Discussion on US Withdrawal and ISIS Threat
تذكر لك حديث سابق
قلت إذا انسحبوا الأمريكان شنو الضامن ما يرجع داعش؟
تتذكر هذا التصريح؟
أتذكر وأقولها وأكررها الآن.
الآن أيضًا.
أيضًا أكرر نفس الشي.
يقول لك عندنا قوات أمنية، عندنا حشد، عندنا جيش، عندنا مكافحة، وعندنا
بيشمركة.
ربما شوي أرجع للوراء حوالي سنة 2011.
آنذاك الوقت كان في حوالي مئة ألف جندي أمريكي
موجودين بالعراق،
صارت لقاءات كثيرة في بغداد وأنا شاركت في العديد من هذه
اللقاءات،
أنه هل
يعني ندخل مع الأمريكان في اتفاق ثنائي أو لا
يجب أن يطلعوا.
في أحد الاجتماعات في أحد الاجتماعات كان موجودين كلهم من
ضمنهم وزير الدفاع ووزير الداخلية، قلت لهم يا إخوان أحسن احنا نناقش
موضوع
أصلا خلي نسأل.
ذوي اللي عندهم علاقة مباشرة بالموضوع الأمني.
وزير الدفاع ووزير الداخلية.
وزير الدفاع أعتقد كان العبيدي عبد القادر العبيدي.
عبد القادر العبيدي.
ووزير الداخلية
أعتقد كان جواد البولاني ما ما متأكد.
بس
المهم سألناهم هل أنتم يا وزير الدفاع عندك
قوات قدرة تحمي البلد؟ قال والله ما عندي كل شي.
وزير الداخلية قال والله ما أقدر أحمي مخفر.
يقول إذا شنو نناقش احنا؟
أصروا قسم مزايدات.
حتى أتذكر سألتهم الجماعة قلت لهم زين إذا
هسه
ضابط أمريكي ما يقدر يدخل إلى هذه القاعة ويعتقلنا كلنا.
والله واحد ما أتذكر من قال مو ضابط جندي يقدر.
قلت له إذا مو أفضل أنه يكون هناك اتفاق على الأقل هذه
الفترة الاحتلال تنتهي
ونسترد سيادتنا وخلي يكون اتفاق ثنائي.
راحوا الأمريكان. جاء داعش. أنا الآن أخشى من نفس السيناريو.
من نفس السيناريو.
من نفس السيناريو. بس طبعا الوضع يختلف آنذاك
الوقت فعلا القوات إجت هي سمت نفسها
احتلال وتصرفت كقوة محتلة. الآن الوضع
يختلف.
سنة 2014 بعد ما دخل داعش
الحكومة العراقية آنذاك الوقت توسلت إلى أمريكا
والدول الأوروبية والناتو أنه تعالوا
الله الحقونا خاطر الله ساعدونا.
End of transcript · 283 words