Investigation into Hospital Incident in Sweida
يُعيد تحقيقنا بناء ما جرى داخل مستشفى السويداء
تحقيق لمنصة CNN عربية تقول إنه حصري
يكشف ما جرى في مشفى السويداء خلال أحداث تموز
قبل عام وتحديداً لتلك المشاهد لمقتل محمد بحصاص داخل المشفى
وتمكننا من العثور على القطع المفقودة من المشهد
وبالمختصر تخلص المنصة إلى أنها عثرت على القطع المفقودة للمشهد
وحددت عناصر الفرق العسكرية التي سيطرت على المشفى حينها
وهم من كتيبة خالد بن الوليد
ما يعني التسليم بالسردية المقدمة إلينا كبديهيات
والتركيز على تثبيت الاتهام وهوية العناصر تحت مسمى تحقيق حصري
لقتل متطوع في المجال الطبي وفق القانون الدولي
في حين كان تساؤل السوريين وماذا عن حمزة العمارين كعامل في المجال الإنساني وفق CNN والقانون الدولي
لإعلان وزارة الدفاع وقف إطلاق النار وانسحاب قوات الجيش
كان المفترض أن نكتفي بتوضيح جزئية أغفلها التحقيق
لغدر ميليشي الهجري بالاتفاق المبرم مع الدولة السورية
وما أعقبه من قصف الاحتلال الإسرائيلي إلا
أن تناقضا واحدا جرنا فجأة إلى خيوط عملية تلفيق كبيرة
تدعمها شبكات إعلامية وغالبا أطاح بسردية المشفى كليا
وقع الاجتباك بين العناصر ومحمد بحصاص وانتهى بثلاث طلقات قاتلة
حاول الدفاع عن نفسه فعجلوه برصاصتين أردته
الفارق بين قتل بطلقتين وثلاث طلقات لسيما أن الحديث
عن بطل ورأس مال حادثة المشفى أثار فضولنا للبحث عن أقوال الشهود داخل التحقيق وخارجه
خصوصا لهذه الممرضة التي بدأ أنها الشاهد الأبرز
وهنا لاحظنا اختلافا كبيرا في أقوالها فتقول
في الثلاثين من تموز ٢٠٢٥ لقناة بريطانية
إن عنصر الأمن ضرب محمد بحصاص على وجهه بأخمص البندقية
لكن بعد شهر تقريبا بدأ أن الضرب من دون الأخمص
وفي شهادة ثالثة قبل 15 يوما لما رمزت بالممرضة ميم سين فإن
العنصر تطاول على بحصاص باليد. في هذه الشهادة،
ولا نعرف إن كانت ذات الشاهدة في التحقيق المصور
بدا أن الطلقة وحيدة وفي الصدر.
في حين تقول الشاهدة الرئيسة إن الطلقة الأولى فى الوجه والثانية في القلب.
طلقة بالوجه. وطلقة بالقلب.
لكن الشاهدة الثانية يقول إن، الأولى كانت في القلب و الثانية فى الوجه.
وأطلق البطل عليه على قلبه والثاني أطلق النار عليه على وجهه. وانتهى بثلاثة طلقات قاتلة.
أما التحقيق الحصري، فيقول ثلاثة رصاصات. أي بما يشبه مزاداً لبيع البطاطة.
ثلاثة ثلاثين. ثلاثة ثلاثين ونصف.
في علوم التحقيق والقضايا الجنائية، قاعدة أساسية تقول
إذا تعارضت أقوال الشاهد مع أقواله السابقة، فإن ذلك يثير تساؤلات جدية حول مصداقيته.
فالتصريحات المتضاربة تدفع القضاء للتشكيك في الشاهد أو لاتهامه بالتلفيق والإدلاء بشهادة الزوم.
ضربوا بكعب برودي على وجهه.
طلق بالوجه وطلق بالقلب. وأطلق النار عليه على قلبه والثاني أطلق النار عليه على وجهه. وانتهى بثلاثة طلقات قاتلة.
ومع هذا التضارب لأصحاب التحقيق وشهوده، كان الملاحظ في تسجيلات المشفى أن
عناصر الجيش والأمن السوري يبحثون عن شخص بعينه نتيجة تعرضهم لإطلاق رصاص من جهة المشفى وفق مصادر إخبارية حينها
وكان تركهم للبقية بتسجيل مصور كدليل وتوثيق معتبر له.
وبالتالي ارتكز المحور الثاني للتحقيق الحصري على تبرئة بحصاص من كونه في
موقع اتهام جرمي كعنصر مسلح يتبع لمليش الهجر ويتخذ من المشافي والطواقم الطبية دروعاً بشرية إلى أنه مهندس متطوع طبي.
