جدل بين أكاديميين حول حصار إيران البحري وصنع القرار
أنت يا دكتور أكاديمي وتمثل جامعة طهران، لا تردد علينا السرديات وأكاذيب
السياسيين وأكاذيب الحرس الثوري. ماذا يمكن أن تقدم من دراسة تقدير
موقف لنتائج الحصار الاقتصادي المفروض على إيران، الحصار البحري؟
هل هناك دراسات علمية موضوعية توضح مدى قدرة النظام الإيراني على تحمل
هذه النتائج، نتائج الحصار البحري؟ إضافة إلى ذلك، ما هي مناهج
اتخاذ القرار في السياسة الخارجية الإيرانية للنظام الإيراني اليوم؟ أنت أستاذ في
العلاقات الدولية، هل هو منهج الخيار العقلاني، الاختيار الأفضل والبديل الأفضل؟
هل هو منهج البيروقراطي، الصراع بين المؤسسات؟ هل هو المنهج النفسي
والإدراكي الذي يعتمد على شخصية القائد؟ أي منهج في اتخاذ القرار يقوم عليه النظام
الإيراني في إدارة العملية اليوم، غير سياسات القرصنة التي تقوم بها في مضيق هرمز؟
- دكتور حسن، من حقك أن ترد. - يعني من العيب أن تستخدم هذه الألفاظ، أنت أيضا أستاذ في
جامعة الكويت، أنا لم أتهمك بالكذب. - وأي عيب؟ أي عيب أنا قلته؟ - من العيب تكرار
هذه الألفاظ، - لا تنابز بالألقاب. - أنا لم أتهمك. - دكتور حسن، دكتور فيصل، -
وأنا لن أستخدم، لن أنزل إلى هذا المستوى باتجاهك. - أنا لم أتهمك.
دكتور حسن، دكتور فيصل، دعوني فقط أتدخل، ربما لما
فهمته من كلام الدكتور، هو فقط المعيار، - دعني أشرح، أنا لن أدخل في هذا. - ليس القصد،
هي فقط نقطة نظام، ربما وسأتكلم بلسانه، لم يقصد القدح أو التجريح،
ولكن يسأل عن المعيار الذي من خلاله تقوم بتقييم هذا الوضع، هل من خلال دورك
كأستاذ وأكاديمي، أم من خلال كما يرى ضيفي بأنك تكرر ما يقوله الحرس الثوري،
يعني ليس في الموضوع قدح أو تجريح.
- وتعرف لماذا؟ - دعني أوضح، دعني أوضح.
- هو يقول لتكرار كذب الحرس الثوري. - هو يقيم ما يقوله الحرس الثوري بأنه كذب.
- يعني أنك تكرر الكذب، هذا فيه قدح. دعني أوضح، دعني أوضح، ما دام قال من
العيب دعني أوضح. هو في بداية كلامه قال أنا أتبنى السردية الإيرانية، وأنت أكاديمي
موضوعي يجب أن لا تتبنى سردية وأكاذيب السياسيين، السياسيين يكذبون،
لكن أنت كأكاديمي يفترض بأن تقول رأيا موضوعيا، - هذا ليس عيبا.
- طيب لنستمع لما يقوله الدكتور. - أنا قلت أني أثق...
- أنا لم أتهمك بشكل شخصي، لم أتهمك بشكل شخصي. - دعني أتكلم. - دكتور فيصل،
تفضل دكتور حسن. - أنا قلت لك أثق بما يقوله الإيرانيون، لا أثق بما يقوله الأمريكيون،
شأنك إن تصدق الأمريكيين. - أنت تردد الأكاذيب. - دكتور فيصل،
لنستمع لما يقوله الدكتور حسن. القضية هي أنه لاحظ أنه عندنا 47 سنة مختبر،
كل هذا حدث، كل الذي أشار له حدث ولم يفضي إلى المرجو أمريكيا،
هذا كلام دعائي، 47 سنة لم يصلوا إلى أي شيء.
- اليوم تغيرت الحالة مثلا أمريكيا؟ - طبعا تغيرت، من المؤشرات تغيرت. - أصبحوا مثلا...
- دعني أتكلم. - دعني أتكلم. - طبعا، تدمير الصناعات النفطية
والبنى التحتية للصناعة النفطية الإيرانية، هذا غير مسبوق في إيران.
اليوم الولايات المتحدة ونحن نتكلم، الولايات المتحدة تحاول البحث عن مخرج عبر حصار،
عبر فتح مضيق، عبر تغيير في المعادلة، إيران لم تفعل شيء، إيران متريثة، تقف
على أرضها وتقول للولايات المتحدة لا، هناك طريق للتفاوض أو الحرب، هذا ليس سردية،
هذا موقف، - هذا وقوف أمام... - وأين، أنا ما طلبته منك، أين الدراسات
الاقتصادية العلمية
التي توضح مدى قدرة النظام الإيراني على تحمل نتائج هذا الحصار البحري؟
- موجودة، موجودة في إيران. - لا تردد خطاب إعلامي. - أنت لا تقرأ
الفارسية، هذه مشكلتك. - طيب، لنتقدم في الحوار. - لا تردد خطاب إعلامي.
- النقطة الثانية. دكتور حسن، لنتقدم في الحوار، سأعطيك بعض الوقت لترد
لأن الدكتور وجه مجموعة من الملاحظات، ثم نتقدم في هذا الحوار. تكرار السردية
الأمريكية كما يبدو أن هناك وضع خانق في إيران، إيران ستسقط وإيران ضعيفة،
إيران خرجت من الحرب ضعيفة، طيب هذا شأن من يصدق هذا الكلام،
لكن بالنسبة لاتخاذ القرار، هي أيضا سردية أمريكية، التركيز على خلافات
في الداخل الإيراني، لم يظهر أي مؤشر، أنا أكاديمي وأنت أكاديمي،
أشر لي إلى مؤشر واحد لأصدق هذه السردية. طريقة اتخاذ القرار في إيران حسب الدستور
الإيراني واضحة، المجلس الأعلى للأمن القومي يتخذ القرار بالمداولة والتصويت،
والأغلبية تأخذ القرار، والمرشد على الأغلب يؤيد، له الحق دستوريا في نقض القرار،
وبناء عليه إيران تتخذ القرار. هذه الميكانيزم في الداخل،
الطريقة في داخل إيران واضحة جدا، - فهذا لا يوجد فيه لبس. - طيب وضحت الفكرة.
- هل هذا إجابة على سؤالي؟ هل هذا إجابة على السؤال؟ تشرح لي مؤسسات صنع القرار في
النظام الإيراني؟ ما تقومون به بمضيق هرمز اليوم يمثل أي منهج في اتخاذ القرار؟
هل لك أن تكرره؟ ما هو هذا...
End of transcript · 687 words
تم النسخ باستخدام TranslateMom. الصق رابط أي فيديو لتحصل على ترجمة ونص مكتوب بلغتك.