Analysis of Houthi Military Statements

إذن لاسي، نحن لدينا الآن ثلاثة تصريحات

رداً على تصريحات المتحدث العسكري باسم الحوثيين

الذي قال وأعلن بأنه سيبدأ حصاراً

أو فرض حظر بحري على المملكة العربية السعودية.

من الواضح طبعاً أن بيان الخارجية السعودية

أو حتى بيان قوات التحالف هذا اليوم

أو حتى بيان رئيس مجلس القيادة الرئاسي

كلها تتحدث ضمن سردية واحدة وهي السردية

التي تقول بأن الحوثيين هم من خرقوا الهدنة

التي كان من المفترض أن تبدأ في 2022 عبر خارطة الطريق،

وهم أيضاً من تسببوا في الانتهاكات والمشاكل لليمنيين

بدءاً من قصف منشأة النفط في أكتوبر 2022

في جنوب شرق اليمن وحرمان اليمنيين

من كثير من الموارد للحكومة أو للشعب اليمني

كما قالت كل هذه البيانات.

الأمر الآخر كل الانتهاكات تمت إعدادها

التي حصلت سواء على مطار صنعاء

الذي كان مفتوحاً كما قالت هذه البيانات خلال الفترة الماضية،

ولكن قيام الحوثيين بإسناد غزة

والمواجهات التي حدثت بين إسرائيل والحوثيين

في 2025 تسببت في غلق المطار

وأيضاً قصف أربع طائرات كانت تتبع الناقل اليمني.

فهذه السردية يعني واضح أنها موجودة

بالإضافة طبعاً إلى التركيز من قبل رئيس مجلس القيادة

الرئاسي اليمني على موضوع إعلان أنه سيبدأ من جديد

من هذه اللحظة يعني تصدير النفط في مناطق جنوب شرق اليمن.

التحالف أيضاً رد بحزم وقال بأنه سيرد بكل الطرق الممكنة،

طبعاً يتحدث عن الطرق الممكنة ويتحدث عن الطرق العسكرية

بالتأكيد، ويقول بأنه لن يتهاون طبعاً

مع هذا الإعلان وهذا يدل على أن كرة النار تتدحرج.

لكن في نفس الأمر أيضاً وزارة الخارجية السعودية

ركزت على أن عملية السلام لا تزال مستمرة

وهذا ربما يشير إلى أن هناك ما زالت مفاوضات

حتى هذه اللحظة، ربما مفاوضات اللحظة الأخيرة

رغم أن الحوثيين يبدو من خلال تصريح محمد عبد السلام

رئيس الوفد المفاوض الحوثي الذي يوجد حالياً في مسقط

وأيضاً يوجد المبعوث الأممي للأمم المتحدة

بأن الأمور توقفت.

إذن اتفاق التهدئة الذي بقي يتحكم في الأمور

خلال الفترة الأخيرة ما مصيره الآن أمام هذه التطورات أحمد؟

هو من الواضح أن يعني بدأت الأمور

يعني تأخذ منحى تصعيدياً ويتوقف

كل عملية السلام وخارطة الطريق التي كان من المفترض

أن بنودها إنسانية بينها فتح مطار صنعاء،

فتح مطار الحديدة، استعادة إعادة يعني تصدير النفط،

دفع الرواتب، الانخراط في موضوع البنك المركزي

والانخراط أيضاً في عملية سلام شامل، توقفت منذ

بدأت حرب السابع من أكتوبر واشتراك الحوثيين في إسناد غزة

ثم بعد ذلك أيضاً جاءت الحرب بين الحوثيين

والولايات المتحدة الأمريكية في عهد بايدن وترامب،

ثم بعد ذلك أيضاً جاءت الحرب بين الحوثيين وإسرائيل.

بعدها طبعاً يبدو أن الولايات المتحدة الأمريكية

والمجتمع الدولي الذي رأى الحوثي وهو يحاصر

طبعاً الملاحة الدولية والسفن ويقصف طبعاً

السفن العسكرية التابعة للولايات المتحدة الأمريكية،

ربما أنه رأى أن الحوثي لم يعد طبعاً موثوقاً وبالتالي

الولايات المتحدة الأمريكية كان لديها فيتو كبير

على دخول الحوثي في أي مزايا اقتصادية أو أي شيء

يمكن أن يدر عليه دخلاً وهو يعتقد بأن هذا الدخل أيضاً

سيساعده في تطوير أدواته وآلياته العسكرية وجيوشه أيضاً.

هذا الأمر أوقف أوقف أوقف خارطة الطريق

وأوقف أيضاً عملية التهدئة وعمليات الهدنة.

بعد ذلك بعد يعني فترة ثلاث سنوات، قبل أشهر يعني

بدأت هذه المفاوضات، الحوثيون كانوا يريدون جزءاً

من تصدير النفط وأن يكونوا جزءاً من هذا العمل الاقتصادي

ولكن الولايات المتحدة الأمريكية رفضت وطبعاً هذا تسبب أيضاً

فيما ترينه الآن وتوقفت عملية خارطة الطريق.

لكن حتى اللحظة ما زال عملية المفاوضات مستمرة

ولكن سقوف الحوثيين مرتفعة وأيضاً سقف الولايات المتحدة

الأمريكية التي تعتبر مشتركة في هذا الأمر وإن لم تكن شريكاً

لكن لماذا الآن سقوف الحوثيين ارتفعت بهذا الشكل أحمد؟

يعني اشتعال التوتر بين الحوثيين والشرعية اليمنية

من جهة والتحالف من جهة أخرى مرتبط بشكل ما

مع التوتر الحاصل بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران؟

يعني في الفترة الأولى كان التعامل الحوثي بضربات

ضد الداخل الإسرائيلي، لماذا أخذ هذا المنحى الآن تحديداً؟

هو لو يعني عملنا حصاد لمواقف الحوثيين منذ البداية،

هي إيران كانت موجودة في قضية الحوثي منذ البداية،

سواء من بدء يعني 2015 إيران كان لديها أيضاً

رغبة بأن تقوم بعمل تجاه المملكة العربية السعودية

ولو بشكل غير معلن. لكن منذ بدأت حرب إسناد غزة

ومنذ أيضاً بدأت حرب أكتوبر 2026

بين أمريكا إسرائيل إيران، يعني هذا الأمر طبعاً

أعاد الحوثيين إلى المحور الإيراني، هم أعلنوا أنهم جزء

من هذا المحور. وبالتالي بدأوا يتخذون مواقف

سواء عسكرية أو سياسية تجاه يعني كل أعداء إيران،

سواء ما يتعلق بدول الخليج، بالمملكة العربية السعودية،

بالولايات المتحدة الأمريكية، وأيضاً يعني كل من يهدد إيران

كما قالوا في بيانهم السابق. هذا البيان سبقه بيان سابق

كان الحوثيون هددوا بأن أي دولة ستقوم بالاعتداء

على إيران فإنها ستقوم أيضاً بعمل عملية أو إيقاف

البحر الأحمر وباب المندب، هذا تحدث عنه الحوثيون من قبل

يعني ليس جديداً، وبالتالي لا نستطيع أن نفصل المشهدين

المحلي والإقليمي عن بعضهما.

شكراً جزيلاً لك أحمد الشلفي محرر الشؤون اليمنية

في قناة الجزيرة على هذه الإحاطة.

End of transcript · 760 words

iPhone app Translate videos on your iPhone Paste a TikTok, Instagram or X link, add subtitles in your language and save the video to Photos.

Read any video in your language

Paste a link from X, TikTok, YouTube or Instagram. You get a page like this one.

© 2026 TranslateMom Transcripts Sources Pricing Legal