مقاصد العبادة: لماذا لا نجد لذة الصلاة والذكر؟
Nov 2, 2026 8:37
تم النسخ باستخدام TranslateMom. الصق رابط أي فيديو لتحصل على ترجمة ونص مكتوب بلغتك.
Nov 2, 2026 8:37
تم النسخ باستخدام TranslateMom. الصق رابط أي فيديو لتحصل على ترجمة ونص مكتوب بلغتك.
وذلك لأن الله
عز وجل لم يشرع هذه التعبدات لمجرد
الأفعال المفعولة فيها
أو الأقوال المقولة فيها لا ثم
لا،
بل ما رتب الله عز وجل
هذه التعبدات ولا وضع تلك الأفعال
فيها وتلك الأقوال إلا لوجود مقاصد،
فالصلاة لها مقاصد وليس المقصود الذاتي فيها مجرد
الأقوال والأفعال. لا، هناك مقاصد شرعية من الصلاة،
وهناك مقاصد شرعية من الزكاة
هي التي يسمونها مقاصد الشريعة،
هي التي يسمونها العلل والأحكام التي من أجلها وضع الشارع
شريعته عليها.
فإذا ليس المقصود من الصلاة إقامة،
فليس المقصود من الصلاة
مجرد الركوع والسجود أو
القراءة أو الأذكار لا،
بل هذه وسيلة توصلنا إلى مقصود يريده
الله عز وجل،
فما تلك التعبدات إلا
مجرد وسائل توصل إلى مقاصدها،
فإذا تعبد العبد ولم تصل ولم تصل به عبادته،
فإذا تعبد العبد ولم تصل به
عبادته إلى هذا المقصود
فوجودها
كعدمها
كذا ولا لا فوجودها كعدمها.
لا أقول بأنها باطلة
لا والعياذ بالله،
لكنها لم تؤتي ثمارها
لم تؤتي ثمارها،
فمن ذلك الصلاة. يقول الله عز وجل إن الصلاة
تنهى عن الفحشاء
والمنكر
ولذكر الله أكبر.
هذه أعظم. هذه ثلاث فوائد عظيمة
للصلاة. أول
شيء أنها لإقامة ذكر الله عز وجل، وهو
أعظم من كونها تنهى عن الفحشاء والمنكر.
والأمر الثاني أنها تنهى
أنها تنهى عن الفحشاء،
والثالث أنها تنهى عن المنكر.
فإذا كان الإنسان لا يزال تلك المدة الطويلة من
عمره بعد تكليفه يصلي الصلوات
الخمس في أوقاتها، ومع
ذلك لا يزال مصرا على منكراته وعلى فحشائه،
فماذا؟ حقيقة أنه ما
أتت الصلاة مقصودها
ولا أتى تعبده ثمرته.
فلا بد أن يراقب الإنسان نفسه وأن يراعي أمره، وأن
ينظر في الخلل الذي وقع فيه.
لم لا؟ لم لا يرى ثمرات
الصلاة إلى الآن؟ لم لا
يرى أثر الذكر؟
بعض الناس يبقى ذاكرا لله عز وجل من
الصباح إلى الليل، ولا يزال صدره منقبضا
ونفسه متحمة،
ونفسه ضائقة،
مع أن ذكر الله تطمئن به القلوب.
فبعض الناس يذكر الله الأذكار الطويلة
ولا يؤتي الذكر ثمرته.
لم؟
لا بد أن يحاسب الإنسان نفسه.
ما هي الثمرة التي لم أكملها؟ ما هو النقص الذي وقعت
فيه؟
ربما معصية واحدة تفعلها
تحرمك لذة العبادة سنة
كاملة
معصية واحدة فقط تفعلها في يوم من الأيام
مستخفا بها، مستهترا
مستصغرا لها،
فتجازى أن تحرم
لذة الصلاة ولذة الزكاة ولذة الصوم
ولذة قيام الليل ولذة الأذكار سنة كاملة.
بل ربما
كلمة من الشر تخرجها تبقي الله فوق
سبع سماوات
ساخطا عليك إلى أن تلقاه.
وإن العبد ليتكلم بالكلمة
من سخط الله لا يلقي لها بالا،
يكتب الله عليه بها سخطه إلى يوم القيامة.
فإنسان مسخط عليه من فوق سبع
سماوات كيف يجد لذة الصلاة؟
وكيف يجد
لذة التعبدات؟
وكيف تؤتي تعبداته
تعبداته ثمراتها؟ كيف تؤتي
عباداته تلك الثمرات وهو
مسخط عليه بسبب هذه الكلمة من
السوء أو بسبب هذا التصرف من السوء؟ فإذا انتبه لنفسه
فبعض الناس لا يجد.
لم يجد لذة الصلاة إلى الآن، لم يجد
لذة الصوم إلى الآن،
لم يجد لذة
المناجاة في قيام الليل
إلى الآن، لم يجد لذة قراءة
القرآن سنوات طويلة ما نزلت ولا ذرفت
عينه دمعة من أجل آية حركت قلبه، أو من
أجل ترغيب أو ترهيب قرأه، أو
من أجل موعظة سمعها.
