Critique of Saudi Actions in Yemen
ممن تنطبق عليه هذه المواصفات العدو الصهيوني
ورعاته الصهاينة من الأمريكان والغرب الكافر.
وفي ساحتنا الإسلامية نجد مصادق متعددة لهذه
المواصفات، من أبرزها
المعتدي السعودي.
المعتدي السعودي هو من أبرز
من تنطبق عليه هذه المواصفات في الآيات الكريمة
في عصرنا وزماننا،
وهي حقائق واقعية في ممارساته، في سلوكه،
بدءًا من محاولته أن يخادع المجتمع
الإسلامي،
وأن يقدم نفسه تحت عناوين دينية،
خادم الحرمين الشريفين،
يقدم نفسه وكأنه الحامل للراية الإسلامية،
والممثل عن الإسلام والمسلمين،
يجعل في العلم الوطني
الشهادتين لا إله إلا الله محمد رسول الله، كلمة
التوحيد
وسيف فيها، لكن ذلك السيف
الذي نجده في العلم السعودي
لم يشهر إلا في وجه أمتنا الإسلامية، ولم يقتل
إلا مسلمين،
ولم يتجه إلا إلى أعناق أمتنا الإسلامية
في كل تاريخه وإلى اليوم.
سيف
لم يقف وقفة واحدة بأي شكل من
الأشكال
في وجه أعداء الأمة،
سواءً ونعني بالسيف يعني أكثر المدلول العسكري بشكل
عام، الموقف العسكري،
متى كان للعدو السعودي
المعتدي الظالم على شعبنا اليمني وعلى شعوب أمتنا
الإسلامية
وقفة عسكرية واحدة
في مواجهة إسرائيل، العدو الصهيوني، العدو
الصريح، العدو اللدود للأمة الإسلامية
أو تجاه الأمريكي أو تجاه غيره؟ متى؟
في أي زمن، في أي مكان، في أي قضية؟
ولا وقفة واحدة.
كل تاريخه الإجرامي
بحق أمتنا الإسلامية، وفي المقدمة الشعب اليمني هو من أكثر
الشعوب
تضررًا،
وكذلك الشعب في الجزيرة العربية،
أبيدت قبائل بأكملها
وعشائر كثيرة
استأصل أكثرها.
هذه حقائق مذكورة في التاريخ.
نحن اليوم في ذكرى جريمة كبيرة، مجزرة
كبيرة
من جرائم العدو المعتدي السعودي بحق شعبنا اليمني،
جريمته بالاستهداف لعزاء
آل الرويشان
في الصالة الكبرى في العاصمة صنعاء،
جريمة رهيبة أسفرت عن استشهاد وإصابة أكثر من
ألف إنسان يمني في تلك الصالة.
العزاء في اليمن مناسبة اجتماعية، وكذلك في الإسلام بشكل عام،
ومما شرعه الله في الإسلام للمسلمين،
العزاء حينما يكون لهم ميت أو شهيد.
وفي اليمن تحظى هذه المسألة باهتمام اجتماعي
كبير
End of transcript · 295 words