Iranian Revolutionary Guard Statements on US
نضال، بيانان صادران من الحرس الثوري الإيراني، الأول من
القوة الجوفضائية التي أشارت فيه إلى استهدافها لـ
قاعدة أمريكية على حد تعبيرها في الأردن، وهي
تؤكد خلال هذا البيان بأن المقاومة الإيرانية ستستمر
ما دامت هناك تحركات وتهديدات من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، وهذا يعني
عندما يتحدث البيان عن التحركات، فهذا يعني ربما يشير بالضرورة
إلى أن هناك استشعار أمني إيراني بأن
سعت أو أرادت الولايات المتحدة الأمريكية لأخذ قسط من الاستراحة
والراحة في هذه الأيام التي مضت وهذه الليالي التي لم
يتم فيها العدوان على الأراضي الإيرانية من أجل
شن واستئناف الحرب مجدداً خلال الأيام القادمة بحرب أوسع
ربما، وهذا يأتي في سياق وفقاً لبعض التقديرات
لاستعدادات أمريكية وأيضاً تعزيز قدراتها العسكرية في المنطقة، وبالتالي
جاء الهجوم مفاجئاً وفقاً لما جاء من قبل الحرس الثوري الإيراني.
النقطة الأخرى التي أراد من الحرس الثوري التأكيد بأن
لا وجود لأي هدنة مع الجانب الأمريكي ولا وقف لإطلاق النار، وهذا
بالطبع يمكن الاستناد من خلاله إلى
ما جاء من قبل رئيس مجلس الشورى الإسلامي محمد باقر قاليباف بعد الليلة الأولى
من الهدوء أو عدم العدوان الأمريكي على الأراضي الإيرانية ولم تقابل
بالطبع أيضاً باستهدافات إيرانية للقواعد والمصالح الأمريكية في المنطقة،
قال بوضوح بأن أي دخان في المنطقة للمصالح الأمريكية
هذا يعني بأن إيران وراءه، ولا وجود لأي وقف إطلاق النار في المنطقة
وتحديداً مع الجانب الأمريكي. بحرية الحرس الثوري أرادت التأكيد،
نضال، على أن مضيق هرمز لا يزال يخضع لسيادتها، وأن هناك ثلاث سفن
حاولت مغادرة مضيق هرمز متخذة مساراً غير مصرح
به، وهذا يمكن الإشارة له أيضاً بأن هناك كان أيضاً بيان
للحرس الثوري اعتبر بأن تهديدات أمريكية وجهت إلى سفن
وناقلات إيرانية حاولت العودة إلى الموانئ الإيرانية، ولكن
واعتبر هذا التهديد بأنه سيقابل برد إيراني في حال تعرضت أي
من المصالح الإيرانية المدنية إلى استهدافات من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، وهنا
يمكن الإشارة بأنها تأتي ربما في سياق الرد على
الحصار البحري المفروض والذي عاد مجدداً من قبل
القوات المسلحة الأمريكية في المنطقة. يضاف إلى ذلك، يراد من ذلك أيضاً
التأكيد على المعادلة التي تحدث بها باقري بوضوح،
نضال، بأن المعادلة التي تريد أن تفرضها طهران في مضيق هرمز
إما تكون بهذه الشاكلة وإلا فإيران مستعدة للعودة
إلى الحرب، وأن طهران لا يمكن أن توافق على فتح مسارات
في الجنوب من المياه، وعلى من يريد المرور عبر مضيق هرمز
أن يتقدم بطلب من القوات المسلحة الإيرانية، تحديداً البحرية
منها، بالإضافة إلى منظمة الملاحة، والسير عبر
المسارات المحددة والمرخص بها إيرانياً.
End of transcript · 390 words