Military Readiness and Peace Message
وحداتها العسكرية.
والشيء الآخر هي رسالة لشعبنا العزيز أن قواتك
المسلحة والجيش جاهزون وحاضرون للمواجهة
ولرد أي عدوان أو أي معتدي على بلدنا.
أما بالنسبة لدول العدوان وعلى رأسهم الأمريكي والسعودي
والإماراتي، فهذه رسالة إن أردتم السلام فنحن أهل السلام، وإن
أردتم الحرب فنحن جاهزون وحاضرون في الميدان.
وأن ما بعد هذه المناورة بإذن الله لن يكون كما قبلها،
فستشارك في هذه المناورة كل الوحدات من الصاروخية والمسيّر
وسلاح الجو، وكذلك كل الوحدات البرية ستشارك في هذه
المناورة، وهي إعلان جاهزية تامة وكاملة لأي
معركة قادمة سواء في شهر رمضان أو بعد شهر رمضان.
فالعدو أمام خيارين إما أن يجنح للسلم وهو ما يريده
شعبنا وما يريده كل أحرار هذا البلد، أو أنه
يعني يواصل في كبره وعناده. وخاصة أن هذه
المناورة تتزامن مع الذكرى السنوية
End of transcript · 126 words