Analysis of Saudi-Israeli Relations and Houthi Threats
هو العدو اليهودي الصهيوني.
مواقف السيد القائد الأخيرة تشغل أوساط العدو الإسرائيلي.
التحليل محكوم بالقلق لناحية الحديث عن تعاون سعودي
إسرائيلي، قبل التوقف عند تأكيده أن الخطر الحقيقي على
المقدسات هو الخطر الصهيوني.
ابن سلمان لا يستطيع تقديم حل، ولا يبدو أن القتال بين الطرفين
يقترب من نهايته. وعلى أي حال، فقائد الحوثيين ألقى
خطابا وطرح عنوانا مثيرا جدا بشأن ما يقوله عن
تعاون عسكري بين السعودية وإسرائيل، على الأقل خلال الفترة
الأخيرة، وهذه هي تصريحاته.
السعودي لم يتركنا وشأننا
يبادر هو بالاعتداء علينا.
كان يتلقف
حتى الطائرات المسيرة بحيث لا تصل
إلى فلسطين المحتلة ضد العدو الإسرائيلي.
كان يفتح مطاراته لطائرات استطلاعية
إسرائيلية لتستطلع علينا من قريب.
كان يشارك العدو الإسرائيلي حتى في المعلومات الاستخباراتية.
نسمع من قائد الحوثيين أنه يقول إن التهديد الحقيقي على
الأماكن المقدسة يأتي من إسرائيل، وأنهم
مستعدون للعمل ضمن تحالف إسلامي ضد إسرائيل.
أي إن الحوثيين يهددون ليس السعودية فقط وإنما
إسرائيل أيضا.
واضح في عدائه للمقدسات الإسلامية بكلها وفي
استهدافه لها.
هو العدو اليهودي الصهيوني.
وعند تفسير التعثر السعودي، أعادت القراءة الصهيونية
جانبا من الإخفاق إلى خطأ التقدير تجاه صنعاء وما
تمتلكه من مقومات المواجهة طويلة الأمد، ما يجعل
الرياض من منظور المحللين الصهاينة في مازق مفتوح على عدة
احتمالات.
جزء من الصعوبة أن لدى الحوثيين مؤسسات وجهازا
كاملا للدولة وبنية تحتية ومنظومة
اقتصادية يعرفون كيف يوجهونها جيدا، وهذا
يشكل صعوبة كبيرة جدا.
العداء السعودي.
السعوديون باتوا يائسين من إمكانية أن تساعدهم الولايات
المتحدة، وقد توجهوا إلى الحوثيين أنفسهم
بواسطة عمان لكي تتوسط. وترامب أوضح بالفعل
للسعوديين أنه ليست لديه أي نية للتدخل في هذه
الحرب. هو مستعد لتقديم السلاح والمساعدة المالية،
لكنه لن يخوض حربا على الأرض ضد الحوثيين.
ولذلك أعتقد أن السعوديين بدأوا يفهمون أن وضعهم بالغ
السوء.
أما في ميزان القوة، فتتعامل أوساط العدو مع باب
المندب كمكسب استراتيجي بيد صنعاء أمام الرياض
وواشنطن، لا كمكسب ميداني عابر. ويترافق مع ذلك
حديث صهيوني بأن صنعاء تتحرك وفق مصالحها الخاصة،
وإن تقاطعت مع طهران.
هم يفهمون أيضا أن الحوثيين وصلوا إلى مضيق باب المندب
لكي يبقوا، ولا ينوون الانسحاب من هناك.
وهم يمسكون الآن بورقة مساومة قوية جدا،
سواء أمام الرئيس ترامب أو أمام السعودية، لأنه لا
يوجد من سيقاتل ويخرجهم من هناك.
نحن نعرف أنه لا يدور الحديث عن وكيل كلاسيكي، والحوثيون
يحافظون دائما على الاستقلالية رغم الشراكة مع إيران، وقد
تحركوا في السياق السعودي وبالأساس انطلاقا من مصالحهم.
هكذا تنتقل القراءة الصهيونية من مأزق الرياض وعلاقاتها
الأمنية إلى تغير ميزان القوة وطبيعة القرار اليمني
في مشهد تتسع تداعياته من السعودية وباب المندب
إلى حسابات كيان العدو المؤقت.
End of transcript · 408 words