نص مفرغ العربية
بين رواية رسمية عن حال حرب دائمة وواقع ميداني أكثر تعقيداً،
تاريخ العلاقة بين لبنان وإسرائيل يكشف مساراً مختلفاً عما هو شائع.
التفاصيل مع ماريو دويري.
من يوم إعلان تأسيس دولة إسرائيل عام
1948 ولبنان بحالة حرب معها، هيك منعرف. لبنان كدولة وكجيش نظامي خاض
بتاريخه حرب رسمية وحدة مع الدولة العبرية. عام 1948 ضمن قرار أخذته جامعة
الدول العربية. بهيديك الفترة كان لبنان بعده دولة حديثة الاستقلال أنشئ من
خمس سنين فقط. كان في ضغط عربي على لبنان لحتى يشارك بهذه الحرب. من الـ 48 لليوم كانت
أكثريتها منظمات غير شرعية هي اللي عم بتواجه إسرائيل وهي اللي عم تستدرج
الإسرائيلي تيفوت على لبنان. أيمتى فات لبنان بحرب؟ وقت لبنان اعتبر معبر
إلى حرب مع إسرائيل. منظمة التحرير اعتبرت لبنان جزء من الأمة
وسمحت لحالها
تجي وتنطلق من لبنان لتحارب إسرائيل. نحن المعتدى علينا بالنسبة للقانون،
نحن عم نستعمل معبر واللبناني ما بده ولا الدولة قالت أنا بدي.
عام 1949 وقع لبنان وإسرائيل اتفاقية هدنة، بس ما طولت.
بأواخر الستينيات دخلت منظمة التحرير الفلسطينية وفصائلها المسلحة على جنوب لبنان.
الفلسطيني كان بده يأخذ لبنان وطن بديل ومن خلال هذا الوطن البديل بده يتوجه
نحو إسرائيل. كانت كل عمليات اللي بتنعمل ضد إسرائيل تتحضر بلبنان. هيدا اللي خلى
الإسرائيلي يجتاح لبنان بالـ 78 والـ 82.
والنتيجة كانت تصعيد واجتياحات إسرائيلية أبرزها عام 1978
و1982 ووصلت القوات الإسرائيلية لبيروت. ولاحقاً مع إنشاء حزب الله المدعوم
مباشرة من إيران، صارت الأراضي اللبنانية من جديد معبر لحرب ما اختارها لبنان
وتجلى بحروب 1993، 1996،
2006، و2023.
اليوم إسرائيل دخلت الأراضي اللبنانية مرة جديدة. بالنسبة للمحور هالتدخل سببه
مواجهة أطماع إسرائيلية توسعية. أما هالأطماع فحددتها
إسرائيل عام 1982. قالوا نحن ما عنا
أطماع أنو نحتل لبنان ولكن نحن مستعدين نساعدكم، أنتو ميتكم عم تروح عالبحر،
مستعدين نساعد بترشيد المي ونحن كل شي زيادة عنكم منشتريه منكم.
كان بدهم سلام، بدهم جبل الشيخ يصير معلم سياحي، ينعمل كازينو
بجبل الشيخ. وبعيداً عن كل هالمشاريع، حزب الله اليوم قدم جزء من جنوب لبنان
على طبق من فضة لإسرائيل تحت عنوان مواجهة الاحتلال، على أمل توقف إنجازاته هون
لما يجي نهار ونقول بيوم من الأيام كان في بلد حلو اسمه لبنان تم تدميره بالكامل
لأنه أصر الحزب على خوض حروب عبثية ومدمرة.
نهاية النص · 355 كلمة