Human Rights Violations in Yemen

ينضم إلينا من لاهاي الناشط الحقوقي اليمني رياض الدبعي. أهلاً بك معنا سيد رياض.

يعني الانتهاكات والاستيلاء على المساعدات الإنسانية والانتهاكات التي قرأناها فيما يخص الجانب الكادر الطبي، هذا ليس بالجديد على الميليشيا الحوثية ولكن

كيف يمكن للأمم المتحدة من وجهة نظركم والمنظمات الإنسانية الداعمة للوضع الإنساني في اليمن أن تتصدى لهذه الانتهاكات وتعاقب الميليشيا الحوثية عليها؟

شكراً جزيلاً لكِ. أولاً السؤال هل تستطيع هل ما زالت الأمم المتحدة قادرة على مواجهة أعمال الحوثيين أو هي قادرة على

إيصال المساعدات لليمنيين اللي هم مستفيدين يعني والذين يستحقون هذه المساعدات؟ أنا أعتقد ليست

ليست قادرة، بدليل أن الأمم المتحدة أولاً لم تستطع الإفراج حتى اللحظة من صيف 24 على

الإفراج عن موظفيها المختطفين في سجون الحوثي والبالغ عددهم أكثر من 71 موظف أممي مختطف. وبالتالي

مختطف. وبالتالي الأمم المتحدة هي لا تستطيع أن تعمل شيء. الحوثيين اليوم يمارسوا كل هذه الانتهاكات وكل هذه الممارسات

ومن ضمنها سرقة المساعدات الإنسانية، بل إن المنظمات الدولية تماشت مع سردية الحوثي في بداية الحرب وحتى قبل فترة بسيطة

وروجوا لفكرة أنه هناك مجاعة، وعملياً كان لا يوجد لدى اليمنيين مجاعة، يعني لا توجد مجاعة، توجد هناك

نقص في الغذاء بسبب سرقة المساعدات الإنسانية، وهذه هي الحجة التي استخدمتها الأمم المتحدة واستخدمتها المنظمات الدولية

ومن ضمنها منظمة أوكسفام في اليمن عند قيام الحكومة اليمنية والتحالف العربي بتحرير الحديدة 2018

والذي أوقف معركة التحرير ونتج عنه اتفاق ستوكهولم. وبالتالي المساعدات الإنسانية لا تزال حتى اللحظة

يعني مستمرة، لكن اليوم هناك يعني مشاكل كثيرة في مناطق سيطرة الحوثي، أولاً بسبب

خطط الاستجابة للأمم المتحدة لم تعد مثل السابق، يعني في بداية الانقلاب كانت خطط الاستجابة تصل إلى 5 مليار إلى 4 مليار، اليوم خطط الاستجابة الخاصة بالأمم المتحدة

لا تتجاوز المليار، ورأينا العام الماضي وقبل العام الماضي كانت تصل إلى 480 مليون دولار أو إلى نصف مليار دولار، وبالتالي

اليوم ظهر ظهرت المجاعة أو نقول ظهرت اليوم المشاكل في مناطق سيطرة الحوثي، الناس بحاجة إلى الغذاء والدواء لكن الحوثي لا يهتموا بكثير

من المدنيين القابعين في مناطق سيطرتهم. أيضاً رأينا كيف الـ WFP قام بتخفيض نسبة المستفيدين، ورأينا في تقريركم أو سمعنا عن مسألة القطاع الصحي

واحدة من المشاكل أو واحد من القطاعات الكبيرة الذي حصل له تدمير ممنهج وتدمير كامل هو القطاع الصحي، ورأينا كيف فرض الحوثيون

أولاً السيطرة على المنظمات الدولية، ورأينا كيف وصلوا التحكم بهم حتى على مستوى الوظائف الوظائف

داخل المنظمات الدولية، وكيف حولوا كل المساعدات وكل الدعم الذي يأتي إلى مناطق سيطرتهم إلى منظمات محلية

هي شريكة في الأساس، لأن الحوثيين عندما سيطر على صنعاء هو عمل عملية مسح كامل لكل المنظمات

