Saudi Intelligence Reports on Yemen
بعد
الانفصال الاماراتي عن التحالف السعودي تساءل
الكثيرون عن مصير طارق. هذه الوثائق
تقدم اجابة ولو نسبية عن السؤال المثير.
تفاصيل كثيرة ومثيرة نكشفها كجزء من فضائح
الاستخبارات السعودية في اليمن. الأغرب وليس
بعجيب لمن يعرف السلف السعودي أن خادمهم
الخائن طارق لم ينجح في اجتياز اختبار
الولاء السعودي، وظل وفق تقييمات اللجنة
الاستخباراتية السعودية اماراتي الولاء.
تكشف هذه الوثيقة تقييما صادما لطارق.
طبعا هذه الوثيقة جزء من تقييم الاستخبارات العسكرية
السعودية لقوات طارق بين قوسين حراس
الجمهورية، والتي تتضمن أيضا تقييما لشخصية
طارق نفسه. تصف التأثير
الاجتماعي لطارق أولا الولاء له بأنه يميل للإمارات
العربية المتحدة. تتحدث عن تأثيره بأنه لا يوجد تأثير
لطارق غير أنه يتلقى أموال من الاماراتيين
لشراء ولاءات البعض. وأكد طارق في اجتماع أخير
معه أنه بعد انسحاب الاماراتيين التقى بالشيخ محمد
زايد وقال أنه لقاء الأخير يقول لطارق وسندير
عملية الساحل من أبو ظبي ولن يتوقف عليكم الدعم وستظل
الأمور كما هي حتى بعد خروجنا.
طيب ماذا عن عمار؟ كيف قيمت الاستخبارات السعودية أو ما تسمى
لجنة الدائمة اللجنة الدائمة للاستمالة السعودية
شخصية عمار؟ تصف هذه الورقة تحت عنوان سري
للغاية شخصية عمار بأن ولاءه للإمارات العربية
المتحدة. التأثير الاجتماعي له ليس له قبول وفق هذا
التقييم وسمعته سيئة للغاية بسبب جهازه الاستخباراتي المعروف ب
400 والذي يشرف عليه الاستخبارات الاماراتي أبو خليفة وما إلى ذلك
من التفاصيل. ثم يتحدث عن أن عمار يدير تهريب
الأموال والسلاح وهذا موجود بالحرف الواحد.
عمار يدير تهريب الأموال والسلاح لميليشيا الدعم
السريع في السودان ضمن قوائم
حراس الجمهورية هو القائد اللواء محمد
العامري المكنى أبو الوليد من محافظة تعز.
تم استقدامه وفقا لهذا التقييم السعودي لمحاربة
الشرعية
بين هلالين في تعز. وطبعا أبو الوليد هو أحد
قادة تنظيم القاعدة الذي كان يعمل مع أبو العباس في
بداية العدوان، وتم إعادة تأهيله وترميمه
ليصبح قائدا ضمن ما يسمى بحراس الجمهورية في الساحل.
طبعا هنا ربما لا يبدو الأمر غريبا أو مستغربا لدى الكثير
ممن كان يعرف طبيعة وولاءات هؤلاء القادة
والمرتزقة. لكن الجديد هنا أننا نثبته من داخل
أروقة الاستخبارات السعودية في اليمن في المناطق المحررة
وبأوراق رسمية ومعمدة وختومات، كما
أوضحنا وأثبتنا في جملة هذه الوثائق وهي
أكثر مما استعرضناه
بكثير.
نلاحظ التقييمات. الولاء يتفاوت ما بين إما للسعودية أو
لطارق أو لعمار أو للإمارات. وهنا مثلا
يلفت نظرنا
بعض قادة الألوية التهامية كما
تصفها هذه الأوراق الولاء مثلا الشخصية
هنا فؤاد محمد القاضي الملقب بفؤاد جهنم
وهو الولاء لعمار صالح وأبو
محمد الاماراتي صاحب سمعة سيئة
ويدير شبكة تهريب الصالح الدعم السعودي السوداني يشرف عليها أبو محمد
وعمار صالح متورط في قضايا أخلاقية ويستخدمه أبو محمد الاماراتي كأداة
لمشاريعهم. كذلك شخصية أخرى وهو قائد اللواء
السادع عمالقة ولاءه للإمارات بسبب تواجد
أسرته في أبو ظبي وفق تقدير هذه
الوثيقة. الاستخبارات السعودية. تظهر استمارات التقييم
الخاصة بقادة ألوية تهامة مؤشرات
سلبية لكل من ارتبط بعمار عفاش
بسبب صيته الأخير السيء وجرائم جهازه
الاستخباراتي المعروف ب 400 ودوره في تهريب
أسلحة لقوات الدعم السريع في السودان
وجميع ما ورد وفقا للتقييم الاستخباراتي السعودي.
الآن، وبعد استعراضنا على عجالة لهذه الأوراق
الاستخباراتية السعودية في الأراضي اليمنية خاصة المناطق
المحررة، يبقى السؤال عن حجم التواجد الفعلي للقوات العسكرية السعودية
في اليمن، وهو ما سنكتشفه أو نكشفه في هذه
الوثائق التالية.
End of transcript · 510 words