Changes in Yemen Conflict Dynamics

هناك سؤال مهم في خضم كل هذه الأحداث

التي تحدث في اليمن ومع التحالف المملكة العربية السعودية هذا السؤال

هو هل تغيرت قواعد الاشتباك؟

هل تعثرت خارج الطريقة اليمنية وتعثرها أدى إلى تغير قواعد الاشتباك

بعد أن فقدت الأطراف جميعها فكرة ضبط النفس وعادة إلى المواجهة؟

طبعاً خارج الطريقة تعرفون أنها بنيت على التهدية بين السعودية

وجماعة الحوتي والحكومة اليمنية كانت أيضاً جزءاً منها

وقفت الهجمات العابرة أيضاً كان مفترض أن يعالج المنطقة الاقتصادي والإنساني

ولكن مع مرور الوقت توقفت مساراتها للأسباب التي تعرفونها

بما يتعلق بإسناد غزة من قبل الحوتيين

وتوسع حرب البحر الأحمر واليوم طبعاً كما رأينا بعد

إعلان الحوتيين حضر الملاحة البحرية على المنطقة الحربية السعودية

واضح أن ما يشبه المواجهة بدأ بقيام التحالف بضرب مواقع حوتي في الحوديدا

فهل تغيرت قواعد الاشتباك وكيف تغيرت؟

أنا أعتقد أن فعلاً قواعد الاشتباك تغيرت على ثلاث مستويات

أولاً القاعدة الرئيسية كانت منذ انتهاء الهدنة الرسمية عام 2022

أو بدء الهدنة الرسمية تقوم على تجنب الضربات المباشرة بين السعودية والحوتيين

حتى في ظل عدم توقيع اتفاق سلام

أما الآن فقد وقعت هجمات على سفن ومنشآت مرتبطة بالسعودية

وعادت غارة التحالف إلى مناطق سيطرة الحوتيين

وهذا طبعاً يمثل عملياً كسراً لحالة الهدنة وحالة الامتناع المتبادل

الذي استمر قرابة أربع سنوات تقريباً

الأمن الآخر طبعاً هذا التصعيد الآن لم يعد محصوراً

في الحدود السعودية اليمنية أو في الجبهات اليمنية

بل انتقل إلى البحر الأحمر ومنشآة الطاقة والموانئ وخطوط تصدير النفط

وهذا طبعاً يرفع المواجهة من نزاع فقط يمني سعودي

كما يريد الحوتيين إلى قضية تمس أمن الطاقة والتجارة الدولية

أما الأمر الثالث فهو أن الحكومة اليمنية الآن

دخلت فعلاً بصورة أوضح في المعادلة العسكرية

وهي كانت في السابق أيضاً موجودة ولكن الآن دخلت عملياً

عندما أعلنت أنها ضربت مواقع إطلاع صواريخ ومسييرات ومخادن أسلحة

في مأرف والجوف بالتزامن مع تحركات عسكرية وأيضاً ضربت على عدد من الجبهات

هذا يعني أن المملكة العربية السعودية لا تتحرك وحدها

وأنهما مع الحكومة اليمنية يتحركان مع بعضهما

وأن الحكومة أيضاً تحاول السعادة دورها كطرف أصيل في المواجهة

لا مجرد فقط متلق لنتائج التفاهمات بين السعودية والحوتيين

بين التحالف الفرسو أيضاً حمل إشارات لأن السعودية ما زالت تريد ضبط سقف التزايد

وأكد أيضاً أن ميناء الحديدة لم يكن هدفاً ولن يكون وأن

ميناء الحديدة ورأس عيسى والصريف لا تزال هذه الموارد مفتوحة أمام السفن التجارية

وربط العملية بأهداف عسكرية تشكل تهديداً للملعب هذه

اللغة طبعاً تعني أن الضربة كانت مبدئياً رسالة

تردع وليست حتى الآن إعلاناً بعودة الحرب الشاملة

لكن هل ستتحرج كرة النار لتصبح مواجهة مفتوحة؟

طبعاً المواجهة المفتوحة أصبحت احتمال واقعي لكنها ليست السيناريو الوحيد

وراء الأرجح بسرعة مية السيناريو الأقرب في المدى القصير هو التصعيد المتدرج ممكن للإحتواء

وحتى الحوثيون لا زالوا يهاجمون سفناً أو أهداف سعودية

فيرد التحالف بضرب مواقع إطلاق ومخازن ووسائل المراقبة بحرية

ثم تتدخل من المفترض أن تتدخل أطراف أخرى

أما التحول إلى حرب مفتوحة فستتطلب واحد من ثلاثة تطورات

وقوع هجوم حوثي كبير وراجح على منشأة نفطية أو مطار سعودي

أو سقوط أعداد كبيرة من الضحايا داخل المملكة أو

انتقال الحكومة اليمنية والتحالف إلى عملية برية واسعة على جبهات الحديدة، مأرب، الجوف، تعز

وحتى الآن رغم كل التعبئة والتحركات فلا يوجد طبعاً أذلة كافية تتوفر الآن

أنه هناك اتخاذ قرار بحرب برية شاملة

لكن كل ذلك ممكن لأن الخطأ في الحسابات أصبح مرتفع

كل طرف يحاول رفع كلفة التراقع على الطرف الآخر

السعودية لا تريد العودة إلى حرب طويلة استنزفتها سياسياً وعسكرياً

خلال السنوات الماضية لكنها في الوقت نفسه لا تستطيع

قبول تحول البحر الأحمر إلى منطقة حضر على سفنها

خصوصاً بعدما أصبح الساحل الغربي وميناء ينبع طريقة أساسية لتصدير النخط وليوم

طبعاً الحوتي بدأ باستهداف ينبع ومناطق أخرى البيانات

طبعاً أظهرت بيانة تتبع السفن أن عدد من الناقلات غيرت مساراتها بعد التهديدات الحديثة

بما يؤكد أن مجرد التهديد يحقق أثراً اقتصادياً حتى قبل فرض حضر فهري

طبعاً أين تقع إيران في هذه المنازلة؟

إيران طبعاً تقع في قلب المهازلة حتى وإن لم تكن هي

التي تدير كل عملية حوثية مباشرة الحوثيون يمتلكون قرارهم المحلي وحساباتهم لكن

طبعاً تحركهم في هذا التوقيت يمنح إيران مكسب استراتيجي كبير واضح

فهم مسيطرون على مضيق هرمز وسيسيطرون على باب المندب وهذا ما تريد إيران أن توجهه للدول

فيعني الحوثيون فتحوا لها نقطة ضغط أخرى في باب المندب والبحر الأحمر

وبهذا يصبح خصوم إيران وأهداها أمام تهديد مزدوج للطاقة في البحر الأحمر

كما حدث في مضيق هرمز طبعاً هناك محاولة للخروج من هذه الأزمة

ولكن من الواضح أن تقدم جماعة الحوثي

الآن في هذا الصراع يقدم هدية لإيران هدية استراتيجية

فهي تشغل السعودية في جبهة قريبة وترفع كلفة تصدير النفط

وتضغط أيضاً على الولايات المتحدة وتمنح إيران ورقة تفاوض لا تتطلب منها الدخول المباشرة في حرب جديدة

End of transcript · 744 words

iPhone app Translate videos on your iPhone Paste a TikTok, Instagram or X link, add subtitles in your language and save the video to Photos.

Read any video in your language

Paste a link from X, TikTok, YouTube or Instagram. You get a page like this one.

© 2026 TranslateMom Transcripts Sources Pricing Legal