قلوب جافة وعيون مقحطة
من دمعها. لم؟ أين ثمرات التعبدات التي
كانت تفعل في الصحابة أفاعيلها؟
أين تلك الصلاة التي كانت توسي الإنسان نفسه
وتوسيه أهله وتوسيه
خاصة وتوسيه بطنه
وتوسيه بطنه؟
كان الصحابة يقومون الليل حتى.
وجد على وجنة بعضهم
من الخطوط الزرق بسبب كثرة جريان الدموع عليها.
كان بعضهم يقوم بآية إلى الصباح كما في سنن
النسائي من حديث أبي ذر قال
قام النبي صلى الله عليه
وسلم بآية يرددها حتى
أصبح والحديث حسن لغيره،
وهي قوله عز وجل إن تعذبهم
فإنهم عبادك وإن تغفر
لهم فإنك أنت العزيز الحكيم.
كان يفعل القرآن فيهم الأفاعيل.
وصف الله عز وجل هذه الأفاعيل بقوله
ويزيدهم خشوعا
ويخرون للأذقان
يبكون ويزيدهم خشوعا.
أين هذا البكاء؟
أين ثمرات قول الله عز وجل؟ الذين آمنوا
وتطمئن قلوبهم بذكر
الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب.
كثير من العبادات إلى
الآن إلى الآن والله ما دقنا لذتها
ولا رأينا حلاوتها.
نعم ما تركناها لكن
ما حققناها على الوجه الذي
يريده الله، أو أننا
فعلناها على الوجه الذي يريده الله، لكن قاومنا
صفاءها بشيء من الذنوب والمعاصي،
فربما يصلي الإنسان ثم يرجع
مع أهله في جلسة قهوة، والتلفزيون شغال على
مسلسل تركي، ولا على مسلسل، ولا على أغنية، ولا على
هامة، ثم يريد لذة صلاة
المغرب ولذة صلاة العشاء وهو
بين العشاءين اقتطعها
في رؤية المحرمات وسماع الملذات.
كيف تطلب من قلبك أن
يخشع؟ ومن عينك أن تدمع؟
ومن قلب ومن فؤادك أن
يحضر عند ذكر الله عز وجل وعند
الصلاة وأنت قد امتلاء ملأته
من فعل الشهوات ومحبة الملذات والركون إلى
الدنيا.
فلذلك ليست العبرة أن نصلي، العبرة أن نسأل
أنفسنا هل الصلاة أتت ثمارها الآن؟
ليس العبرة أن نتصدق.
هل الصدقات أتت ثمارها؟ ليس
العبرة بكثرة الذكر، وإنما هل أتى الذكر
نتيجته وثمرته.
فعبادة لم تؤت ثمارها ما تنفعك
وكأن وجودها كعدمها. فلذلك اتق الله واسأل
نفسك وراجع نفسك وانظر
إلى نواقصك وعيوبك ومداخل
ومخارج. انظر إلى الجزئية التي فعلتها
ونسيتها. واطلب الله عز وجل أن
يذكرك إياها حتى
تحدث منها توبة
توبة وإنابة إلى الله عز وجل.
فلا بد أن يكون هناك حلقة مفقودة.
حلقة مفقودة هي التي حرمتك
ثمرات التعبد. انظر إلى هذه الحلقة وجاهر
نفسك واسألها
وادع الله عز وجل أن يريك
إياها ولو في المنام ولو رؤية
صالحة. ربي أرني ما السبب الذي جعلني لا
أذوق لذة الإيمان لذة المناجاة.
لم لا أبكي في قيام الليل
يا رب؟ لماذا لا يحدث القرآن
في قلبي يا رب ما يحدث؟
ربي أرني ما منعني من ذلك؟
لعلك تراها في رؤية صالحة،
في رؤية صالحة،
أو لعلك تذكرها
هنا. هذه الحلقة المفقودة هي التي أفسدت علينا
كثيرا من
تعبداتنا. فإذا الصلاة لها مقاصد، فإن
كنت قد ذقت مقاصدها فالحمد لله وثبت، وإن لم
تكن قد ذقتها فادع الله عز وجل أن يذيقك إياها، وحاول
أن تتفقد
نفسك وأن تحاسبها، وأن تتلمس عيوبها
وتقصيرها،
لعل الله لعل الله يبدل الحال، لعل الله
يبدل الحال. نسأل الله أن يرحم ضعفنا
ونسأل الله أن يرحم ضعفنا،
ونسأل الله أن يرحم ضعفنا وأن
يعاملنا بعفوه وفضله وجوده وكرمه، وألا
يعاملنا إلا بكمال عفوه لا بعدله. والله
لو عاملنا بعدله لأهلكنا عن بكرة أبين.
ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا
ما ترك على ظهرها من دابة.
لكن الحمد لله أنه عاملنا بفضله لا بعدله.
نعم.
End of transcript · 1,014 words
TranslateMom transcribes and translates videos from X, TikTok, YouTube and Instagram. Paste a link and you get a page like this one, in your language.