الموجودة في مناطق سيطرتها في مناطق سيطرته، وبالتالي ألغى كثير من المنظمات، ألغى تصريحهم، أقفل حساباتهم، أغلق أنشطتهم

وبالتالي نشأت منظمات جديدة هي عملياً محسوبة أو تتبع قيادات حوثية، وهذه المنظمات كانت شريكة مع منظمات دولية كثيرة

برنامج الغذاء العالمي، اليونيسف، منظمة الصحة العالمية، وبالتالي سيطر الحوثي على كل هذه القطاعات

وأصبح عملية نهب المساعدات عملية ممنهجة، وهذا ما قاله الممثل المقيم للأمم المتحدة

في عام 2017 عندما قال بأن الحوثيين يسرقون الغذاء والدواء من أفواه المحتاجين ويسيروها إلى الجبهات

وبالتالي أعتقد الأمم المتحدة اليوم لا تستطيع، الأمم المتحدة عاجزة، وهم يقولون بهذا الكلام في الاجتماعات

يعني الداخلية. لا أعتقد مثلاً وكالة زي المفوضية السامية لحقوق الإنسان، واحدة من أهم الوكالات التي

هي مهمتها رصد وتوثيق انتهاكات حقوق الإنسان على مستوى اليمن، وهي أعلى هيئة أممية تقوم برصد وتوثيق الانتهاكات في اليمن ولديها مكتب في اليمن

اليوم لديها ثمانية موظفين معتقلين في مناطق سيطرة الحوثيين، أنا كمواطن يمني أو كيمني يعيش

في هذا البلد، هل لدي الثقة بأن المفوضية لحقوق الإنسان سوف تكون قادرة على حماية وتعزيز حقوق الإنسان باليمن

بينما ثمانية موظفين يعملون معها لا زالوا معتقلين في سجون الحوثي؟ وبالتالي الأمم المتحدة عاجزة، هذا العجز بسبب أنه التسهل والتغاضي

على أعمال الحوثيين الممنهجة منذ اليوم الأول للانقلاب أوصل الحوثيون أو أوصل الأمم المتحدة إلى هذا الحال.

طيب، أنا أريد أن أسألك الآن، طالما الانتهاكات التي قرأناها هي مسجلة في قطاع الصحة، القطاع الصحي في المناطق التابعة لسيطرة الحوثي

كيف هو وضعها؟ من أين يتم الإمدادات الصحية التي تحتاجها هذه المستشفيات من الأكسجين ومن المحاليل الطبية ومن الأدوية الأساسية لأصحاب الأمراض المزمنة

في ظل الحصار الذي تطبقه يطبقه الحوثي على مطار صنعاء أولاً، وأيضاً في ظل ما يجري الآن يعني من حرب وإغلاق مضيق باب المندب وما إلى ذلك؟

شوفي عزيزتي عشان تكوني بالصورة، هناك ثلاث وكالات أممية لديها تمويلات ضخمة وتمويلات هائلة، يمكن في الفترة الأخيرة قل هذا التمويل.

لديك برنامج الغذاء العالمي وهذا يقوم بسلطة الأمر الواقع ويقوم بتقديم الغذاء لكل المستفيدين أو لليمنيين الذين هم

موجودين في مناطق سيطرة الحوثي، والنسبة الأكبر أو الكتلة البشرية هي موجودة كانت في مناطق سيطرة الحوثي. لديك الـ WHO هو برنامج منظمة الصحة العالمية

وهذه تقوم بتمويل المستشفيات والمستوصفات وهي تقوم بمهام سلطة الأمر الواقع. ولديك منظمة اليونيسف وهي تشتغل على برامج الدراسة وتقوم بتقديم

يعني المال مقابل الأعمال لكثير من المدرسين. هذه المنظمات أو هذه الوكالات الأممية الثلاثة هي تقوم بمهام سلطة الأمر الواقع

ولذلك من بداية اليوم الأول للانقلاب وحتى اليوم، الحوثي تفرغ تماماً وكانت مهمته الوحيدة بأنه يقمع اليمنيين ويجمع المال

في مناطق سيطرته ويوجهها لشراء الأسلحة ويهتم بالجانب العسكري، لأنه كان هناك ثلاث وكالات أممية تقوم بمهام سلطة الأمر الواقع.

