قصف باكستاني يدمر منزلا ويقتل عائلة في ننجرهار شرقي أفغانستان
لم يبق من المنزل إلا سوره، فالدمار أتى على كل شيء
بعد قصف طائرات باكستانية منزلا بمديرية بهسود
شرقي أفغانستان.
المنزل الطيني سوي بالأرض وأصبح أثرا بعد عين.
يبحث بعضهم عن بقايا أثاث بين الركام، ويبحث آخرون
عن جثث ردمت تحت الأنقاض.
عند الساعة الثانية عشرة ليلا دوى انفجار عنيف في منزلي، سارعت إلى إنقاذ
أطفالي وزوجتي وسط ذهول وارتباك، وتبين أنني فقدتهم جميعا في غمضة عين.
أتساءل بأي مسوغ يستهدف منزلي؟ وعلى أي أساس ترتكب هذه المأساة؟
أنا مزارع بسيط لا شأن لي بأي نزاع. القوات الأفغانية
هرعت إلى المكان
وجمعت أجهزتها أجزاء من الصاروخ الباكستاني
الذي استهدف المنزل. استهداف قد يزيد من التوترات الأمنية
والحدودية بين أفغانستان وباكستان، والخاسر الأكبر فيها
سكان المناطق الحدودية. الطائرات الباكستانية استهدفت
مناطق سكنية، ما أسفر عن مقتل عائلة كاملة تضم نساء وأطفالا وتدمير
منازل المدنيين. نؤكد عدم وجود مسلحين أجانب في بلادنا. هذه العمليات محاولة من
باكستان لتحويل أنظار شعبها عن التحديات الأمنية والاقتصادية لديها.
واستهدف القصف حسب مسؤولين أفغان مدرسة دينية
في مديرية برمل بولاية بكتيكا شرقي أفغانستان
دون وقوع إصابات. تقول السلطات الأفغانية إنها سترد في
الوقت المناسب وبالطريقة التي تراها على الهجوم الباكستاني الأخير، ما ينبئ بعودة
التصعيد بين الطرفين مرة أخرى. ناصر شديد، الجزيرة،
من ولاية ننجرهار، شرقي أفغانستان.
End of transcript · 201 words
تم النسخ باستخدام TranslateMom. الصق رابط أي فيديو لتحصل على ترجمة ونص مكتوب بلغتك.