ابن تيمية وبيعة علي بن أبي طالب وموقف أحمد بن حنبل من خلافته
6 min Faith
6 min Faith
منهج السنة لابن تيمية في الجزء الثامن. ماذا يقول؟
يقول أما علي فمن حين تولى تخلف عن بيعته قريب من نصف المسلمين من السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار وغيرهم تولوا عن بيعته.
ممن قعد عنه فلم يقاتل معه ولا قاتله مثل أسامة بن زيد وابن عمر ومحمد بن مسلمة، ومنهم من قاتله.
ثم كثير من الذين بايعوه رجعوا عنه. كثير يقول ابن تيمية من الذين بايعوا علي تراجعوا عن بيعتهم، منهم من كفره واستحل دمه، ومنهم من ذهب إلى معاوية كعقيل أخيه وأمثاله.
هذا نصر شيخ الإسلام ابن تيمية في منهج السنة في الجزء الرابع لشيخ الإسلام ابن تيمية.
هذه عشر قولكم بايعوه الكل بعد عثمان أن علي بايع كل بعد عثمان من أظهر الكذب، فإن كثيرا من المسلمين إما النصف وإما أقل أو أكثر لم يبايعوه، ولم يبايعه سعد بن أبي وقاص ولا ابن عمر ولا غيرهما.
يعني مش معاوية فقط الذي تخلف عن بيعة علي بل أكثر. ممكن أكثر من نصف المسلمين على رأسهم سادات الصحابة كعبد الله بن عمر وسعد بن أبي وقاص.
هم يريدون بقولهم أن الكل بايع علي إلا معاوية.
يريدون الطعن على معاوية وأنهم يقولون شوفوا كيف معاوية هو الوحيد الذي تكبر من بد الصحابة كلهم.
وكان أعوذ بالله أقل شرا من إبليس. هذه من ردود شيخ الإسلام ابن تيمية أيضا من ردوده على الشهرستاني وهو من علماء السنة الذي يميلون للشيعة.
منهج السنة أيضا الجزء السادس صفحة 362 يقول يرد ابن تيمية على الشهرستاني أن يقال هذا الكلام إما يبين تحامل الشهرستاني في هذا الكتاب مع الشيعة.
كتاب الشهرستاني متحامل مع الشيعة. ايش قال الشهرستاني؟
شوفوا ايش يقول الشهرستاني هنا. إن الاختلاف وقع في زمن علي بعد الاتفاق عليه وعقد البيعة له.
الشهرستاني يقول أن الصحابة كلهم اتفقوا على علي وعقدوا له البيعة ثم خالفوه.
يرد ابن تيمية ويقول ومن المعلوم أن كثيرا من المسلمين لم يكونوا بايعوه حتى كثير من أهل المدينة ومكة الذين رأوه لم يكونوا بايعوه.
دع الذين كانوا بعيدين كأهل الشام ومصر والمغرب والعراق وخراسان.
هنا يعرض لنا شيخ الإسلام ابن تيمية أجواء البيعة.
أجواء بيعة علي كيف تمت. الجزء الأول من منهج السنة في صفحة 535 يقول شيخ الإسلام ابن تيمية وأما علي فإنه بويع عقب قتل عثمان رضي الله عنه والقلوب مضطربة مختلفة، والقلوب مضطربة مختلفة، وأكابر الصحابة متفرقون، وأحضر طلحة إحضارا حتى قال من قال إنهم جاءوا به مكره،
وأنه قال بايعت واللج أي السيف على قفاي يعني على عنقي.
وكان لأهل الفتنة بالمدينة شوكة لما قتلوا عثمان، وما جناس لقتله موجا عظيما.
وكثير من الصحابة لم يبايع عليا كعبد الله بن عمر بن الخطاب وأمثاله.
الآن من الذي رسخ هذا القول أن علي بن أبي طالب هو الخليفة الرابع بالإجماع هو في عهد الإمام أحمد بن حنبل.
أحمد بن حنبل هو الذي رسخ هذا القول. يقول شيخ الإسلام ابن تيمية في منهج السنة في الجزء الأول صفحة 537 يقول.
وقال الطائفة لم يكن في ذلك الزمان إمام عام ما كان فيه إمام بعد عثمان، بل كان زمان فتنة.
وهذا قول طائفة من من؟ من أهل الحديث البصري وغيره.
ولهذا لما أظهر الإمام أحمد التربيع بعلي في الخلافة وقال من لم يربع بعلي فهو أضل من حمار أهله.
أنكر ذلك طائفة من هؤلاء أهل الحديث البصريين أنكروا على أحمد هذا القول وقالوا قد أنكر خلافته من لا يقال هو أضل من حمار أهله يريدون من تخلف عنها من الصحابة.
الميموني هذا من كبار الحنابلة الذين أنكروا على أحمد بن حنبل لما أظهر القول بالتربيع.
هذا كتاب السنة للخلاط بإسناد صحيح في الصفحة 427.
شوف ماذا يقول. وأخبرني عبد الملك بن عبد الحميد الميموني هذا من كبار الحنابلة من كبار الحنابلة، ومن أقران أحمد بن حنبل.
كان أحمد بن حنبل يقدمه ويجلس إلى جانبه عبد الحميد عبد الملك بن عبد الحميد الميموني أنه قال لأبي عبد الله أحمد بن حنبل فإنا وبعض إخوتي من العلماء ذا نَعجب منك في إدخالك علي في الخلافة.
أنا أنا. أنا متعجب. أنا وبعض العلماء متعجبين منك يا أحمد كيف تدخل علي في الخلافة؟
قال لي أحمد فإيش أصنع؟ وإيش أقول بقول علي رحمه الله أنا أمير المؤمنين ويقال له يا أمير المؤمنين ويحج بالناس والموصل وتلك الأحكام والصلاة بالناس وما قطع وما قتل وترك.
قلت فما تصنع في في قتال طلحة والزبير رحمهما الله إياه وتلك الدماء.
طيب إذا أنت تقول أن علي خليفة ما حكمك على طلحة والزبير الذين قاتلوا الخليفة؟
هنا يكون حكمهم خوارج والعياذ بالله. هذا القول منزل إذا أنت تقول علي خليفة رابع وأن الصحابة بايعوه بالإجماع.
والطلحة والزبير قاتلوا يعني أعوذ بالله طلحة والزبير خوارج.
ماذا رد أحمد؟ وتلك الدماء قال ما لنا نحن ومال طلحة والزبير وذكر ذا.
ثم أعاد على غير مرة ما لنا ونحن ولقتال هؤلاء وما كان من تلك الدماء.
وذكر حجه وحكمه أيضا. قال عبد الملك وهذا أخر ما فارقني عليه سنة سبعة وعشرين ومائتين ونحن جلوس بسند صحيح.
فهذا. هذا هو الخطر أنك إذا قلت أن علي بن أبي طالب خليفة بالإجماع، وأن الصحابة بايعوه إجماعا، هذا يعني أن الصحابة خوارج خرجوا عليه والعياذ بالله. هذا لذلك جاء عبد الحميد الميموني ينكر على أحمد هذا الشيء.
End of transcript · 806 words
TranslateMom transcribes and translates videos from X, TikTok, YouTube and Instagram. Paste a link and you get a page like this one, in your language.