Discussion on Duty and Self-Interest
تشوفونا إحنا جاي نحافظ على اسمكم، نريد من يمكم الانضباط، وأنتم مضبوطين إن شاء الله.
يوم من الأيام، إجا ضابط، هاي قصة حقيقية يعني، بالساتر
سأل القناص ماله، قاله:
شنو رأيك بقناص العدو؟ قاله: والله يخفق، مو دقيق.
قاله: لعد إذا مو دقيق ليش ما قتلته؟
ابتسم، قاله: شلون أقتله
حتى يجيبولكم واحد، يجيبون واحد دقيق ويقتلني؟
شوف، هنا تدخلت الأنا، الأنانية.
هذا ما راح يعني خلى مصلحة القوة مالته ومصلحة الفوج ماله ومصلحة الساتر ماله
على حساب مصلحته، شسوى؟ قالك خاف أقتله
ويجيبون واحد يقتلني من القناصين المتمرسين.
لذلك، فضل مصلحته على من؟ على القوة اللي عليه، المفروض يقتله، يستمكن منه يقتله.
لذلك شكد عدنا إحنا فاسدين بسلك القانون أو سلك الدولة أو سلك السياسة، إحنا دولة
والسياسة حكومة، بس أقولك شكد اكو هيج أشخاص أمثال هذا القناص اللي ما قتل عدوه
حتى لا يجيبون واحد يقتله.
فالإنسان لا يقدم مصلحته ويقدم راحته على راحة الآخرين.
لذلك إحنا نريد نحذو حذو المجاهدين
ما أريد أنظر عليكم، إحنا كلنا مثل ما يقول ولد الگريّة وكل من يعرف أخيه، أنتم إخواننا إن شاء الله.
وحق أبو الفضل العباس، لو ما أدري بيكم خوش زلم وكلفة، ما أتكلم وياكم هذا الكلام.
أنتم ناس معدلين وأبطال وأهل ساتر.
ما جاييبنكم قبل يومين لو قبل سنتين مع احترامنا للي يتعين جديد.
لا، خيركم اللي ما ماخذله تلت صوابات أو أربعة.
على قولة هتلر، يقول اللي طلع من الحرب مالتنا اللي مو مريض
End of transcript · 228 words