Discussion on Islamic Leadership and Authority
شيخنا الله يبعدك عن السعال. لا يرازق.
يعني شيخنا الكريم، كثير من الشعب الإندونيسي
والعلماء والدعاة يتساءلون يعني هل ال--
ما هو منهج علماء الشام؟ وهل هناك يعني
تغيير في منهج علماء الشام؟ أم أنتم على
ما
ترككم عليه والدكم الكريم شيخنا العلامة
الإمام عبد الكريم الريفاعي رحمه الله والعلماء
الكبار.
ما رأيكم يا شيخنا؟
الحمد لله.
الحكومة القائمة
أو الإخوة الذين قاموا بهذه الحركة
قاموا من مذهب الوهابية.
بل من سنوات كانوا من المتشددين،
بل كانوا من التكفيريين،
كانوا يكفرون. وكان في خصوم بيننا وبينهم.
أنا كنت في تركيا،
أنا كنت في تركيا. وكانت وسائط كثيرة
اجتمع معهم، فأنا كنت أرفض الاجتماع معهم طالما أنهم على
هذا المنهج.
قلت لا. وتوسط لدي الأتراك، الحكومة التركية توسطت
يعني أن ألتقي، قلت لا
ألتقي به. وبقيت على هذا إلى قبيل فتح
دمشق، قبيل الفتح.
هو أعلن في الشام، أعلن
أنه ترك موضوع التشدد والنصرة
والوهابية وكذا، وهو مع أهل السنة والجماعة
والأشاعرة ومدح الأشاعرة والإثنا عشرية وكذا.
نحن بلد ظاهر وبلد وجه السراء.
واتصل بي وقال أنا وضعي كذا كذا. يعني
الحمد لله أنا من أهل السنة والجماعة
ويعني لا، لا أصلًا وخلافًا
بيني وبينكم، وأن بلد بلدكم كذا.
وطلب إلي أن
ألتقي به فالتقيت
به. وصار أدت للجلسة يعني بيني
وبينه.
وطلب--
كان سابقًا يرى أنه
لا ينبغي أن يكون مفتي في سوريا.
بلاش مفتي كله يعني مو ضروري، لأنه يعلم أن المفتي
سيكون من أهل السنة والجماعة. وكان يخاف.
لكن لما اجتمعت به قلت له
يعني أنا
مفتي المعارضة السورية.
انتخبني
مجلس الإسلام السوري ومجلس الإفتاء السوري.
وهؤلاء هم يشكلون علماء، علماء سوريا في معظمهم
في، في سوريا وفي المهجر كله في العالم.
قلت له ولكن أنا رغبت أن أكون مفتي رغما عني.
وهذا كان عام 2012 قبل سقوط سوريا. فقلت
له أنا شيخًا، دخلت في مجلس الإسلام السوري، سأله أنا كيف
رغبت؟ أنا ألقت هذه المهمة على غيري،
قلت فلان ورشحت فلان فلان فلان. ما كان يقبل إلا أن أكون
أنا. قلت له الآن أنا لا أريد هذه الفتوى.
هذا
لا ينبغي أن تشتري من منصب المفتي. منصب المفتي رمز
جدًا.
في بلد كل بلاد العالم الإسلامي فيها مفتي
أو شيخ الإسلام أو رئيس الشؤون الدينية رمز يعني
موجود هذا ما فيش تخل يعني. وأنا هذه لا أريدها.
أنا رشحت لك أربع أو خمس أسماء من العلماء في دمشق
هم أكفأ مني وأفضل مني للفتوى.
ولا تفعل كما فعل بشار الأسد، ألغى
منصب الفتوى كله. ألغاه، ألغاه نهائيًا.
وكنت لتكون قدوتك لدول العالم الإسلامي كله.
فقال صح.
ثم طالبني مرة أخرى للإقاء.
وقال نحن
رأينا الإخوة الذين
ذكرت أسماءهم
رفضوا أن يكونوا في الإفتاء طالما
أن الشيخ الريفاعي موجود ما، ما.
فرفضوا كلهم. قال بعد ذلك على عدد آخر.
كذلك رفضوا. فلا بد أن تكون أنت المفتي.
قلت خير إن شاء الله.
سيدي
هو والطبقة الكبرى من جماعته
متفاهمون معنا تمامًا، وكل، كل أمر
نفرحه في قضية الدين
أو القضايا العلمية
مؤيدون لنا،
ولا يتمسكون بمسألة جزئية صغيرة يتمسكون بها.
هو يعني
من قلوبهم أم سياسة الله أعلم. منهم إلى الله عز
وجل. يعني نكل، نكل سرائرهم إلى الله سبحانه
وتعالى. هم معنا هكذا.
لكن في طبقة أقل، ليسوا الطبقة الكبرى منهم.
End of transcript · 504 words