Analysis of Israeli Political Dynamics
بأن هذه المفارقة هي العجب فيها، حيث أن
من يتتبع مسيرة سموتريتش سيدرك بأن هذا الرجل جاء
بعقلية تنبع بالأساس بشكل ديني أو بشكل
توراتي مستخدما التوراة ومستخدما بعض المواقف
الدينية من أجل أن يفرغ حالة من الحقد وحالة من
التطرف الذي تربى عليه وبدأ ينفذه منذ أن
بدأت أو منذ أن وضع قدمه في الكنيست الإسرائيلي منذ عام
ألفين وخمسة عشر. ولكن فيما يتعلق بكلا
الأمرين، سواء بحزام أمني أو بعملية
الضم، كلاهما هو وجود إسرائيلي في تلك
المناطق، وهذا الأمر الذي يجب علينا ألا نقفله في
هذا السياق، لأن الدعوة التي قدمها
سموتريتش بعملية بسط السيادة وعملية الضم إلى
كلا من الضفة الغربية وقطاع غزة حتى الخط الأصفر
والوصول إلى نهر الليطاني في لبنان وجبل الشيخ في
سوريا هي تأتي من إطار الفكرة التوراتية وفكرة
الإيديولوجيا المبنية على فكرة دولة إسرائيل
الكبرى. والأكبر من ذلك بأن هناك الدعوة بأن
تمتد هذه الدولة من الهند حتى السودان،
وهذا ما تحدث به كلا من بن غفير وسموتريتش،
وهو الأمر الذي عرضه نتنياهو في أكثر من مرة عندما عبر
بأنه قال بأنه يحلم بدولة إسرائيل الكبرى.
ولذلك الموقف الذي يعرضه اليوم سموتريتش لن
يجد رفضًا من الحكومة الإسرائيلية هي محاولة كذلك
لاجتراح أو لكسب الأصوات اليمينية
الإسرائيلية، وخاصة نحن نعلم بأن كل استطلاعات الرأي كانت لم
تعطي سموتريتش.
يعني هو ليس إلى حد التأجيل المشروع لما بعد
الانتخابات الإسرائيلية هو ليس إجراء قانوني لمنع
استغلاله انتخابي
ولا هو قرار سياسي؟
هو بالأساس هو عملية قرار سياسي لسحب
الضغوط التي ستبنى على الحكومة وعلى حكومة نتنياهو مما
سيدفعه لحالة من الضغوط. ولذلك اليوم نتنياهو بعد
اللقاء الذي جرى بالأمس بين قادة المعارضة الإسرائيلية
كلا من غانتس ولابيد وبنت
وليبرمان أصبح هناك حالة من الهوس أو الجنون
لدى اليمين الإسرائيلي عندما دعا نتنياهو لأن يكون هناك
تحالفًا ما بين سموتريتش وموشيه فيغلين حتى
يستطيعوا تجاوز نسبة الحسم وأن يكون لهم دورًا في
اليمين الإسرائيلي وكسب المزيد من أصوات اليمين.
يتحدث اليوم سموتريتش عن عملية عن عملية ضم
لكسب أصوات المستوطنين.
End of transcript · 317 words