Analysis of Yemen Conflict Statements

بسم الله الرحمن الرحيم. حياكم الله جميعا.

للمرة الثانية وعلى التوالي خلال مدة شهر فقط يقوم

الإعلام السعودي بالترويج لمقطع فيديو مركب لي

يحوي تصريحان. التصريح الأول أحذر فيه الحكومة

التركية والباكستانية من التورط في العدوان على اليمن

إلى جانب العدو السعودي. وفي التصريح الثاني

أعبر فيه عن ترحيبنا بأي وساطة للحل السلمي ما

بين السعودية واليمن سواء كانت هذه الوساطة إيرانية

أو تركية أو باكستانية، معتبرين أن هذان التصريحان

يعبران عن تناقض الموقف اليمني. وهذا الشيء غير

صحيح، بل أن هذا التصريحان يعبران عن

ثبات وانسجام الموقف اليمني منذ بداية

العدوان على اليمن في عام 2015 وحتى الآن.

لماذا؟ لأن التصريح الأول هو رد على

تصريحات المسؤولين أتراك وباكستانيين أبدوا

استعدادهم للتورط في العدوان على اليمن إلى جانب

العدو السعودي.

والتصريح الثاني هو رد على تصريحات المسؤولين

باكستانيين وأتراك

عبروا فيه عن ترجيحهم لخيار السلام ما بين اليمن

والسعودية، وأبدوا استعدادهم لدعم جهود

الوساطة من أجل تحقيق السلام.

إذًا لا يوجد هناك

أي

تناقض في موقفنا.

التناقض هو في الموقف السعودي. لماذا؟

لأن الجميع يعرف أن السعودية قامت بتشكيل تحالف دولي

واسع للعدوان على اليمن. وعندما فشلت في تحقيق

أهدافه وأبدت استعدادها استعدادا من حيث المبدأ

للحل السلمي،

ونحن أيضا في المقابل أبدينا استعدادنا للحل السلمي،

تفاجأنا أنهم يقولون نحن لسنا طرف في الصراع.

قلنا طيب من أنتم؟

قالوا احنا وسيط. كيف وسيط وأنتم تقودون

تحالف للعدوان على اليمن؟

قالوا نحن نقوم بهذا العدوان بطلب من هادي والآن بطلب

من رشاد العليمي، وبالتالي نحن لسنا طرف.

قلنا لهم طيب لكن اليوم أنتم تقودون تحالف دولي

واسع.

حكومة الفنادق التي كان يقودها

هادي ويقودها اليوم

رشاد العليمي هي جزء من هذا التحالف الذي تقودونه أنتم،

بمعنى أن الرياض قد أصبحت هي الطرف

الرئيسي في الصراع.

قالوا لا مصممين أنهم وسيط. طيب ونحن نسأل كيف

يمكن التوصل إلى حل سلمي بين طرفي

صراع بينما أحد أطراف الصراع يقول أنا لست طرفا في الصراع.

أنا وسيط يعمل من نفسه

وسيط. قلنا لهم طيب

أنتم شنتم عدوانا على اليمن وفرضتم حصارا على اليمن.

اليمن اليوم أيضا يقوم بقصف العمق السعودي

ويفرض حصارا على السعودية، وبالتالي أنتم أصبحتم طرف واليمن طرف.

قالوا لا احنا مصممين أنهم ليسوا طرف.

طيب احنا اليوم نقصف السعودية ونحاصر السعودية.

قالوا لا. أنتم تقصفون مكة والمدينة تقصفون

الحرمين الشريفين. والدفاع عن الحرمين الشريفين ليس

مسؤولية السعودية فقط وإنما كل الدول الإسلامية.

تخيلوا!

يعني يريدوا يصوروا أنه الآن مشكلتنا وحربنا اليمنية مع

كل الدول الإسلامية.

طيب أنتم

قبل أسابيع أعلنتם بأن بعد

تحرير اليمن لمنطقة باب المندب اعتبرتم أن تلك

المنطقة التي هي أكثر من

5 ألاف كيلو متر مربع صندوق قتل، وأنكم

ستستهدفون أي حركة فيها حتى ولو كانت حركة

مدنية، وحذرتم الجميع.

