Arabic transcript
البعض يقول في أي كتاب
يسمى احتلال 60%
من قطاع غزة الآن في الوقت الراهن، وقتل وإصابة ما
أكثر من ربع مليون فلسطيني، وقتل الصف الأول والثاني ولربما الثالث من
قادة المقاومة الفلسطينية، فضلاً حتى عن قتل قادة القادة
السياسيين. في أي كتاب لعل البعض يقول هذا الكلام، يسمى هذا انتصار؟
أليس هذا هو عين الهزيمة؟ ويجب أن يكون هناك اعتراف بالأمر الواقع أن إسرائيل انتصرت في
هذه المعركة مع المقاومة
الفلسطينية؟ والله يا أخي أحمد،
المهزومون والعبيد الذين اعتادوا أن يطأطئوا رؤوسهم وأن تداس رقابهم، أنا غير معني
بأن أنساق وراء سرديتهم وروايتهم، وأنا غير معني أن أقبل ما يقولون على أنه حقائق
وعلى أنه واقع. أنا أشرت قبل قليل إلى تجربة أوسلو، ما الذي جرى؟ استجابوا لكل الشروط
الدولية، بين قوسين، وهي شروط في حقيقتها إسرائيلية، ما الذي جرى؟ قبل أيام يدفع
إلى الكنيست الصهيوني مشروع قانون بإلغاء اتفاق أوسلو، وأنا أقول لك المسألة
كانت المشكلة لدى حكومة نتنياهو كانت في التوقيت وليس في المبدأ، في توقيت القانون،
وستأتي لحظة يدفع بهذا القانون إلى الكنيست. لماذا؟ لأن فلسفة الاحتلال أن
ينهي وجودك، وفلسفة الاحتلال أن يواصل محاولة سحق إرادتك.
في اللحظة التي تبدأ بالتفكير فيها أن هذه الإرادة يجب أن تستسلم، انتهت قضيتك،
ولم تنتهي فقط معركتك. على أي الأحوال، نحن لم نعلن أننا انتصرنا حتى الآن،
لكننا نعلن أننا ما زلنا صامدين، نواصل الطريق، ما زلنا متمسكين بحقوقنا،
لا زلنا نؤلم عدونا ونوجعه، ولا زلنا قادرين كشعب رغم كل التضحيات
على الاستمرار والمضي قدماً وصناعة الحياة.
End of transcript · 239 words