Arabic transcript
ولأجل ذلك كله فإنني أردت المشاركة بهذا الكتاب
إيناساً لقلوب المؤمنين المستضعفين
والمرابطين في بلاد الشام وأكناف بيت المقدس. يعني أنا كتبت الكتاب بهذه النية، إنه
الشباب المرابطين في سوريا،
كانوا وقتها على نظام الأسد المجرم، ومن تبعه، يعني ومن أعانه وأيده،
سواء من الروس ولا من الإيرانيين وأتباع الإيرانيين من الميليشيات
التابعة اللي هي تعتبر الأذرع الإيرانية، كلهم كانوا يقاتلون
أهل السنة في سوريا، كلهم أمام الكاميرات يعني هذه.
طالع لنا جيل جديد ترى، يقول أنتم تقولوا صارت مجازر في، وين المجازر مدري إيش كذا،
كلكم تتكلموا كذا، يا ويلهم من الله، يا ويلهم من الله إذا كانوا
استهتروا بدماء المسلمين وما تابوا.
والله وأنت تقعد كل ما طلع لك
طفل جديد تقعد ترد عليه، الله يعين بس. لا وبعضهم زاد على الطين
بلة وقال لك
أصلاً ما مو إنه أنتم تقولوا، حرب أهلية هذه. وبعدين يقول لك أصلاً
مين أهل السنة ومين السنة، وإحنا أصلاً نبغى نراجع قضية السنة وقضية معاوية
وقضية الشيعة
وما الشيعة. ناس خفيفة في عقولها
وخفيفة في علومها، تتعامل مع القضايا
كأنه إحنا اليوم
عام 70 للهجرة،
ولا 13 ولا 37، يعني كأنه ما مرت 14 قرن واتضحت الحقائق
وكتبت الكتب وألفت المؤلفات، وخلصنا يعني.
بدل ما ننظر ونستعد لما هو أعظم،
سواء من جهة، الحمد لله زال نظام الأسد، الآن بقي لنا
الاحتلال الصهيوني المجرم. ومو لازم ترى عشان،
ترى العدو الصهيوني
أولى الناس بالوقوف أمام وجهه هم أهل السنة، ومو لازم ترى عشان
إنه كثير من الأنظمة السياسية التي تنتمي إلى السنة قضت على
كثير من أهل السنة الذين يستطيعون مقاتلة العدو الصهيوني، وبالمناسبة جزء ممن قضى على
المقاتلين السنة عموماً في المنطقة هو النظام الإيراني وأذرعه،
لكن كان بمباركة الاحتلال الأمريكي
مع احتلال العراق، كان في
مشاركة بغض النظر إيش طبيعتها، إيش طبيعة التنسيقية ما لنا دخل، الصورة النهائية
إنه كان في احتلال أمريكي وكان في كذلك
مساهمة إيرانية
سواء بشكل مباشر أو بأذرعها في قتال أهل السنة.
فيعني لما إحنا نيجي نقول أين أهل السنة الآن، إذا كنا نتكلم عن أنظمة سياسية معينة،
فإحنا نعرف إنه هذه الأنظمة السياسية هي
تسير في مصالح وطنية عموماً، مصالح يعني قطرية،
وإنه هي يعني كانت جزءاً من القضاء على
كثير من القوى السنية، وكذلك النظام الإيراني كان جزء
أساسي من عمله القضاء على القوى السنية في المنطقة.
فلن نغطي أعيننا ويعني إيش كأننا ما إحنا شايفين أو ما إحنا عارفين اللي صار يعني.
فمو لازم أنت عشان تقاتل العدو الصهيوني المجرم
إنك تروح تتبرأ من أهل السنة، وتروح تتشيع في عقيدتك وفي مذهبك وفي كذا،
وتسوي كأنه الـ... يعني لا تعمي بصرك وتضع
الحواجز أمام بصرك وكأنك ما أنت شايف شيء من اللي صار
في العشرين سنة أو الخمسة وعشرين سنة الجديدة،
وإذا أنت كان توك طالع وما أنت عارف إيش اللي صاير، فاتق الله في دماء
المسلمين التي سالت، واتق الله في عقيدتك كذلك، راجعها.
وراح تشوف مع الزمن إن شاء الله،
راح تشوف أهل السنة مع الزمن بإذن الله. بس بوقتها أخشى لما أنت تشوف في
المستقبل إنك تكون خسرت عقيدتك وكثير من إيمانك ومن ثوابتك. فيعني ارزن شوية واثقل
شوية وخليك من
الخفة هذه الدينية والخفة العقدية
وشغل الترندات وشغل الـ... خلينا اهدأ شوية، اهدأ شوية.
End of transcript · 506 words