وعندما بدأتم بالقصف استهدفتم حتى أسواق

وقتلتم مدنيين. وعندما قام اليمن بالرد الموجع

ضدكم

بدأتوا تقولوا حماية باب المندب ليست مسؤولية السعودية،

هي مسؤولية كل الدول وتريدون توريط الدول للدفاع عنكم

باعتبار أنكم لستم طرفا في الصراع،

وإنما أنتم تقاتلون من أجل دول العالم ومن أجل

دول الدول الإسلامية ومن أجل شرعية الفنادق التي

قام

بن سلمان بتعيينها. يعني شوفوا مدى التناقض.

أيضا أيها الأخوة الكرام.

قبل شهور

حذر المتحدث الرسمي باسم

تحالف العدوان المالكي بأنه

بأن السعودية ستستهدف مطار صنعاء

والطائرة المدنية الإيرانية إذا هبطت في مطار صنعاء.

ونحن في المقابل حذرناهم وقلنا أي استهداف لمطار صنعاء سيترتب عليه

استهداف المطار للمطارات السعودية.

وقلنا لهم حذرناهم وقلنا لكن لا ترجعوا تشكوا وتبكوا.

تجاهلوا تحذيرنا وقاموا بقصف مطار صنعاء.

وعندما بدأنا بالرد إذا بهم يشكوا ويبكوا.

يقولون أن استهداف مطارات السعودية

هو جريمة باعتبار أن تلك منشآت مدنية لا

يجوز استهدافها. يا سلام يا سلام!

طيب وماذا تفعلون منذ بداية العدوان على اليمن في

2015 وحتى الآن؟ استهدفتم كل مطارات اليمن

ودمرتموها حتى دمرتم الطائرات المدنية في المطارات سواء كانت تابعة

للحكومة اليمنية أو لشركات خاصة مثل الطيران السعودي.

دمرتم كل الموانئ اليمنية. لم تسلم منكم حتى

صالات العزاء وصالات الأحراس والمستشفيات

والمدارس ومركز الدرك وحتى السجون وحتى المقابر

قصفتموها.

أليست هذه منشآت مدنية؟

إذًا لاحظوا أيها الأخوة الكرام مدى التناقض في الموقف السعودي.

بالنسبة لموقفنا هو موقف ثابت.

ونقول ونكرر مرة أخرى.

نحن مع السلام

وذلك بإنهاء الحرب وإنهاء الحصار من الطرفين من

طرف السعودية ومن طرف اليمن

لأنه لا يمكن أن نقبل بأن تستمر الحرب

ويستمر الحصار من قبل السعودية بينما يحرم اليمن من حق

الدفاع عن النفس. هذا الشيء غير مقبول نهائيا،

ونحن مستعدين لوساطة أي دولة من أجل تحقيق السلام ما بين

اليمن والسعودية،

لكن إذا ما رفضت السعودية ذلك فهذا يعني

أننا سنستمر

في فرض معادلة الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد،

وهذا ما نقوم به،

وأي دولة تتورط في العدوان على اليمن إلى جانب السعودية

سنؤدبها. هل يوجد تناقض في ذلك أيها الأخوة الكرام؟

لا يوجد أي تناقض،

فنحن بالأصل بالأصل والأساس دعاة سلام

وهذا هو خيارنا الاستراتيجي. ولكن إذا في طرف جاء

يعتدي علينا فنحن رجال حرب،

وإذا جاء طرف يتوسط فيما بيننا فنحن نرحب به،

لكن إذا جاء ووقف إلى جانب المعتدي فسوف نؤدبه كما نؤدب السعودية.

هل يوجد تناقض في هذا الموقف أيها الأخوة الكرام؟

لا يوجد أي تناقض، بل أن هذا هو موقف الحق

وموقف العدل.

والسعودية اليوم هي في موقع المعتدي

واليمن في موقع المدافع عن النفس، وهذا ما يهمنا.

بقية بقية المعارك هي تفاصيل. ما يهمنا هو أننا

نكون

على الحق مهما كانت النتائج. والسعودية في

موقع المعتدي. لماذا؟ لأنها هي التي أعلنت

الحرب.

وهي التي نقضت الهدنة في عام في هذا العام

2026.

وهي التي لا زالت تصر على خيار الحرب

وترفض خيار السلام الذي هو خيار

أساسي بالنسبة لليمن. والسلام عليكم ورحمة الله

وبركاته.

End of transcript · 880 words

iPhone app Translate videos on your iPhone Paste a TikTok, Instagram or X link, add subtitles in your language and save the video to Photos.

Read any video in your language

Paste a link from X, TikTok, YouTube or Instagram. You get a page like this one.

© 2026 TranslateMom Transcripts Sources Pricing Legal