أثر التشيع على الروايات التاريخية والحديثية: دراسة وأبان بن تغلب
9 min Faith
9 min Faith
إخواني الكرام، وهي مقدمة مؤلمة حقيقةً، أن الشيعة القدماء، الشيعة القدماء الذين يفضلون علياً على عثمان، أو الدرك الثاني الذين يفضلون علي بن أبي طالب على المهاجرين الأنصار جميعًا، أو الذين يحطون من قدر الصحابة رضي الله عنهم جميعًا،
وهو الدرك الثالث وهم الرافضة. هؤلاء جميعًا إخواني الكرام قد شاركونا في الموروث الروائي التاريخي والحديثي.
أمامكم إخواني الكرام دراسة دكتوراه بعنوان أثر التشيع على الروايات التاريخية في القرن الأول الهجري.
يعني الشيعة إخواني ليست طائفة حادثة، يعني ممكن الشيعة الإمامية اليوم صحيح أنها تعتبر البعث الجديد للوثنية، ولكن هذا إخواني نهاية البدعة القديمة التي هي بدعة التشيع والنظر إلى الناس من خلال أنسابهم.
الشيعة القدماء كانوا معنا منذ القرن الأول ووضعوا روايات كثيرة بالآلاف سواء في تاريخ أهل السنة، تاريخ المسلمين أو في الموروث الروائي الحديثي.
فهذه الدراسة أثر التشيع على الروايات التاريخية في القرن الأول الهجري تأليف الدكتور عبد العزيز محمد نور ولي.
يقول المؤلف طبعًا نأخذ منها بعض العناصر.
يقول المؤلف في المقدمة يقول: أما بعد، لقد كثرت النداءات بضرورة إعادة كتابة التاريخ الإسلامي.
طبعًا انظروا إلى الجملة إخواني جملة كبيرة جدًا، يقول إعادة كتابة التاريخ الإسلامي، يعني هذا أين تجده في أي أمة؟
إن الأمة تعيد كتابة التاريخ من جديد، يعني هذا ما قال هذه الكلمة إلا بعد أن رأى من المصائب والكوارث التي وضعها الشيعة في هذا الموروث.
يقول ولهذه النداءات وجه من الحق، فأهل الأهواء كان لهم دورهم في تدوين التاريخ الإسلامي، ويبرز من أصحاب الأهواء الشيعة، فلقد كان للشيعة دور كبير في تدوين التاريخ الإسلامي، ومنهم الغلاة والذين يقال عنهم رافضة.
المسألة ليست مسألة تشيع خفيف وليسوا الشيعة المفضلة، وإنما حتى الرافضة شاركونا في هذا الموروث الذين عملوا على تشويه هذا التاريخ لأن تشويههم له يعينهم على الطعن في نقلة هذا الدين.
طبعًا أنتم كما تعلمون إخواني أن الشيعة هم أعداء لهذه الأمة وأعداء لهذا التاريخ، فدائمًا يسلطون ألسنتهم وأقلامهم للطعن في هذا التاريخ مثلما نحن أعداء للتاريخ الصليبي هم أعداء للتاريخ الإسلامي، فهم لم يشاركونا في أي منجز من منجزات هذه الأمة.
يقول ولقد نبه بعض العلماء الأجلاء إلى هذا الموضوع وأهميته لدراسة التاريخ، فمن نبه إليه فضيلة الدكتور صالح المحيسن في محاضرته مدخلات الشيعة في التاريخ الإسلامي، وكذلك الدكتور سليمان العودة والدكتور محمد بن صامل السلمي والدكتور يحيى بن إبراهيم اليحيى.
فهؤلاء العلماء يا إخواني تفضلوا لمسألة مهمة جدًا أن الشيعة الإمامية قد أدخلوا في الموروث الروائي السني كثير مما يخدم مشروعهم السلالي الطبقي العنصري، ويحثون الأمة إلى إعادة كتابة هذا التاريخ.
والمسألة ليست متعلقة بالتاريخ، هو يمكن عنوان الرسالة التاريخ، لكن الأمثلة التي ضربها في الكتاب كلها موجودة تقريبًا في الموروث الروائي الحديثي، ونأخذ مثالًا على ذلك.
يقول الفصل الثاني من رمي بالتشيع من الأخباريين أبان بن تغلب.
وهنا إخواني حينما ترى ترجمة هذا الرجل مع أنه شيعي جلد كما يقال، مع ذلك تجد تهاون من علماء أهل السنة معه تشيعه وموقف العلماء منه.
