمز. الدكتور حسن أحمديان أستاذ دراسات الشرق
الأوسط بجامعة طهران. سالم اليامي المستشار
السابق في وزارة الخارجية السعودية.
الدكتور محجوب الزواري الأكاديمي والخبير بسياسات الشرق
الأوسط. الدكتور محمد العريمي الكاتب والباحث في
الشؤون السياسية والاستراتيجية. والدكتور صالح
المطيري رئيس مركز المدار للدراسات السياسية.
محمد العريمي.
هل سي هذا التصعيد من قبل إيران سواء من الناحية
السياسية والعسكرية مفهوم لدينا نحن كباحثين وأيضا
كمتابعين للشأن السياسي في المنطقة.
إيران تراهن على عامل الوقت وإيران تعي جيدا
بأن هناك انتخابات بعد أسبوعين في الولايات
المتحدة الأمريكية وعليها أن تضغط على ترامب
بأكثر وبأقوى قوة مستطاع لديها،
وبالتالي هي تضغط الآن تعمل على عامل الوقت
تراهن على خسارة ترامب في الانتخابات.
وهذا السيناريو الذي تعمل عليه إيران هو سيناريو
ليس بالحديث هو سيناريو معد له مسبقا، وبالتالي
الولايات المتحدة الأمريكية مكشوفة لدى إيران، وإيران تعي
جيدا مفاصل الحراك السياسي في الولايات المتحدة
الأمريكية. هي تراهن على خسارة ترامب خلال الأيام
القادمة تحاول أن تضغط عليه كي يرتفع
جالون الديزل وصل إلى ستة دولار، وبالتالي
طهران تعي أين مفاصل الوجع التي يمكن
أن توجع ترامب فيها. وترامب خلال الأيام الماضية
الأربع خمسة أيام الماضية رأينا فيه نوع من الالتزام،
بمعنى أن ترامب هذه الأيام ليس ترامب كما كان في
السابق. هو يحاول أن يدرس كل كلمة
تخرج منه. يحاول أيضا أن يتودد
للناخبين. يعرف بأن هناك ضغوطات داخلية
عليه من قبل الناخب الأمريكي. يعرف بأن
موازين القوة ليست في صالحه هو والحزب
الجمهوري، وبالتالي هذه الأمور كلها
دوافع سياسية واستراتيجية تضغط على الرئيس
الأمريكي وسوف تضغط. وأنا أعتقد بل أجزم
بأن إيران خلال الأيام القادمة سوف ترفع من
سقف المناورة سواء من خلال الضغط
سواء من خلال استهداف السفن سواء أيضا من
توتير المنطقة سواء كان في مضيق هرمز أو
في مضيق.
لكن قال السيد سالم اليامي قبل قليل هي لا تكسب شيء في
ذلك.
وهي ليس لديها شيء لكي تخسره. بالنسبة
للشعب الإيراني وربما الدكتور حسن
يستطيع أن يتحدث في هذا الجانب. هذا الشعب كان محاصر
لأكثر من سبع. كانت عليه عقوبات ليس الحصار هذه المرة
الأمر مختلف.
وبالتالي هو يستطيع أن يتأقلم مع كل ما
هو محدث على أرض الواقع.
بالتالي يعني أنا من وجهة نظري بأن إيران
والشعب الإيراني وحتى النظام الإيراني لا توجد لديه شيء
أو يوجد لديه شيء كي يخسره، هو فقط يحاول
الآن الضغط على الرئيس الأمريكي بقدر المستطاع.
ما هي النتائج التي سوف تحدث على أرض الواقع خلال
أربعة عشر يوما القادمة؟ هذا ما يراهن عليه النظام
الإيراني. أنا ربما لا أتفق مع الطرح
الذي يقول بأن الولايات المتحدة الأمريكية سوف
تنسحب من المنطقة. بالعكس، الولايات
المتحدة الأمريكية سوف تحاول جاهدة أن
تكون موجودة في هذه المنطقة لأنها تعي إذا متى ما
انسحبت الولايات المتحدة الأمريكية، وهذا لوح فيه الرئيس
الأمريكي ترامب أكثر من مرة. أعتقد بأن الصين هي
حاضرة والحرب الحاصلة الآن في المنطقة.
