خطاب عن المقاومة الفلسطينية والقدس والتمسك بالعهد النبوي
أن النبي صلى الله عليه وسلم عندما وقفت النساء تقاوم من حوله
لم يمنعهن ولم يطردهن بل وقفت نسيبة.
ذهب الرجال وبقيت نسيبة حول النبي هي التي تنافح
وتدافع.
عشق هدى ومعادن وقباب
ودم لأجل ترابها
ينساب.
هذه الحجار القدسيان وصوبها.
فلسطين الشام. رأى النبي صلى الله عليه وسلم استقبلهم بشكل
مختلف عن كل الوجوه. لماذا يا رسول الله تستقبلهم؟
يعني إيش في ورا هؤلاء الناس؟ قال هؤلاء من يحملون راية اليوم
القيامة.
فقال أوصيكم بهم. ووصية رسول الله صلى الله
عليه وسلم. وأنا دائما أقول يعني كلما أصابني عن النبي
صلى الله عليه وسلم أقول
يا رسول الله إن شاء الله وصيتك في محلها.
فأنتم الجند الذي يحقق وصية رسول الله صلى الله
عليه وسلم.
الله أكبر. الله. أعطى الدماء لأجل
الفداء.
إن العروس القدس والمهر الدماء.
اليوم يجتمع الحنين مع
الفداء. وقوافل الشهداء
آيات الوفاء.
نقول للعدو إنا قادمون بسلاحنا،
بقوتنا، بثوابتنا، بعقيدتنا، بكل قوتنا،
لن يمنعنا شيء، سنخترق الحدود وسنعود إلى أرضنا،
ولن يعني يثنينا عن هذا الأمر. وما هذا العمل؟ وما
هذا التدريب إلا هو الخطوة الأولى إن
شاء الله على أن نكون إن شاء الله في ميدان
التحرير.
ذا موكب يمتد
من أرض الإبان
حتى
السماء.
نور الشهيد. نور
الشهيد.
تبهج السماء
عينا.
موعد نصرنا.
وشراع وعي كم
وصايا.
هذه دماء كأينعة
في كل أرض
قنبلة.
خذني إلى الأقصى المعتق
بالدماء. خذني أجد بالروح
كي أحمي الحما. خذني إلى
الأقصى المعتق بالدماء.
خذني أجد بالروح كي أحمي
الحما. فالقدس نادت في
القلوب صباها. من ذا
يلبي من يصد المجرمى.
من ذا يعيد المجد فوقا.
نحن نظل على العهد مع رسول الله حاملين رايته
ونعتز بكلماته. وإن شاء الله نحن كذلك يا
رسول الله على العهد.
يا فؤادا فارق من ولاه.
ذا فراق مر لن
ننساه. لكن
عملا بوصاياك لا نقول
سوا ما يرضي الله.
End of transcript · 289 words