هنا تأتي التبرئة من أقوال الشاهدة الوحيدة المطعون بمصداقيتها كما أسلفنا قانوناً
والرواية أنه صديق لأخيها وجاء كمتطوع للمساعدة بإصعاف الجرحة
وعن حديثها حول إعطائه زياً طبياً في ذاك اليوم فلم يزد القصة إلا ركاكةً وضعفاً كما تسجيلات المشفى المنقوصة والصامتة
الخيط بضلكش هيك عبت تساعدنا عبت تمسك المرضى أو كذا وتنفيقنا مغطيته بس قاون ليرده يبسوه تضربوا بكعب برودي على وشهه يعني ضربوا بعد راسه هون؟
بالإيد تضربوا بكعب برودي على وشهه مغطيته بس قاون ليرده يبسوه مشان أمعية
كنا نحن منهارين خاصة أنا يعني يعني لأكون صريح معك
كنت قاعد بالأرض قلت خلص نحن انتهينا شاهد
آخر يقول بأنهم كممرضين كانوا مرهقين ومنهارين كلياً إلا أن بحصاص جاء ليا شد من عزيمتهم وهمتهم
ما يعني وفق المنطق أن بحصاصاً هذا لم يكن من ذات الفريق الطبي المرهق والمتعب بالأرض
قلت خلص نحن انتهينا
فات تقومنا وبلش ينخفينا أنه لا لازم تقوموا عبت تمسك المرضى أو كذا وتنفيقنا مغطيته بس قاون ليرده يبسوه
فات تقومنا وبلش ينخفينا أنه لا لازم تقوموا
التضارب في أقوال الشهود دفع للتساؤل مجدداً عن بقية فيديوهات المشفى
التي يبدو أن الجهة المسيطرة على السويدات تقصدت إخفاءها للتغطي على الجرائم
وتحركات بحصاص وبقية عناصر الهجر في أروقة المشفى في حين ومع دراسته للهندسة وتلك الإشادات بروح العمل التطوعي التي تفترض به شخصية إجتماعية مبادرة
حاولنا البحث عن حسابه على وسائل التواصل بكافة الأسماء والاحتمالات ولكن
لم نجد لتاريخ إعداد التقرير طبعاً حتى لا يتذاكل بعض ويظهر لاحقاً بصور أزهار وورود
والسؤال هل كان التأخير بنشر التسجيلات المجتزئة بالتوازي مع ترتيبات لحث في حسابات ومنشورات وأدلة؟
أنا طبعاً كنت ضمن
للمصادفة واجهنا في البحث مثالاً تقريبياً للمدعو يزن أبو هدير
وهو كما يقول إعلامي في منصةٍ تتبع للهجر
وأيضاً يعرف عن نفسه كمتطوع طبي في أحداث المشفى
كما قيل تماماً عن محمد بحصاص
دخلنا لحساب هذا المثال وكانت الملاحظة
أن لديه قرابة الخمسة آلاف صديق
ولكن دون أي نشاط أو منشورات
والتساؤل كيف لشخصاً أن يحظى بهذا الرقم دون منشورات لجذبهم
إلا إذا قام بحذفها مؤخراً بالتزامن مع شهادته كمتطوع طبي
في أحداث المشفى في حين تزداد الشكوك إذا ما لاحظنا
اشتراكه بصفحاتٍ عسكرية للهجر بما فيها مشاهد العناصر المسلحة بزيٍ مدني
وطبعاً لا ندعي أنه طبي فزيهم هنا جريمة حربٍ بحد ذاتها
على سيرة جرائم الحرب وتفرد الهجري بتسجيلات المشفى
يبدو أن محاولات الاستثمار بمشهد واحد لشخص واحد لاتهام الدولة
من باب الاعتداء على متطوع بالمجال الطبي مكسورة للأسباب الموضوعية السابقة
بما فيها مشهد اعتداء بحصاص المتهم بكونه عسكري منتحل لصفة طبية
على عنصر أمن ومحاولة خنقه كما يظهر بالتوثيق الوحيد
ومن جهةٍ ثانية فالهجري ومليشياته من ضباط الفلول وتجار المخدرات متهمون
بارتكاب جرائم قتلٍ ميدانية لعشرات الجرحى من البدو في المشفى
وما اخفاؤهم أو اتلافهم لبقية التسجيلات إلا دليل
وتاريخ هؤلاء المشترك مع النظام البائد في مسالخ مشفى تشرين العسكري وغيرها
الكثير يؤكد اللا قدسية مطلقة لأي عنوان وهو ما يدركه المجتمع الدولي
الذي يسعى الهجري وعصابته للتذاكي عليه وعلينا بمشهد منتحلٍ حاول خنقه
عنصرٍ أمني وانتهى بثلاثي طلقاتٍ قاتلة
عجلوه برصاصتين أردته ثلاثي طلقاتٍ قاتلة
التحقيق الحصري بالمناسبة هو لصحفيةٍ مصرية تعمل بنظام القطرة أي على حسب الطلب
والأجرى ونوعية الصداقات التي يشير البحث إلى أنها مع شخصيته مريضة
حاقدة تتبع للهجر ودفعت لإنتاجه في حين
والسؤال لـ CNN والمنظمات الدولية والحقوقية
أين عضو الدفاع المدني والعامل بالمجال الإنساني حمزة العمارين
الذي اختطفه الهجر وميليشياته قبل عام تقريباً
العمارين يتبع لمنظمة إنسانية مختصة بالبحث والإنقاذ وأرسل بمهمة إنسانية
وطلب أممي لإجلاء فريق للأمم المتحدة من السويدة وما زال مختطفاً
ومغيباً كما غيبت تسجيلات المشفى وقصص مئات البدوي والمختطفين لغاية اليوم
End of transcript · 1,037 words