Discussion on Early Islamic Leadership
وروي أيضا عن زيد بن علي عليهم السلام
أنه قال كان علي عليه السلام
يقول
بايع والله الناس أبا بكر وأنا أولى بهم
مني بقميصي هذا.
فكظمت غيظي وانتظرت أمري
وألزقت كلكلي بالأرض. ثم إن أبا
بكر هلك واشتغل عمر
وقد والله علم أني أولى بالناس مني
بقميصي هذا،
فكظمت غيظي وانتظرت أمري. ثم
إن عمر هلك وجعلها شورى
وجعلني فيها سادس ستة
كسهم الجدة، فقال اقتلوا الأول
يعني عليا عليه السلام لأنه الأول الذي
جعل إمامته أولا بعد الرسول بلا فصل.
وش يشتي عمر يقتله الأول علي؟
لأجل لا يبطل، لا يعارض.
ولا هو داري معهم قاتل الله ولا هم.
لأجل إن علي يخاف.
قد هي فتوى من عمر وقد هو جبل عمل بها.
رأيت أنها محايدة.
إن الظاهر إن عمر يريد صرف الخلافة عن أهل
البيت
قبل ما بني أمية،
لكن ما درى من يهبها فيه،
ما لقي حد
يثق بهم إن بيستر ويقاوموا بني هاشم.
إن قال يولي عبد الرحمن
هو صديقه عبد الرحمن، لكن عبد الرحمن جبان
ومترف سفيه.
قارون مثل قارون بني إسرائيل.
تاجر
جحنان
مدور للدنيا
مهين.
وإن قال يوليها سعد بن أبي وقاص كان صاحبه
وكان قائد للجيش مع عمر، وفيه الشجاعة لا بأس بها،
لكن قبيلته دنيه مهينه ما
تنصر.
وإن قال يوليها الزبير متهم الزبير بالتشيع،
وإن قال يولي طلحة، فطلحة من أسرة أبي بكر، لكن بينه
وبين عمر عداوة شديدة،
لأن
طلحة كان ضامئ في أبي بكر أن يوليه الخلافة لأنه ابن
عمه، وطلحة عايش الأبا بكر ويهدده
حين ولا عمر.
عزم يولي عثمان، فإذا استنكروا عليه
ولاية عثمان قال
فولوا الذين يرضى به الذي يرضى به عبد الرحمن
بن عوف لأن عبد الرحمن بن عوف على الحق.
وقد الخبر مع عبد الرحمن.
أيوه.
عبد الرحمن
هو حاول يدبي نفسه، هو يسأل عثمان قال أنت
بتوليني مصر وتوليني الخلافة بعدك؟ قال نعم
وعاهدي عليها
ونكثها بي.
ما حن إلا في نفسه.
الجبير كان نشيعة وعمر متهم له بالتشيع،
وهب فيهم مطاعن يدل على إنه ما يشتي توليتهم صدق.
قال أما الزبير فرجل بخيل يتافخ بين الناس على
ساع من الطعام،
وأما عبد-- أما طلحة فعدو لله ورسوله،
لأنه أذى رسول الله قبل وفاته وخطب في عائشة عاد
النبي حج.
وأما عثمان فلو همن على الحكم
لتولى لجعل بني آل أبي معيط على
رقاب الناس.
وأما عبد الرحمن بن عوف فقارون قريش.
مثل قارون بني إسرائيل، لعل
كل منكم يريد الخلافة هو يعتقد أنه لها أهل.
قال الزبير قد طمعت فيها ولست ولسنا بدونك.
قال والله لو أني وليت علي بن أبي طالب
لشارككم على المحجة البيضاء،
لكن والله لا أتحملها حيا وميتا، بتجي في ذمتك
متحرج متورع لا يولي علي بتجي في
ذمتك، وإن لم الفراعنة يوليهم ولا هو جاي في ذمتك.
الناس بيجوا بكلامهم من عمر ويعتقدوا أنها شهادة العلي
بالاستقامة، وأنها--
قال إن عليا لو وليته عليكم لشارككم على
المحجة البيضاء،
قالوا وقد مدح علي ما دارين أنها شبل علي ذا.
خوفهم منه.
أيوه، ما يشتوا المحجة البيضاء، ما لا يشتوا المحجة البيضاء، من
يولي علي من حين مات النبي،
هم يشتوا من يخوش بهم،
عثمان صرح لهم قال عثمان خير لنا من علي،
علي ما هو راضي ولا لأخوه ولا لعقيل ولا لابنه،
ما هو راضي إلا بالحق،
وهذا رجل السحت
عثمان لا يخلينا ندخل ويسبرش ما عندنا، وصدق،
يخوشوا ويكزلوا ويخرجهم من الإسلام، ما حن بحد، ما حن
إلا في جحنته
مثل الحمار ما حن إلا في القدم كما قال أمير المؤمنين صلوات
الله عليه، فخبأ هو وبني عمه أموال الله
خظمة الإبل نبتة الربيع حتى أجهز عليه
فتله، وكبت به بطنته،
بطنه قتل.
الإمام زيد واختصرها.
فقال اقتلوا الأول، فكظمت غيظي وانتظرت أمري،
وألزقت كلكلي بالأرض حتى ما وجدت إلا
القتال أو الكفر بالله عز وجل، كان عازم يبعد
كذا.
ما تكون به نكس ولا شي؟
يمكن.
حين جاء الجملة هذه بعدها ما
سبرش معها وألزقت كلكلي بالأرض، قال حتى ما
وجدت.
إلا معناها ما وجدت إلا القتال، لأن بعد مقتل عثمان
إذا خليت طلحة والزبير فذا آفة.
وقد بينها أدت مرات،
إنه بعد طلحة والزبير بعد ما بايعوه، فإذا راح
طلحة والزبير يظهروا في الأرض الفساد ويقتلو
المؤمنين وينهبوا أموال الله، فعلي ذي
مكنهم وخلاهم لأنه دولة متمكن،
وفي أيام أبو بكر وعمر وعثمان ما في ذمتي شي ما هو يسبرهم،
هم اللي يسبروها هم،
أما هذا في وقت سلطانه
واجب عليه يقاتل حتى يعذر إلى الله،
وقد قاتلهم ما قصر وأبعدهم جمع.
أقصد تفصيل حادثة الشورى هذه يمكن يجيبها
معشر إن شاء الله،
نقرأها ونشرحها، لكن صيروسها.
End of transcript · 714 words