قال ابن عدي ولأبان أحاديث ونسخ وأحاديثه عامتها مستقيمة إذا روى، إذا روى عنه ثقة وهو من أهل الصدق في الروايات وإن كان مذهبه مذهب الشيعة.
طبعًا أنا دائمًا أقول يا إخواني الشيعة، الشيعي الصادق أو الشيعي الصدوق مثل طائر العنقاء موجود في الكتب فقط لكن في الواقع غير موجود، يعني لن تجد الشيعي الصدوق إلا إذا وجدت طائر العنقاء أو وجدت العلماني المتدين يعني الشيء نقيضه.
يقول: وقال الذهبي شيعي جلد شيعي جلد لكنه صدوق، قلنا صدقه فلنا صدقه وعليه بدعته.
طيب. وقال ابن حجر ثقة تكل مفيه للتشيع ومما رواه.
إذن يا إخوان يخدم مشروعه يبث سمومه في الموروث الروائي السني، والذهبي يقول لنا صدقه وعليه بدعته، يعني هو يضع البدعة في الموروث الروائي السني ثم يقول عليه بدعته كيف تكون عليه بدعته وبدعته موجودة في كتبك؟
يقول ومما رواه في فضائل أهل البيت أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة وأبوهما خير منهما.
هذا نموذج إخواني والأمثلة كثيرة جدا. طبعًا نتائج هذا البحث إخواني الكرام.
أولًا يقول انتهاج الروايات التاريخية الشيعية وبخاصة الغالية منها خطًا عامًا يوافق المعتقدات والأسس التي قامت عليها عقيدة الشيعة، ولاستخلاص الحقائق من تلك الروايات لا بد من التنبه لذلك المنهج وتجريد الروايات منه.
يعني يقول سبحان الله إخواني جميع الشيعة سواء المغالي أو غير مغالي يصبون في نفس الكأس ويسيرون على خط واحد وهو خدمة المشروع السلالي الطبقي العنصري هي خدمة مشروع التشيع سواء كان فيه تشيع خفيف أو الذي وصل إلى الرفض.
يقول أيضًا في العنصر السادس إخواني يمكنك توقف الشاشة وإذا أردت أن تقرأ النتائج كلها، لكن نحن يعني الوقت قصير جدًا ولا نريد أن نطول عليكم.
يقول سادسًا الكم الهائل وهذا مهم يا إخواني جدًا، فالمسألة ليست رواية ولا اثنتين ولا ثلاثة.
هناك آلاف الروايات موضوعة ومستودعة وموجودة في كتب أهل السنة وحاملوها وناقلوها شيعة.
يقول سادسًا الكم الهائل للروايات الشيعية التي تضمنتها المصادر السنية الكم الهائل.
الله المستعان. ثامنًا. يقول اعتماد المصادر التاريخية على الروايات الشيعية في حوادث مختلفة من التاريخ.
ولعل من أهم الأسباب لهذا الاعتماد الكبير عليها عدم وجود الروايات المقابلة التي تعطي التسلسل التاريخي للحدث كما تصوره الرواية الشيعية.
يعني يقول لك هناك أحداث تاريخية موجودة في التاريخ ليس له، ليس لها ناقل إلا الشيعة.
لن تجد لها مقابل رواية سنية. انظر إلى ما وصلنا إليه.
يعني بعض الأحداث مثل لو أخذنا مثال مثل مقتل الحسين أو مقتل عبد الله بن الزبير أو أي حادثة تاريخية، وهذا ميدانهم يعني ميدانهم الفتن.
يقول لن تجد رواية سنية جميع الروايات روايات شيعية يعني كأنك تقرأ في كتاب الكافي.
الحادي عشر يقول عدم تجاهل جانب التشيع عدم تجاهل جانب التشيع في غير الغالين فيه، فرغم عدم غلوهم إلا أنهم ينقلون ما يوافق تشيعهم، وهذا يعتبر رد على الذهبي حينما قال بدعته عليه ولنا صدقه، ويقول لا، لا ينبغي لك أن تتجاهل هذه البدعة،
لأن حتى الشيعي الذي فيه تشيع خفيف تجده يخدم مشروعه ويخدم بدعته.
هذه بالنسبة إخواني المقدمة الأولى، فبالتالي أنت أمام كم هائل من الروايات الشيعية المستودعة في المصادر السنية، فلا يغرنك حينما تقرأ المصنف أو المصنف سني، لا قد يكون المصنف سني والرواية التي فيه رواية شيعية خالصة.
End of transcript · 953 words
TranslateMom transcribes and translates videos from X, TikTok, YouTube and Instagram. Paste a link and you get a page like this one, in your language.