إيران وإسرائيل: احتمالات التصعيد ودور روسيا والعقوبات
لاحظي ألسي أنه آآآ آآ نتنياهو يقول بأننا
سنذهب دون الاحتكام للولايات المتحدة.
يحكى أن رجلاً كان يسخر من الناس يقول لهم
يوزع طعام بالمجان هناك، فرأى تزاحم الناس
وركض خلفهم خوفاً من أن يفقد الطعام، يعني صدق كذبته.
إسرائيل لا شيء دون الولايات المتحدة، لا تستطيع أن
تستبق دون إذن الولايات المتحدة. التغيير الهائل
الآن في المنطقة ليس استباق الإسرائيلي، بل ذهاب
إيران باتجاه الدفاع الاستباقي، وهو ما
أثبتته أو أظهرته في جنوب الأردن وضد
البوارج الأم-- الإسرائيلية الـ الـ الأمريكية في
بحر العرب. لذلك أقول التغيير ليس إسرائيلياً.
إسرائيل الآن في حالة خوف من مستقبل الصراع،
وهي إذا فقدت، إذا فقد ترامب الكونجرس
وكُبل ولم يستطع شن هجوم معها،
ببساطة ستبقى ويبدأ، تبدأ فترة يتم
إسرائيل وهي مرحلة الإجهاز عليها.
أنا أول شيء إذا سمحت لي دكتور حسن فقط تعقيب أن
العقوبات رفعت في كثير من الحالات، 2004 ليبيا
عندما تخلى القذافي آنذاك عن برنامجه النووي،
سوريا عشرين ستة وعشرين، إيران كذلك في الاتفاق النووي،
فيتنام بعد الحرب، العراق في 2003. فلا تقول بأن لم
ترفع، اسمح لي بس خلني أكمل وبعدين أعلق على راحتك مثلما.
لأوضح لك الصورة.
ماشي كل واحد بعد ما.
عليك أن تتخلى وتنزع ثيابك
المستقل لترفع عنك العقوبات.
في النهاية عندما تخضع للقانون الدولي.
عندما تخضع للولايات المتحدة، للولايات المتحدة.
في حالة.
العقوبات لم تلغى إلا في حالة التراجع عن
الاستقلال. لا يوجد مثال أن دولة
تمسكت باستقلالها وألغيت العقوبات عنها.
النقطة الثانية أن التفتيش وإيران عضو في معاهدة حظر
الانتشار. بالفعل إيران عضو لكن لا يوجد
بروتوكول،
أساسا لا يوجد سابقة أن تهاجم آآآ
البنى التحتية النووية في دولة لا يوجد، ولا يوجد
بروتوكول للتعاطي معه. عندما بدأت إيران في النقاش
مع آآآ وكالة الطاقة الذرية بعد الهجوم الأول،
كان النقاش حول ما البروتوكول الذي سنبني عليه عملكم في
إيران، ولم يصل إلى نتيجة إلى أن وصلنا لحرب ثانية،
لذلك.
كلمة في سوريا لم تتنازل عن استقلالها عندما رفعت قبل
يومين. اسمح لي بس قبل يومين هذا يعني أن إيران
تنازلت عن استقلالها في 2016 عندما رفعت عنها العقوبات.
إذا تقر بذلك أقر لك بتنازل سوريا عن استقلالها.
قبل يومين بس، بس 2015 لماذا لم يعمَّر؟ لأنه
إيران لم تتنازل عن استقلالها. قبل يومين جرى تبسيط
الاتصال بين نتنياهو والرئيس الشرع. لا يوجد شيء.
هذا اتصال من ثلاث شهور وكان لقضية محددة حول
طروق الانتخابات، ولا يعني الاتصال.
إيه تبسيطها.
ألسي في تصوري أن
وقت الـ الوساطات انتهى، سواء كان الوساطات العمانية،
القطرية، الباكستانية. أعتقد من وجهة
نظري آآآ بأن هذه الزيارة زيارة
محددة لنصح النظام في إيران
بأن الخطوط الحمراء بدأت تنفد،
وأنا أسترجع التاريخ في 2003، في مارس 2003
نفس الرئيس بوتين أرسل بريمكو يحذر الرئيس
صدام.
بريماكوف.
بأن هذه خلاص الأمور بدأت تفلت وبدأت تنتهي.
أنا أتفق أنه قد يحمل، تحمل هذه الزيارة تحذيرات،
لكن الوضع مختلف عن 2003.
الولايات المتحدة، الولايات المتحدة لعام 2003، ولا إيران
العراق الذي جرد من صواريخ الخمسين كيلومتر أيضا
قبل أن يجهز عليه في النهاية. لذلك أنا أراه في
إطار سياسة روسيا الموازنة
عندما اتفقوا مع الولايات المتحدة آآآ ثار لغط
في إيران. ما هو الـ، ما هو الاتفاق باعتبارهم شريكًا
استراتيجيًا لإيران،
وزيارته إلى دول مجلس التعاون أيضا آآآ كان
عليها علامة استفهام في طهران. تقديري أن هذه الزيارة
لموازنة تلك السرديات ليس أكثر من
ذلك، لأن روسيا تنأى بنفسها كالصين من أن
تكون ضامنا لشيء لا يمكن أن تضمنه.
يعني تطرح أنه يمكننا استقبال اليورانيوم لكنها لا تضمن
سلوك الولايات المتحدة، وهذا سيعقد علاقتها مع
إيران في المستقبل. ثم أنه زاد ثقة الصين
وروسيا بإيران بعد الحرب الماضية، ولا يرون أن
هناك إمكانية لسقوط إيران أمام حرب جديدة،
ولذلك أنا أراها زيارة توازن دبلوماسية
ليس إلا، بالفعل الوساطات ما زالت مستمرة لكن
حيز تأثيرها تضاءل وتراجع، والإيرانيون
ينظرون لها كهـ-- يعني بهذه الطريقة.
لذلك نحن مقبلون على تصعيد ربما هو الاحتمال
الأبرز، رغم أنه ما زال الوسطاء يأملون
بوقف هذا عجلة هذا التصعيد، آآآ لكن بكل
الأحوال العلاقات الإيرانية الروسية خلافا لما أخذت من
صدى أن روسيا قد تبيع إيران، أنت يجب أن تملك شيئا
لتبيعه،
لا الـ، لا إيران بحاجة للسلاح الروسي، جل الذي
أتاها من روسيا إس 300 منظومات الدفاع إس 300
وأتت في فترة
استراتيجيًا لم يكن لها تأثير، إيران كان لها أجود منها.
ثانيا اقتصاديا هناك علاقات، روسيا
المعاقبة بقوة هي أكثر حاجة لما
يصنع في داخل إيران من حاجة إيران لروسيا في هذه المرحلة،
ولذلك روسيا لا تملك أن تبيع في هذه العلاقة، لذلك
أراها زيارة توازن دبلوماسي ليس إلا.
ماذا يقولون
عننا.
End of transcript · 717 words