يعني صحيح الصين ليست في الصورة وليست في المشهد بشكل كبير،
ولكن لا أحد يستطيع أن ينكر بأن الصين.
تدعم بعض الدول وبعض الأشياء الموجودة في المنطقة،
بمعنى أن الحرب الدائرة الآن الصين
وروسيا وكوريا الشمالية هي طرف في هذه
الحرب، وبالتالي التصعيد بلا شك سوف
يستمر والحروب المفتوحة، الحرب المفتوحة
أعتقد بأنها سوف تتحقق في المنطقة
بعد الانتخابات الأمريكية. هناك شرق أوسط جديد،
يعني يجب علينا أن لا ننسى الحلم الإسرائيلي في المنطقة.
هناك شرق أوسط جديد يبنى لهذه
المنطقة، وهذا الشرق الأوسط الجديد التي الذي
يحلم فيه بنيامين نتنياهو لن يتحقق متى ما
كانت هذه الدول مستقرة. الفوضى الخلاقة هي من
سوف تأتي بهذا الشرق الأوسط. الآن العراق ملتهب.
سوريا وضعها يعني شبه مستقر.
اليمن ملتهب، السودان كل هذه
الأقطار أيضا لبنان. الدول المستقرة والدول
الجاذبة للاستثمار ولغير الاستثمار هي دول الخليج.
يجب أن تدخل دول الخليج. دول الخليج بما فيها المملكة
العربية السعودية، حاولت جاهدا جاهدة أن لا تدخل
في هذه الحرب، ولكن للأسف الشديد زجت الآن
وبدأت في الصراع مع اليمن.
خلال الثمانمئة سنة الماضية لم يدخل
اليمن
سواء كانت دولة أو سواء كان جيش وخرج
منها منتصر مرورا بالرومان مرورا
أيضا
بالإنجليز كلهم خرجوا مرورا أيضا بجمال عبد الناصر،
وبالتالي يراد لهذه المنطقة أن تدخل في
أزمات متشابكة، وأنا أعتقد بأن هذه الأزمة
المفتوحة وهذه الحرب وهذه الحروب المفتوحة سوف
تأتي على هذه المنطقة خلال الأيام القادمة.
بالحديث عن اليمن دكتور اليوم خطوة
مصرية تتمثل في دعوة
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي للبرلمان لجلسة
طارئة غدا للتفويض بالدفاع عن
دول الخليج في حال طلب من مصر ذلك.
ماذا عن هذه الخطوة؟
هذا مفهوم إذا سمحتي بس أعلّق على هذه الجزئية.
الأمن القومي المصري لا أحد
يستطيع أن يرحيه عن أمن المنطقة.
قناة السويس مرتبطة بالبحر الأحمر.
البحر الأحمر مرتبط بمضيق باب المندب.
مضيق باب المندب مرتبط بمضيق هرمز، وبالتالي كل
هذه الممرات مرتبطة ببعضها البعض. والعلاقة
العسكرية بين مصر والمملكة العربية السعودية ليست
يعني جديدة. كان هناك علاقة تشاركية
عسكرية في الثلاث وسبعين.
كان هناك أيضا علاقة تشاركية إبان حرب تحرير
الكويت، وبالتالي هذا النسق وهذا التعامل
العسكري والسياسي بين مصر وبين المملكة العربية
السعودية هو ليس بجديد، وبالتالي هناك استشعار من
الرئيس السيسي بأن هناك خطر
قادم لمصر لأن البحر الأحمر هناك
تشاركات متى ما استقر البحر الأحمر
تستطيع أن تعمل قناة السويس، وهذه كلها
قنوات مائية وكلها ممرات مائية مرتبطة ببعضها
البعض.
End of transcript · 1,055 words