Poetic Farewell and Call to Jihad
قد بدأ مع صيحة الفجر.
الرعب أقبل والردى. فالطيف قد دب.
الحمد لله الذي هدانا للإسلام ونظمنا
في صفوف كتائب القسام ويسر لنا الهجوم
والاقتحام وتفجير الحزام وأعان
المجاهدين على زرع الألغام وتدمير
الدبابات على أيدي الكرام وإسقاط
الطائرات بضربات القسام وجعلنا
من الفائزين بجنان رب الأنام. أنا أخوكم في
الله الشهيد الحي بإذن الله. إبراهيم عبد
الوازع معيوف عبد الله.
أسد حرب لا تهاب وسواعد فيها
العقاب قد ات من الصخر ركعت
لها هذه الحشود. ذست الجماجم
والجلود. عدنا بهم عبر الحدود في
قبضة الأسرى.
فأما رسالتي الأولى فأوجهها إلى مهجة قلبي
وقرة عيني. إليك أيتها الحنون. إليك يا من
سهرت علي الليالي من أجل راحتي. إليك يا من
كنت لي القلب الحنون. إليك يا من كنت لي خير معين.
ويا من تحملت عني الكثير الكثير بصبرك وثباتك.
فلقد كنت لي نعم الأم الحنون مدرسة لكل
التائهين. ومثلا لكل المتوادين. إليك يا
أماه أنشد هذه الأبيات من الشعري لعلها
تكون عزاء لك من بعدي. فهذا طريقنا الذي
خططناه ونهجنا الذي رسمناه. أماه إن
عز اللقاء تصبري ما كان قلبي يا
حبيبة قاسيا. لكن مثلي لا يقر
قراره. والجرح في جسد العقيدة داميا.
أماه دمعي قد تحدر جاريا. لا
تحسبي بأني قد تركتك جفيا.
وصالك كان روض
وجنان لك يا
روحي روض.
إلى تلك الصابرة المصابرة. إلى من كنت لي خير عون
وخير سند في حياتي. إليك يا زوجتي الغالية
أكتب إليك هذه الكلمات. وكلي أمل بأن تثبتي
وتصبري. فهذا نهجنا الذي عرفناه وطريقنا الذي
رسمناه. فلا عز لنا إلا بالجهاد. فكوني
كما عرفتك في أحسن مثال في نعم الأم ونعم
الزوجة حافظة لكتاب ربك ومربقة
لسنة نبيك في اتباع نهج الشريعة الغراء.
فكوني مثلا في التربية لابنتنا أبرار على النهج
الذي خطه لنا سيد الخلق سيدنا ومحمد صلى
الله عليه وسلم.
لا تجزعي للنائبات
هي ملح درب مشرق.
لا تجزعي وتثبتي.
فالفجر عنوان لقاء.
لا تجزعي لفراقنا.
فالحق قول صادق.
ما هان عبد قد رجا.
إلى إخوتي الأحباب. إليكم يا من كنتم لي السد المنيع
بعطفكم وحبكم لي. أوصيكم بتقوى الله والمحافظة
على الصلاة في جماعة في المسجد لأنها والله لطريق المؤمن
الصادق إلى ربه وبها الفلاح والنجاح.
أنا في جنة الخلد أحيا في ألف دنيا ودنيا
وما سألتموني شيئا إلا أتاني سعيى.
بالجراح. من
يريد المجد حقا
لا يبالي
بالجراح.
End of transcript · 362 words