نتنياهو وأيزنكوت: لماذا يجب تعليق الأمل بالله لا بنتائج الانتخابات؟
والله مصيبة إذا فاز نتنياهو. مش هيتغير علينا حاجة،
ولا هيجينا الفرج، ولا هيتغير حالنا.
لكن لو أجا أيزنكوت ممكن يتغير علينا الحال،
تتلحلح حالنا. يا فرحتي.
مبدئيًا كلاهما
فردتين لنفس الحذاء.
وصل المسلم لدرجة أن ينتظر
حاله من الظالم. وثقتنا بالله عز
وجل. هو ربنا تبارك وتعالى لو أراد أن يأتي
الفرج ونتنياهو هو اللي فاز حيمنع فرج ربنا تبارك
وتعالى ورحمة ربنا تنزل؟
أهو الذي يمسك رحمة الله؟
إذا أراد الله عز وجل لا معقب لأمره ولا راد لحكمه.
كلهم أسباب. نحن ننتظر فرجنا من الله تبارك
وتعالى وننتظر التغيير من الله تبارك وتعالى.
نتنياهو أيزنكوت أيًا كان. كلهم تحت أمر الله
عز وجل. وكلهم تحت إرادة الله تبارك وتعالى.
والله مصيبة الناس اللي بتفكر إنه والله إذا فاز نتنياهو والله ما
يتغير شيء.
وين إرادة ربنا؟ وين حكمة ربنا؟ طب إذا ربنا أراد
الفرج ونتنياهو اللي فاز
بده يوقف رحمة ربنا؟ بده يمسك عنا رحمة ربنا؟ علقوا
آمالكم بالله عز وجل. أسباب الدنيا اقطعوها عن أنفسكم.
اقطعوها وعلقوا أملكم فقط بالله تبارك وتعالى،
وانتظروا الفرج ممن يملك الأمر. أما باقي البشر
كلهم أسباب.
End of transcript · 176 words