اليوم مع كثر الضغط على الحوثيين، اليوم مع قلة الموارد، اليوم مع أنه الداعمين لم يقدموا دعم كبير مثل ما كان بالسابق

ظهرت هذه المشاكل وظهر الحوثي بأنه يعاني من أزمات داخلية، لكن لا تزال بعض المنظمات تحاول تقديم الدعم إلى بعض المستشفيات

تشغل بعض المستشفيات في بعض المحافظات والمستوصفات، مع أنه هذا القطاع يعني تعرض لتدمير كبير. هنا الحوثيين وصلوا لمرحلة بأنه استخدموا ونصبوا

صواريخ قريباً من المستشفيات، ورأينا في صعدة ورأينا في حجة في البدايات الأولى من الحرب، إضافة إلى أن الحوثيين قاموا بنهب السيارات، قاموا

يعني نتذكر في حادثة...

طب هل في إحصائية كم مستشفى سيد رياض؟ أنا آسفة إني قطعت حبل أفكارك، ولكن الشبكة الحقوقية كانت تقول بأن الحوثيين هنا حولوا 1240 منشأة طبية باليمن إلى ثكنات عسكرية.

طيب كم كم مستشفى يعمل في مناطق سيطرة الحوثي الآن؟

هناك مستشفيات عديدة، لأنه مناطق سيطرة الحوثي مناطق كثيرة ومناطق رئيسية، لديك صنعاء، صعدة، حجة، عمران، إب، جزء من تعز

هناك مستشفيات كبيرة، خاصة مستشفيات خاصة ومستشفيات حكومية، لكن اليوم هناك مشاكل داخلية، كان قبل أسبوع هناك إضراب في المستشفى الجمهوري

لعدد كبير من الدكاترة والممرضين, بأنه يعني تم قطع ليس فقط رواتبهم، لا يوجد رواتب، لكن كانت تصرف لهم مثل المكافآت كل شهرين أو كل ثلاثة أشهر

وبالتالي تم قطع هذه المكافآت. اليوم الوضع الصحي في اليمن متدهور جداً وخاصة في مناطق سيطرة الحوثي، بسبب أن هذا القطاع أولاً تعرض للتدمير

بسبب قلة الموارد، لأن الحوثي أساساً كسلطة أمر واقع هو لا يقدم أي دعم، هو لا يصرف على المستشفيات، هو كان معتمد على المنظمات الدولية

المنظمات الدولية مثل Save the Children، مثل منظمة الصحة العالمية، كثير من المنظمات أو حتى أوكسفام اشتغلوا على الجانب الصحي، أو حتى برامج الأمم المتحدة

البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة اشتغلوا كثير على برامج الصحة. الحوثي كان معتمد على هؤلاء بأنهم يقوموا بمهام سلطة الأمر الواقع، اليوم لم يعد هناك دعم دولي مثل ما كان في بداية الحرب

وخطط الاستجابة للأمم المتحدة لم تعد تساعدها للقيام بهذه المهام، وبالتالي اليوم ظهرت ظهرت هذه المشاكل وظهر تدمير القطاع الصحي بان للكل

وبان للمنظمات الدولية وبان للمانحين وبان لنا كيمنيين، وبالتالي اليوم هناك مشاكل بسبب أنه الحوثي لم يقدم دعم كسلطة أمر واقع لهذا القطاع.

شكراً على كل هذه الإيضاحات من لاهاي الناشط الحقوقي اليمني رياض الدبعي.

شكراً جزيلاً.

End of transcript · 1,198 words

iPhone app Translate videos on your iPhone Paste a TikTok, Instagram or X link, add subtitles in your language and save the video to Photos.

Read any video in your language

Paste a link from X, TikTok, YouTube or Instagram. You get a page like this one.

© 2026 TranslateMom Transcripts Sources Pricing Legal